جيبت مُلحَقين في تانية إعدادي.. شريف عامر يكشف كواليس أصعب سنواته الدراسية
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
تبادل الإعلامي شريف عامر والمخرج معتز التوني، الأدوار، خلال تقديم برنامج «يحدث في مصر» المذاع عبر قناة MBC مصر، في لقطة طريفة ولافتة، حيث وجّه المخرج معتز التوني سؤالًا مباشرًا إلى شريف عامر،: «شريف.. كنت عامل إزاي في المدرسة؟».
أصعب مرحلة تعليميةرَدّ شريف عامر بصراحة تلقائية، مؤكدًا أنه كان «بيجيب المتوسط بالعافية»، مشيرًا إلى أن أصعب مرحلة تعليمية مرّ بها كانت الصف الثاني الإعدادي، واصفًا إياها بأنها «أصعب سنة في التعليم»؛ بعدما حصل فيها على «مُلحقين».
كشف عامر عن موقف طريف من تلك الفترة، قائلًا إنه في أحد الأيام ذهب إلى المدرسة؛ ليجد والده قد سبقه إليها، بسبب مشكلة كان قد تسبب فيها خلال الحصة الأخيرة في اليوم السابق، مضيفًا أن إدارة المدرسة اكتشفت الأمر في الصباح وتواصلت مع والده فورًا.
اللقطة لاقت تفاعلًا من المشاهدين، خاصة لما حملته من عفوية واعترافات إنسانية أظهرت جانبًا مختلفًا من شخصية الإعلامي شريف عامر، بعيدًا عن الجدية المعتادة أمام الكاميرا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شريف عامر معتز التوني المخرج معتز التوني الإعلامي شريف عامر معتز التونی شریف عامر
إقرأ أيضاً:
قلق الامتحانات ووعي الأسرة
تعيش الأسر العمانية هذه الأيام حالة من الضغط والترقب مع بدء امتحانات طلبة الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر وانتظار بدء امتحانات دبلوم التعليم العام. وهذا النوع من الترقب وما يصاحبه من اهتمام كبير حالة صحية في أي مجتمع ينظر إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد نحو المستقبل.
غير أن هذه الحالة الصحية تحتاج دائما إلى قدر من الاتزان؛ فالامتحان، مهما علا شأنه في المسار الدراسي، يظل محطة من محطات التعلم ووسيلة لقياس جانب من المعرفة والمهارة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء نفسي على الطلبة ولا على الأسر ولا أن يحول البيت إلى مساحة من القلق الدائم. وهذا النوع من القلق من شأنه أن ينعكس سلبا على الطالب ولاحقا على الأسرة نفسها.
تحتاج الأسر في مثل هذه الأيام إلى أن تكون جزءا من الطمأنينة وتسهم في تبديد أي ضغط قد يشعر به الطلبة. والضغط الذي يصنع في البيت على الطالب يمكن أن ينتقل معه إلى قاعة الامتحان ويؤثر في قدرته على التركيز؛ فالطالب الذي يشعر أن أسرته تقف خلفه بثقة ووعي يستطيع أن يستدعي ما تعلمه بهدوء أكبر.
والكثير من الأسر تقوم، بوعي كبير، بتهيئة الطالب قبل دخول قاعة الامتحان حتى يستطيع أن يؤدي بشكل مرض ويعكس استعداداه ومثابرته طوال العام الدراسي.
ويحتاج الطلبة إلى إدراك أن الجهد المنتظم هو الطريق الأكثر أمنا في كل تجربة تعليمية؛ فالنجاح لا تصنعه الساعات الأخيرة وحدها إنما هو نتاج عام دراسي من الجهد المتواصل بين المدرسة والبيت. ورغم أن الطالب، والأسرة في بعض الأوقات، ينظرون إلى الامتحانات بوصفها نهاية الطريق إلا أنها في الحقيقة لحظة تدرب الطلبة على مواجهة الحياة بما فيها من مسؤوليات واختبارات وتنظيم لا يأتي في اللحظة الأخيرة.
أما المدرسة، وهي شريك الأسرة في هذه اللحظة، فعليها أن تعد الطالب للحظة الامتحان لأنها لحظة صعبة ودخوله لها دون معرفة بآليات التعامل معها من شأنه أن يبدد جهد عام كامل. وتقوم المدارس بدور كبير في هذا المجال عبر وضع الطلبة -خاصة بمرحلة الدبلوم العام- في ظروف مشابهة لظروف الامتحانات النهائية حتى يستطيع أن يعيش اللحظة ويستفيد من التحديات التي قد يواجهها. لكن جهد المدرسة لا يكتمل في معزل عن جهد الأسرة.
إن اهتمام الأسر العمانية بالامتحانات يعكس مكانة التعليم في وجدانه العام. حيث ارتبطت نهضة عُمان الحديثة منذ بداياتها بفكرة المدرسة وبالإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر رسوخا. ومن هنا فإن القلق الذي يسكن البيوت هذه الأيام يحمل في جوهره معنى إيجابيا، لأنه يكشف أن المجتمع ما زال يرى في المعرفة طريقا للصعود وفي الشهادة الدراسية وعدا بحياة أفضل.