كريم سامي مغاوري: "سعيد بمشاركتي في مسلسل "بيت بابا".. وبقدم شخصية ممرض" (خاص)
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أعرب الفنان كريم سامي مغاوري عن سعادته الكبيرة لمشاركته في مسلسل "بيت بابا"، مؤكدًا أن العمل جذبه منذ البداية بسبب المؤلف أمين جمال، وورشة الكتابة الخاصة به، إلى جانب طبيعة الدور الذي يقدمه، حيث يجسد شخصية ممرض، وهي تجربة مختلفة عليه لم يقدمها من قبل.
تصريحات كريم سامي مغاوري
وكشف كريم سامي مغاوري خلال تصريح خاص لموقع "الفجر الفني" عن كواليس تعاونه مع أبطال المسلسل، قائلًا: "محمد محمود قيمة كبيرة وممثل كبير وأنا تلميذ من تلامذته وهو أستاذ في فن التمثيل وفي الكوميديا، ومقدم شخصية صعبة جدًا ودمها خفيف وفيها كوميديا بشكل كبير، وأنا كنت سعيد إني في أكتر من مشهد بتشارك معاه فيه".
وتحدث عن كواليس تعاونه مع الفنانة انتصار، قائلًا: " انتصار الفاكهة الجميلة اللي لما بتتحط في أي مكان بتشع جمال ونور وبتنور مع اللي حواليها، أنا بحبها وأنا من جمهورها، وكنت مستمتع جدًا معاها، محمد أنور روح قلبي حبيبي وأخويا وعشرة عمر وسنين كفاح، سعيد جدًا إن أنا شغال معاه بطولة بيعملها ومقدم شخصية حلوة أوي ومقدمها بسلاسة وعامل كراكتر مختلف".
كما أشاد بالعمل مع المخرج محمد عبد الرحمن حماقي الذي وصفه بالداعم الحقيقي له، معربًا عن أمله في أن تنال الشخصية إعجاب الجمهور، مضيفًا: "إن شاء الله ربنا يكرمنا جميعًا.. وكل الكاست الموجود في المسلسل سعيد إني شغال معاهم، وسعيد طبعًا بوجود والدي الفنان الكبير سامي مغاوري دي حاجة بتشرفني".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: كريم سامي مغاوري مسلسل بيت بابا سامي مغاوري إنتصار محمد محمود کریم سامی مغاوری
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.