نداء عاجل من نائب رئيس المجلس الرئاسي: العليمي يناشد الانتقالي والرئاسي تغليب المصلحة العامة وتجنب الفتنة
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
دعا نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور عبد الله العليمي، أعضاء في المجلس الرئاسي والمجلس الانتقالي الجنوبي، وبخاصة الأصوات المندفعة نحو التصعيد أو التي ما زالت تدفع بالتعزيزات العسكرية، إلى أن يراجعوا مواقفهم وتصرفاتهم، ويغلّبوا المصلحة العامة ومصالح المواطنين.
كما دعا الدكتور عبد الله العليمي، في منشور على منصة "إكس"، مساء الخميس، أعضاء في الرئاسي والمجلس الانتقالي إلى تجنب كل ما من شأنه إثارة الفتنة أو دفع الأوضاع نحو مزيد من التعقيد والتصعيد.
وجدد الشكر والتقدير لقيادة المملكة العربية السعودية على موقفها الصادق والمخلص، وحرصها الدائم على أمن اليمن واستقراره، وفي مقدمة ذلك المحافظات الجنوبية.
وأكد أن موقف السعودية مشرّف "عهدناه في مختلف المنعطفات التاريخية المهمة في مسيرة شعبنا وقضيته العادلة، ومعركته المقدسة في سبيل استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب".
وأوضح أن فرص العودة إلى صوت العقل والحكمة ما زالت قائمة، وما زالت إمكانات حقن الدماء وتخفيف التوتر متاحة، ابتداءً بانسحابات حقيقية من حضرموت والمهرة.
وجدد عضو مجلس القيادة الرئاسي التذكير بأن التراجع عن مسارات التصعيد لا يُعدّ ضعفًا، بل هو تعبير صادق عن الشجاعة والحكمة والمسؤولية، وحرصٌ على حقن الدماء وإخماد الفتنة، معتبراً عامل الوقت أمرا بالغ الأهمية في هذا السياق، "وما يمكن تداركه اليوم قد لا يكون ممكناً غداً".
وحذر من أن فتح جبهة صراع جديدة في البلاد سينعكس حتماً على الوضع الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي، وسيضاعف من معاناة شعبنا المنهك أصلاً.
وأضاف: "إننا كقيادات، إذا لم تحرّكنا هموم الناس ومصالحهم، فإننا سنكون قد فرّطنا في الأمانة التي أُنيطت بنا، وظهرنا وكأننا نبحث عن مصالحنا الخاصة بعيداً عن آلام المواطنين وتطلعاتهم".
وأوضح الدكتور عبد الله العليمي أن هذا النداء أخوي وصادق، ولا يحمل أي نزعة غير ذلك.
وأعرب عن أمله في أن ينتصر صوت الحكمة والعقل، وأن يتراجع خطاب الكراهية والتحريض، وسلوك المقامرة والتصعيد، وأن تنقشع هذه الغمّة بأقل الخسائر الممكنة، لافتاً إلى أن الحكمة ليست وهنًا أو ضعفًا، بل هي أعلى درجات القوة والمسؤولية.
وهنأ أبناء الشعب اليمني وفي مقدمتهم أبناء المحافظات الجنوبية بالعام الميلادي الجديد، سائلاً المولى عزّ وجلّ أن يجعله عام خير وأمن واستقرار، وأن يحمل لبلادنا بشائر السلام والتعافي، وأن يطوي صفحة المعاناة، ويسود فيه صوت الحكمة والعقل، وتتراجع فيه أسباب الصراع والانقسام، لما فيه مصلحة شعبنا ووطننا ومنطقتنا.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
عمرو محمود ياسين في ذكرى ميلاد والده: حضوره لا يغيب وقيمته ما زالت تعيش فينا
أحيا عمرو محمود ياسين ذكرى ميلاد والده الفنان الراحل محمود ياسين، برسالة مؤثرة عبر حسابه على موقع إنستجرام، أكد خلالها أن السنوات تمر لكن حضور والده لا يغيب عن أسرته ومحبيه.
عمرو محمود ياسينوكتب عمرو محمود ياسين: "اليوم يمر عيد ميلاد أبي محمود ياسين، تمر السنوات لكن حضوره لا يغيب، صوته وملامحه وقيمته وحنانه ما زالوا يعيشون فينا كأنهم لم يبتعدوا لحظة"، مضيفًا: "لم تكن فقط أبًا عظيمًا، بل كنت سندًا وقدوة ووسامًا كبيرًا حملناه بمحبة وفخر ومسؤولية".
وكشف عمرو محمود ياسين حقيقة الشائعات التي انتشرت خلال الأيام الماضية بشأن ارتباطه بفنانة شهيرة، زعمت وجود قصة حب بينهما أثناء العمل على مسلسل «وننسى اللي كان»، إلى جانب ادعاءات بقيامه بزيادة مساحة دورها عبر كتابة مشاهد إضافية لها.
وأكد عمرو محمود ياسين، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «تفاصيل» مع الإعلامية نهال طايل عبر قناة صدى البلد 2، استياءه الشديد من تداول مثل هذه الأحاديث، مشيرًا إلى أن ما نُشر يمس سمعته وكيان أسرته بشكل مباشر، دون أي مراعاة لعواقب نشر معلومات غير موثقة.
وتابع: اللي كتب الكلام ده على لسانه أو في أي مكان بهذه الأريحية، ودخل وضرب في سمعة أسرة في نفس الليلة، هل دخل نام إزاي عادي؟ كان مرتاح ومطمّن البال وهو بيسيء لأحد الأشخاص ببساطة كده، وهو مدرك أكيد إنه ممكن يضر بسمعته وبسمعة الشخص ده وعلاقته الزوجية وأولاده.
وقال عمرو محمود ياسين إن مروجي الشائعات يتعاملون باستهانة غير مقبولة، رغم إدراكهم التام بحجم الضرر الذي قد يلحق بالأفراد وعائلاتهم، مضيفًا أن الأمر لا يتعلق به فقط، بل يمتد ليشمل أسرته وعلاقته الزوجية وأبناءه.
وشدد المؤلف عمرو محمود ياسين على أن ما تم تداوله “كلام فارغ ولا يمت للحقيقة بصلة”، رافضًا الخوض في محاسبة مطلقي الشائعات، مكتفيًا بالدعاء لهم بالهداية، ومؤكدًا أن مثل هذه التصرفات تمثل تجاوزًا أخلاقيًا جسيمًا، خاصة عندما تمس سمعة الآخرين دون دليل.
واختتم عمرو محمود ياسين تصريحاته بالتأكيد على أن نشر مثل هذه الأكاذيب يعد “جريمة في حقه وحق أسرته”، لافتًا إلى حجم الأذى النفسي الذي تعرض له هو وزوجته جراء تلك الشائعة.