مدرب السنغال: السودان خصم قوي ولا مجال للاستهانة به
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أكد بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال الأول، أن فريقه سيركز بشكل كامل وسيحترم منتخب السودان خلال المواجهة التي تُجرى غدًا في دور الـ 16 من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025.
وأوضح ثياو، في تصريحات خلال المؤتمر الصحفي، بقوله "سنقابل منتخب السودان بكل احترام وجدية، ولا مجال للاستهانة بالمنافس".
وعن غياب كاليدو كوليبالي فقال: "الإيقاف سيكون لمباراة واحدة ونتمنى حسم التأهل في مباراة الغد حتى يعود في الأدوار المقبلة".
وواصل: “إيليمان ندياي ولامين كامارا تعرضا لإصابة خفيفة، وشارك لامين في تدريبات خفيفة، بينما خضع إيليمان للعلاج، ومن المنتظر أن يعودا للتدريبات اليوم”.
وعن خلاف مع الاتحاد السنغالي فقال: "أنا لست معنياً بتلك التفاصيل، تركيزي منصبّ على بطولة كأس الأمم الأفريقية".
واختتم: "منتخب السودان، خصم قوي تصدر مجموعته لفترة طويلة في تصفيات كأس العالم ونسعى للفوز عليه".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب السنغال السودان
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.