قال الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب القصر العيني، إن الرسول كان في بيته زوجًا عاديًا وليس نبيًا، مؤكدًا أن الحياة الزوجية لا تُدار بالتآمر أو الشد والجذب، وإنما بالرحمة والمودة، مشددًا على أن النبوة كانت خارج البيت، أما داخله فكان تعاملًا إنسانيًا طبيعيًا.

وحذر موافي خلال برنامج “رب زدني علما”، المذاع على قناة “صدى البلد”، من “الطلاق”، قائلًا: «اتقِ الله أنتِ وهو، وحذاري من الطلاق، أبغض الحلال عند الله الطلاق، هو حلال، لكن بلاش نوصل للمرحلة دي»، خاصة إذا كان هناك أبناء، متسائلًا: «إيه ذنب الأولاد إنهم يطلعوا الأم في بيت والأب في بيت؟».

حسام موافي: الزوجة آية من آيات ربنا عشان بتعيش مع زوجها سنينحسام موافي يشدد على أهمية ضبط وظائف الكلى قبل القسطرة .. فيديو

وأوضح أن التغافل من أهم أسرار نجاح العلاقة الزوجية، مشيرًا إلى أن الزوجين ينشآن في بيئات مختلفة، ولا يمكن أن تسير الحياة بدون تجاوز عن الأخطاء البسيطة، مضيفًا: «اعمل نفسك مش شايف، اللوم الكتير يضيع العلاقات كلها».

وأكد موافي أن المناقشة الهادئة بين الزوجين؛ من أرقى أشكال التواصل، بشرط أن تتم دون خناق أو توتر أو ضغط نفسي، مشددًا على أن التغافل لا يجوز في الأمور الجسيمة التي تمس السمعة أو القيم، بينما الأخطاء البسيطة يجب تجاوزها.

وحذر أستاذ الحالات الحرجة من 3 صفات وصفها بـ«المدمرة لأي بيت»، وهي «الغرور، والغيرة، والغباء»، مؤكدًا أن الغيرة الزائدة قاتلة، والغرور صفة خطيرة، داعيًا إلى التغاضي أحيانًا؛ حفاظًا على استقرار الأسرة. 

طباعة شارك حسام موافي الحياة الزوجية النبوة الطلاق الحالات الحرجة الغرور

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حسام موافي الحياة الزوجية النبوة الطلاق الحالات الحرجة الغرور حسام موافی

إقرأ أيضاً:

الحكم بسجن راشد الغنوشي 106 سنة ومدى الحياة في تونس

أصدرت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، مساء اليوم الثلاثاء، أحكامها في ما يُعرف إعلاميًا بـ "قضية الجهاز السري لحركة النهضة"، في ملف واسع شمل 35 متهمًا، وتراوحت العقوبات فيه بين السجن لعشر سنوات والسجن مدى الحياة، إضافة إلى أحكام تراكمية بعشرات السنوات.

وقضت المحكمة بالسجن مدى الحياة مع  ثلاثين سنة سجنا ضد رئيس الحركة راشد الغنوشي، و42  عاما ضد نائبه علي العريض ،و96 سنة سجنا لمصطفى خذر والسجن مدى الحياة مع 76 سنة سجنا لرضا الباروني والطاهر بوبحري وكمال العيفي وسبعة متهمين آخرين، بينما أكد مصدر لـ"عربي21" أن إجمالي الأحكام ضد الغنوشي بلغ 106 سنة، بالإضافة حكم بالسجن مدى الحياة.

وحسب مصدر قضائي لوكالة الأنباء الرسمية، فقد قضت المحكمة بـ"ثبوت إدانة المتهمين من أجل جرائم تكوين وفاق إرهابي والإنضمام عمدا بأي عنوان كان داخل تراب الجمهورية إلى وفاق إرهابي له علاقة بالجرائم الإرهابية ووضع كفاءات وخبرات على ذمة وفاق إرهابي وعلى ذمة أشخاص لهم علاقة بالجرائم الإرهابية وجرائم ارهابية اخرى منصوص عليها بقانون مكافحة الارهاب".


وقضت المحكمة أيضا بالسجن مدى الحياة مع 50 سنة سجنا لفتحي البلدي والسجن مدى الحياة مع 37 سنة سجن لعبد العزيز الدغسني والسجن مدى الحياة مع 32 سنة سجنا لكمال البدوي والسجن مدى الحياة مع 30 سنة سجن لسمير الحناشي والسجن مدى الحياة مع 30 سنة سجنا لراشد الغنوشي.

يشار إلى أن الملف تم فتحه سنة 2022 إثر شكوى قدمتها النيابة العمومية وفريق الدفاع عن السياسيين  شكري بلعيد ومحمد البراهمي، اللذين اغتيلا تباعا في فبراير  ويوليو من سنة 2013.

خلفية القضية: من اغتيالات 2013 إلى فتح الملف القضائي

يعود أصل هذا الملف إلى مطلع سنة 2022، حين تقدمت النيابة العمومية وشكوى صادرة عن فريق الدفاع عن السياسيين الراحلين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، اللذين اغتيلا في شباط / فبراير، وتموز / يوليو من عام 2013 على التوالي.

وقد اتهم فريق الدفاع حينها ما يُعرف بـ“الجهاز السري لحركة النهضة” بالضلوع في الاغتيالين، إضافة إلى اتهامات أخرى تتعلق بالتجسس واختراق مؤسسات الدولة.

في المقابل، تنفي حركة النهضة هذه الاتهامات بشكل متواصل، وتعتبرها ذات خلفية سياسية ولا تستند إلى أدلة قضائية حاسمة.

مسار قضائي معقد وتحقيقات متعددة

وكانت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بأريانة قد تعهدت بالملف في بدايته، قبل أن تقرر في سبتمبر/أيلول 2023 التخلي عنه لفائدة القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، الذي تولى لاحقًا استكمال التحقيقات وإحالة الملف على الدائرة الجنائية المختصة.

يأتي هذا الحكم في سياق سياسي وقضائي حساس في تونس، حيث تتقاطع الملفات المرتبطة بالإرهاب مع سياقات سياسية متشابكة تعود إلى ما بعد 2011، وتحديدًا مرحلة ما بعد اغتيالات 2013 التي هزّت المشهد السياسي التونسي وأعادت فتح ملفات تتعلق بالأمن والاستخبارات والتنظيمات السرية.



مقالات مشابهة

  • هل أرهقت تكاليف الحياة الأردنيين؟
  • طليقها حولها لكوم تراب .. سيدة تستغيث بعد العثور على شقة الزوجية مدمرة عقب حكم تمكين
  • الحكم بسجن راشد الغنوشي 106 سنة ومدى الحياة في تونس
  • من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
  • الصحة العالمية: انخفاض الحالات المشتبه بإصابتها بـ إيبولا في الكونغو الديمقراطية
  • أحمد موسى : عام 2011 البلد تعرضت لكارثة هائلة ومحاولة لإسقاطها وليس النظام
  • مشيخة الأزهر بين السلطة والمعارضة
  • ماذا قال له الرسول؟.. خالد الجندي يوضح تعامل النبي مع رجل شكا له سوء تصرف خادمه
  • كيف يمكنك الوقاية من مرض جفاف العين الشديد؟
  • الطلاق في قانون الأسرة الجديد.. لمن منح المشرع سلطة إيقاعه؟