مندوب مصر السابق بالأمم المتحدة: إجراءات المملكة باليمن منطقية لحماية مصالحها
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أكد السفير معتز أحمدين خليل، مندوب مصر السابق لدى الأمم المتحدة بنيويورك، أهمية اتخاذ موقف حازم دون مواربة من قبل الأطراف الدولية لحثها على لجم الطرف الإقليمي المساند للتمرد في اليمن.
وأضاف «أحمدين» في تصريحات خاصة لـ «عاجل»، أنَّ الأزمة في اليمن لم تكن مفاجئة؛ فمنذ فترة هناك تحركات عبر ما يُسمى «المجس الانتقالي» في اليمن؛ لتخطي الدور السعودي، وهناك نمط متكرر لدعم قوى سياسية لها أذرع عسكرية أو ميليشيات عسكرية تدعمها إحدى دول الخليج وتقوم بتعزيز عدم الاستقرار وصولا لحالة «لا سلم ولا حرب».
وجدد «أحمدين» التأكيد على أن قيام أي دولة بدعم تلك الأطراف هو أمر غير قانوني، وذلك لوجود حظر من مجلس الأمن الدولي بشأن ذلك الدعم.
وأكمل، أن خطوات المملكة العربية السعودية بشأن اليمن منطقية لحماية مصالحها بينما الأطراف غير القانونية التي تزعم الاستقلالية تمضي في طريقها دون اكتراث بالمجتمع الدولي؛ لأنها أطراف ليست من منظومة المجمع الدولي من الأساس.
وواصل، أن النمط المتكرر بشأن الميليشيات المدعومة من أطراف إقليمية لتأجيج عدم الاستقرار، يستدعي المواجهة، وليس بالضرورة أن تكون المواجهة بالقوة، لكن يمكن المواجهة العسكرية «إذا لزم الأمر»؛ وذلك لأن السوابق تؤكد أن الطرف المتمرد يقف عند حده حال استخدام القوة.
وبشأن الحل الأنسب تجاه تحركات ما يُسمى «المجلس الانتقالي في اليمن»، أكد السفير المصري، أهمية اتخاذ موقف صارم مع الجهات الإقليمية الداعمة (للتمرد)، والارتكاز إلى العلاقة الممتازة بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية، فضلا عن الاستثمارات السعودية في الولايات المتحدة مما يضمن «القدرة على التأثير».
قد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: فی الیمن
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وزير الدفاع الباكستاني السابق، الفريق نعيم لودهي، أن الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران لم تكن جادة أو خطيرة بدرجة كبيرة من الجانب الأمريكي، ولذلك لم يكن الرد الإيراني كبيرًا.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية ريهام إبراهيم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن وقف إطلاق النار لا يزال هشًا للغاية ويمكن أن ينهار في أي وقت، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تواجه مشكلات إذا قررت خوض حرب جديدة، أبرزها موقف الشعب الأمريكي الذي يدرك أن هذه الحرب بدأت بسبب إسرائيل ويريد إنهاءها، ولكن وفقًا لإملاءات أمريكية.
وأوضح لودهي أن تحقيق الأهداف الأمريكية يواجه صعوبات إضافية، في ظل عدم وقوف الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو إلى جانب الولايات المتحدة، إلى جانب إغلاق إيران لمضيق هرمز.
وتابع، أن الدول العربية الخليجية لن تسمح باستخدام قواعدها لشن هجمات جديدة على إيران لأنها لا تريد التعرض للعقاب مرة أخرى.
وأشار إلى أن إسرائيل قد تشن ضربات جديدة ضد إيران بدعم أمريكي، إلا أن إيران سترد عليها، لافتًا، إلى أن الحرب قد تندلع لاحقًا، لكن المرحلة الحالية قد تشهد فتح مضيق هرمز ووقفًا لإطلاق النار يتبعه مسار من المناقشات والمداولات.
وأكد لودهي أن أحد الحلول المحتملة يتمثل في موافقة إيران على تسليم اليورانيوم المخصب إلى دولة أخرى وليس إلى الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران قد توافق على ذلك فقط إذا رفعت واشنطن العقوبات المفروضة عليها.
وذكر، أن هناك تساؤلات حول مدى قوة إيران بعد رفع العقوبات، مشددًا على أهمية عدم تجاهل دور الصين وروسيا والتغير في مواقف الدول الإقليمية.
وختم بالقول إنه من الممكن التوصل إلى اتفاق، لكن الأمر يحتاج إلى انتظار، مع اعتقاده أن الولايات المتحدة تحاول حاليًا شراء الوقت لإتاحة الفرصة لإسرائيل لإتمام مهمتها في لبنان وغزة.
https://www.youtube.com/watch?v=LhGTk97W2XM