​افتتح عضو مجلس السيادة الانتقالي، مساعد القائد العام ورئيس اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى ولاية الخرطوم، الفريق مهندس مستشار إبراهيم جابر إبراهيم، الخميس، مباني الإدارة القومية لخدمات نقل الدم الاتحادية وبنك الدم القومي المركزي (استاك). كما شهد سيادته تدشين توزيع أسطول العربات الجوالة للتبرع بالدم المخصصة للولايات.

​وأعرب الفريق جابر لدى مخاطبته الاحتفال بحضور وزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم، ووكيل الوزارة، ومديري الإدارات العامة، ومشاركة طلاب جامعة العلوم الصحية عن سعادته بأن يتزامن هذا الافتتاح مع الذكرى السبعين لاستقلال البلاد، مترحماً على شهداء السودان، ومتمنياً الشفاء للجرحى وعودة الأسرى والمفقودين.​وأشار سيادته إلى أن بنك الدم القومي يمثل ركيزة أساسية لتوطين العمل الطبي في مجال نقل وحفظ الدم، ويعد إضافة حقيقية لإمكانيات وزارة الصحة، بما يمتلكه من أجهزة متطورة تعمل على فحص وتحليل ونقل الدم بأمان وكفاءة عالية لتغطية كافة ولايات السودان.​وجدد عضو مجلس السيادة عزم القيادة على أن يعود السودان أقوى وأفضل مما كان عليه قبل الحرب، بفضل عزيمة أبنائه وبناته المخلصين الذين يعملون بجد في كافة المجالات لاستعادة الاستقرار. كما أشاد بجهود وتضحيات العاملين في الحقل الصحي، موجهاً سلطات ولاية الخرطوم بتخصيص قطعة أرض لتشييد مبنى جديد للمعمل المركزي بمساحة أكبر وتقنيات أحدث.​من جانبه، حيا وزير الصحة الاتحادي، د. هيثم محمد إبراهيم، تضحيات القوات المسلحة والقوات المساندة لها في حماية تراب الوطن، مثمناً مجاهدات الجيش الأبيض الذي ظل مسانداً للقوات المسلحة طوال معركة التحرير. وأوضح أن المشروع الذي أُطلق اليوم هو امتداد لمشروع شريان الحياة الذي بدأ منذ اندلاع الحرب عقب تعرض بنوك الدم في الولايات للتخريب.​وأضاف د. هيثم أن المشروع يقوده فريق عمل متجانس يحظى بدعم وسند كبيرين من الشركاء في الأمم المتحدة والدول الصديقة والشقيقة في توفير مدخلات الدم الأساسية، لافتاً إلى التطور النوعي في استجلاب الأجهزة الطبية بدعم من وزارة المالية الاتحادية التي أنفقت أكثر من 20 مليار جنيه لدعم هذا المشروع.​كما استعرض الوزير مساهمة مجلس السيادة ووزارة المالية في استجلاب أحدث أجهزة فحص الدم التي تدخل السودان لأول مرة، بالإضافة إلى (20) عربة جوالة مجهزة بالكامل للتبرع الطوعي.وأكد أن افتتاح مباني الإدارة القومية لنقل الدم يمثل بداية العودة الفعلية لمؤسسات وزارة الصحة الاتحادية والولائية، وذلك عقب العودة القومية لصندوق الإمدادات الطبية قبل أسابيع، معلناً عن تدشين عودة معمل استاك في القريب العاجل.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2026/01/02 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة وزير الداخلية ووالي الخرطوم يوقعان على دفتر أحوال الشرطة إيذاناً بدخول العام 2026م2026/01/02 في الذكرى ال ٧٠ للاستقلال .. القوات المسلحة لم تكن مجرد شاهد ، بل كانت إحدى أدوات إنفاذه2026/01/02 ترحيل 51 أسرة من نازحي غرب كردفان إلى المعسكر الموحد بالأبيض2026/01/02 والي كسلا يطلع على الخطة الاستراتيجية لتأمين مواقع التعدين2026/01/02 دكتور التهامي: الاستقلال محطة مهمة لتجديد الانتماء للوطن وتعزيز الوحدة والتعايش2026/01/01 مركز الملك سلمان عبر منظمة الاغتنام يقدم دعماً لوافدي ولايات كردفان ودارفور بالنيل الأبيض بأكثر من 7 الف سلة غذائية2026/01/01شاهد أيضاً إغلاق سياسية والي جنوب كردفان: لم يكن مشروع الاستقلال انذاك نزهة 2026/01/01

الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: مجلس السیادة

إقرأ أيضاً:

مشروعا قانون في الكونغرس لتجفيف تمويل الحرب وتعزيز حماية المدنيين

 

يتجه التعاطي الأميركي مع الحرب في السودان نحو مرحلة جديدة، مع تقدم مشروعي قانون داخل الكونغرس يهدفان إلى تشديد الضغوط على أطراف النزاع وداعميهم، عبر توسيع العقوبات، وتجفيف مصادر التمويل والتسليح، وتعزيز حماية المدنيين، وإعادة تنشيط الدور الأميركي في جهود إنهاء الحرب.

التغيير ــ وكالات

وينظر مجلس الشيوخ في مشروع قانون منع العدوان الخارجي وتصعيد النزاع في السودان لعام 2026، المعروف باسم قانون سلام السودان (PEACE in Sudan)، فيما يبحث مجلس النواب قانون الانخراط الأميركي في السلام السوداني، الذي يطرح رؤية أوسع تشمل العقوبات، والمساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين، ودعم العملية السياسية.

ورغم اختلاف نطاق كل مشروع، فإنهما يعكسان توافقاً متزايداً بين الجمهوريين والديمقراطيين على تحويل السياسة الأميركية تجاه السودان من إجراءات تنفيذية متفرقة إلى إطار تشريعي دائم، يركز على محاسبة أطراف الحرب، والجهات التي تمولها أو تزودها بالسلاح، إضافة إلى المسؤولين عن الانتهاكات وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية.

ولا يزال المشروعان في مراحلهما التشريعية، إذ يحتاج كل منهما إلى إجازة المجلس الذي ينتمي إليه، قبل التوصل إلى صيغة موحدة يعتمدها مجلسا الكونغرس، ثم تُحال إلى الرئيس الأميركي للتوقيع عليها لتصبح قانوناً نافذاً.

مشروع مجلس الشيوخ

قدم رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، السيناتور الجمهوري جيم ريش، إلى جانب السيناتور الديمقراطي كريس كونز، مشروع قانون سلام السودان بدعم من الحزبين، وأقرت اللجنة المختصة المشروع في يونيو الماضي تمهيداً لطرحه أمام المجلس.

ويمنح المشروع الإدارة الأميركية صلاحيات أوسع لفرض عقوبات على قادة القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، إلى جانب الأفراد والجهات التي تقدم التمويل أو السلاح للطرفين، كما يوسع نطاق العقوبات الحالية.

ويلزم المشروع الإدارة الأميركية بتقديم تقارير دورية إلى الكونغرس حول التدخلات الخارجية وشبكات التمويل والتسليح المرتبطة بالحرب، فضلاً عن تحديث التحذيرات الخاصة بالاستثمار والتعاملات التجارية مع السودان.

كما يقترح تمديد ولاية المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان من عامين إلى خمسة أعوام، مع تعزيز الرقابة البرلمانية على تطورات النزاع، ومنع توجيه أي دعم مستقبلي قد يسهم في إعادة تمويل المؤسسات العسكرية أو الأمنية المتهمة بتقويض مسار الانتقال المدني.

مشروع مجلس النواب

في المقابل، يتبنى مشروع قانون الانخراط الأميركي في السلام السوداني رؤية أشمل للسياسة الأميركية تجاه السودان، إذ يدعو إلى دعم وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، واستئناف العملية السياسية وصولاً إلى حكم مدني ديمقراطي.

ويلزم المشروع الإدارة الأميركية بوضع استراتيجية متكاملة للتعامل مع الأزمة، تشمل حماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ودعم جهود السلام، إلى جانب استخدام النفوذ الأميركي لتوسيع حظر الأسلحة ليشمل جميع أنحاء السودان.

كما يمنح الإدارة صلاحيات واسعة لفرض عقوبات على الأفراد والكيانات المتورطة في جرائم الحرب أو عرقلة المساعدات الإنسانية، بما يشمل تجميد الأصول، وحظر التعاملات المالية، ورفض منح التأشيرات، فضلاً عن ملاحقة المتهمين بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب.

حماية المدنيين وإمكانية دعم قوة دولية

ويتضمن مشروع مجلس النواب بنداً يتيح للولايات المتحدة دعم بعثة تابعة للأمم المتحدة أو الاتحاد الأفريقي، أو قوة متعددة الجنسيات، إذا تقرر نشرها في السودان لحماية المدنيين.

كما يوجه الإدارة الأميركية إلى استخدام نفوذها داخل الأمم المتحدة للدفع نحو إعداد خطط عملية لحماية المدنيين، وتوثيق جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، والعمل على إزالة القيود التي تعرقل وصول المساعدات الإنسانية.

ولا يعني ذلك اتخاذ قرار أميركي بإرسال قوات إلى السودان، وإنما يهيئ أساساً قانونياً يسمح بدعم أي بعثة دولية أو أفريقية قد يتم الاتفاق على نشرها بتفويض دولي.

استهداف داعمي الحرب

ويشترك المشروعان في التركيز على دور الأطراف الخارجية في إطالة أمد النزاع، إذ يطالبان الإدارة الأميركية بتحديد الحكومات والجهات التي تزود طرفي الحرب بالسلاح أو التمويل أو أي شكل من أشكال الدعم، وتقييم مدى مخالفة تلك الأنشطة لحظر الأسلحة المفروض على السودان.

ويمضي مشروع مجلس النواب خطوة أبعد، إذ ينص على حظر بيع المعدات الدفاعية الأميركية الرئيسية لأي دولة يثبت دعمها العسكري لأحد طرفي النزاع، مع منح الرئيس الأميركي صلاحية استثناء محدود إذا اقتضت ذلك اعتبارات الأمن القومي.

كما ناقشت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ مقترحات مماثلة لمنع مبيعات السلاح للدول الداعمة لأي من طرفي الحرب، وحظيت بتأييد عدد من أعضاء الحزبين، إلا أن بعضها لم يُدرج في الصيغة النهائية للمشروع.

العدالة والمساءلة

ويولي مشروع مجلس النواب اهتماماً خاصاً بمسار العدالة، إذ يدعو إلى دعم جهود توثيق الانتهاكات وجمع الأدلة وحفظها، وملاحقة المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، بما في ذلك جرائم العنف الجنسي المرتبطة بالنزاع.

ويمتد نطاق المساءلة، وفق المشروع، ليشمل الانتهاكات المرتكبة منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، إضافة إلى الجرائم المرتبطة بانقلاب 25 أكتوبر 2021 وما أعقبه من انتهاكات.

كما يدعو المشروع إلى دعم عملية سياسية لا تقتصر على الأطراف العسكرية، وإنما تشمل منظمات المجتمع المدني والنساء والشباب والمجتمعات المهمشة، ضمن مسار دستوري يقود إلى استعادة الحكم المدني.

تحول في السياسة الأميركية

ويعكس تقدم المشروعين داخل لجنتي العلاقات الخارجية في مجلسي الشيوخ والنواب اتجاهاً متنامياً داخل الكونغرس يرى أن العقوبات الفردية والبيانات الدبلوماسية لم تعد كافية للتأثير في مسار الحرب، وأن المطلوب هو إطار تشريعي أكثر صرامة يربط بين الضغط على أطراف النزاع، ومحاسبة داعميهم الخارجيين، وحماية المدنيين، ودفع عملية سياسية تقود إلى الحكم المدني.

وفي حال إقرار المشروعين بصيغة موحدة، فسيشكلان أول إطار تشريعي أميركي متكامل للتعامل مع الحرب في السودان، واضعين العقوبات والمساءلة وحماية المدنيين ومكافحة التدخلات الخارجية في صلب السياسة الأميركية تجاه الأزمة.

الوسومتجفيف تمويل الحرب تعزيز حماية المدنيين جهود إنهاء الحرب مشروعا قانون في الكونغرس

مقالات مشابهة

  • نائب وزير الخارجية يترأس الوفد المصري المشارك في القمة الاستثنائية للصحة بأفريقيا
  • وزير الصحة لـ بسمة وهبة : تحرير 507 محاضر لمراكز علاج الإدمان المخالفة
  • نائب وزير الخارجية يستعرض جهود مصر في مواجهة الأمراض وصناعة اللقاحات بإفريقيا
  • غزل المحلة يطلق مشروع Pro Makers لاكتشاف وتأهيل اللاعبين للاحتراف
  • بسمة وهبة : حصل اتصال مع وزير الصحة عقب الحلقة لمناقشة ملف المصحات النفسية
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • السودان.. مجلس الوزراء يناقش إنشاء مدينتين طبيتين ومشروع وادي الهواد
  • البرهان يلقي كلمة السودان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الموعد
  • مشروعا قانون في الكونغرس لتجفيف تمويل الحرب وتعزيز حماية المدنيين