هل مقولة من تعجل شيء قبل أوانه عوقب بحرمانه حرام؟.. أمين الإفتاء يجيب
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أجاب الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول مدى صحة مقولة «من تعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه»، وهل تتعارض هذه العبارة مع الإلحاح في الدعاء، مؤكدًا أن الدعاء في ذاته عبادة عظيمة، بل من أجلِّ العبادات، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الدعاء هو العبادة ومخ العبادة.
وأوضح أمين الفتوى بـ دار الإفتاء، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الجمعة، أن الله سبحانه وتعالى أمر عباده بالدعاء ووعدهم بالإجابة، مستشهدًا بقوله تعالى: «ادعوني أستجب لكم»، وقوله: «وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان»، مشيرًا إلى أن الإلحاح في الدعاء أمر محبوب شرعًا ولا يتعارض مع حسن الأدب مع الله.
وبيّن أمين الفتوى بـ دار الإفتاء أن الكمال في الدعاء يكون مع التسليم التام لمراد الله سبحانه وتعالى، وألا يكون العبد متشبثًا بتحقق الأمر بعينه، لأن الله أعلم بمصلحة عباده، يعطي بحكمة ويمنع بحكمة، وأن الفهم الخاطئ للعطاء أو المنع هو ما يجعل بعض الناس يظن أن عدم تحقق الدعاء إهانة أو حرمان، مستشهدًا بقوله تعالى: «كلا» لبيان خطأ هذا الفهم.
ما حكم تلقين الميت بعد دفنه؟.. الإفتاء: من السنن المستحبات وتميز بها أهل السنة
دار الإفتاء تواصل تسيير قوافلها الدعوية إلى شمال سيناء لتعزيز الخطاب الوسطي
1.5 مليار مشاهدة .. حصاد منصات التواصل لـ دار الإفتاء خلال عام 2025
هل يصح سماع القرآن أثناء العمل؟ الإفتاء تجيب
وأشار أمين الفتوى بـ دار الإفتاء إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم علّم الأمة آداب الدعاء، ومنها البدء بحمد الله والثناء عليه، والصلاة على النبي، وتقديم طلبات الآخرة من العفو والعافية وحسن الخاتمة ورضا الله، قبل طلب أمور الدنيا، موضحًا أن العجلة في الدعاء دون هذه الآداب ليست من الهدي النبوي.
وأكد أمين الفتوى بـ دار الإفتاء أن من أفضل أوقات الدعاء الثلث الأخير من الليل، مع الصلاة وإظهار الافتقار والاضطرار والبكاء بين يدي الله، لافتًا إلى أن كثرة الدعاء لا تعني تعجلًا محرّمًا، بل هي طاعة يؤجر عليها العبد، وأن الاستجابة تكون في الوقت والطريقة التي يختارها الله سبحانه وتعالى لما فيه خير الإنسان في دنياه وآخرته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشيخ إبراهيم عبد السلام أمين الفتوى بـ دار الإفتاء دار الإفتاء الإفتاء الدعاء أمین الفتوى بـ دار الإفتاء فی الدعاء
إقرأ أيضاً:
متى يحق لأستاذ الجامعة الحصول على إجازة تفرغ علمي؟.. القانون يجيب
يقدم موقع صدى البلد معلومات قانونية عن شروط وإجراءات التفرغ العلمي للأساتذة الجامعيين وذلك وفقا لـ قانون تنظيم الجامعات رقم 142 لسنة 1994 الذي وضع إطارًا قانونيًا واضحًا لتنظيم إجازات التفرغ العلمي لأعضاء هيئة التدريس، محددًا شروط الحصول عليها ومدتها والجهات المختصة بالموافقة عليها، بما يضمن دعم البحث العلمي مع الحفاظ على انتظام العملية التعليمية داخل الجامعات، فيما يلي:
بموجب القانون، يجوز الترخيص للأستاذ الجامعي بالتفرغ العلمي لمدة عام واحد بمرتب كامل بعد مرور ست سنوات على الأقل في درجة الأستاذية، شريطة توافر من يحل محله خلال فترة التفرغ، وألا يزيد عدد الحاصلين على هذه الإجازة على أستاذ واحد بكل قسم خلال العام الدراسي الواحد.
اشترط القانون اعتماد البرنامج العلمي أو الفني الذي يعتزم الأستاذ تنفيذه خلال فترة التفرغ، على أن يصدر قرار الترخيص من رئيس الجامعة بعد موافقة مجلس الدراسات العليا والبحوث، بناءً على اقتراح مجلس الكلية أو المعهد وأخذ رأي القسم العلمي المختص.
كما ألزم القانون عضو هيئة التدريس، عقب انتهاء فترة التفرغ، بتقديم تقرير مفصل عن الأنشطة والأبحاث التي أنجزها، مرفقًا بنسخ من الدراسات والبحوث التي أعدها، لعرضها على مجلس الكلية ومجلس الدراسات العليا والبحوث.
ومنح القانون رؤساء الجامعات صلاحيات إضافية للترخيص للأساتذة بالتفرغ للتدريس بالدراسات العليا أو للعمل في مجالات البحث العلمي والصناعة والاستشارات ونقل التكنولوجيا، وفق ضوابط محددة تضمن الاستفادة من الخبرات الأكاديمية في خدمة التنمية والبحث العلمي.