إقبال جماهيري كبير على معارض الآثار المصرية المؤقتة حول العالم
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
تشهد معارض الآثار المصرية المؤقتة والمُقامة حالياً في عدد من دول العالم نجاحًا وإقبالًا جماهيريًا كبيرا، بما يعكس الشغف العالمي بالحضارة المصرية العريقة ويؤكد مكانتها الفريدة كإحدى أعرق الحضارات الإنسانية وأكثرها جذبًا للسائحين.
معارض الآثار المصريةوحققت هذه المعارض أرقامًا قياسية في أعداد الزائرين منذ افتتاحها، حيث استقطب معرض «كنوز الفراعنة» المقام حاليًا في العاصمة الإيطالية روما نحو 120 ألف زائر منذ افتتاحه في أكتوبر الماضي، بينما استقبل معرض «مصر القديمة تكشف عن أسرارها: كنوز من المتاحف المصرية» في هونج كونج 90 ألف زائر منذ افتتاحه في نوفمبر، كما يواصل معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» نجاحه حيث استقطب حتى الآن نحو 420 ألف زائر في محطته الحالية بمدينة طوكيو اليابانية منذ افتتاحه في مارس الماضي.
وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن هذه المعارض تُعد أحد أهم أدوات الترويج لمنتج السياحة الثقافية في مصر لما تسهمه في التعريف بما يتمتع به من ثراء وكنوز أثرية، بما يحفّزهم على زيارة المقصد المصري واكتشاف المواقع التي بها هذه الكنوز على أرض الواقع، ويعزز من تنافسية المقصد السياحي المصري على المستوى الدولي.
وأوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن النجاح الجماهيري الذي تحققه معارض الآثار المؤقتة بالخارج يأتي نتيجة لحرص المجلس الأعلى للآثار على تقديم القطع الأثرية المختارة في إطار علمي ومتحفي متكامل يبرز السياق التاريخي والحضاري لكل قطعة وموقعها الأصلي.
ويساعد هذا الأسلوب في ربط الجمهور العالمي بالمواقع الأثرية داخل مصر، وإبراز تنوعها الجغرافي والزمني، بما يدعم جهود الحفاظ على التراث ويعزز الوعي بقيمته الأثرية والتاريخية.
ومن الجدير بالذكر أن معرض «كنوز الفراعنة» يضم نحو 130 قطعة أثرية مختارة بعناية من مقتنيات المتحف المصري بالتحرير ومتحف الأقصر للفن المصري، تسرد ملامح الحضارة المصرية القديمة عبر محاور متعددة تشمل الملكية، البلاط الملكي، المعتقدات الدينية، الحياة اليومية، الطقوس الجنائزية، والعالم الآخر.
أما معرض «مصر القديمة تكشف عن أسرارها» فيضم 250 قطعة أثرية متميزة تم اختيارها من مجموعة من المتاحف المصرية، من بينها المتحف المصري بالتحرير، ومتحف مطروح القومي، ومتحف كفر الشيخ القومي، ومتحف الأقصر للفن المصري، والمتحف القومي بسوهاج.
كما يتضمن المعرض قطعًا حديثة الاكتشاف من منطقة سقارة الأثرية، إلى جانب مجموعة مختارة من القطع التي سبق عرضها في معرض «قمة الهرم: حضارة مصر القديمة» بمتحف شنغهاي.
ويضم معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» نحو 180 قطعة أثرية، من أبرزها تابوت الملك رمسيس الثاني من المتحف القومي للحضارة المصرية، إلى جانب مجموعة من القطع الأثرية من المتحف المصري بالتحرير ترجع لعصر الملك رمسيس الثاني، وقطع أخرى من مكتشفات البعثة الأثرية المصرية بمنطقة البوباسطيون بسقارة، فضلًا عن مقتنيات من عدد من المتاحف المصرية المختلفة.
وتُبرز هذه المجموعة الخصائص المميزة للحضارة المصرية القديمة منذ عصر الدولة الوسطى وحتى العصر المتأخر، من خلال تماثيل، وحُلي، وأدوات تجميل، ولوحات، وكتل حجرية مزينة بالنقوش، بالإضافة إلى عدد من التوابيت الخشبية الملونة.
وبدأت الجولة العالمية لمعرض «رمسيس وذهب الفراعنة» في نوفمبر 2021 بمدينة هيوستن، ثم سان فرانسيسكو في أغسطس 2022، تلتها باريس في إبريل 2023، ثم سيدني في نوفمبر 2023، وصولًا إلى كولون بألمانيا في يوليو 2024، قبل محطته الحالية في اليابان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معرض آثري آثار كنوز الفراعنة وزارة السياحة والآثار الآثار السیاحة والآثار المتحف المصری معارض الآثار
إقرأ أيضاً:
السياحة تطلق تحذيرا عاجلا للشركات المنفذة العمرة .. والعقوبة في انتظار المخالفين
أصدرت غرفة شركات السياحة منشور رقم 77 لسنة 2026، بملاحظة وزارة السياحة والآثار قيام بعض الشركات السياحية بإصدار تأشيرات العمرة للموسم الجديد 1448 هـ، وذلك في ضوء قيام المملكة العربية السعودية بالإعلان الرسمي عن البدء في إصدار تلك التأشيرات.
ضوابط العمرة
وأوضحت الغرفة في منشورها أنه نظراً لعدم اعتماد الضوابط والاجراءات المنظمة لموسم العمرة 1448 هـ ، من قبل وزارة السياحة والآثار حتى تاريخة، لذا يجب على الشركات السياحية عد إصدار أى أشيرات خاصة بموسم العمرة، إلا بعد اعتماد الضوابط والاجراءات المنظمة للموسم وإخطار الشركات بها رسميًا.
وشددت الغرفة، أنه في حال مخالفة ذلك، سيتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الشركات المخالفة في هذا الشأن.
يذكر أن وزارة السياحة والآثار تتابع تنفيذ خطة عودة حجاجها على مدار الساعة من خلال لجانها الميدانية المتواجدة في مكة المكرمة والمدينة المنورة ومنفذ حالة عمار البري على الحدود السعودية الأردنية، إلى جانب مينائي العقبة بالأردن ونويبع بمصر. كما يتم متابعة حركة الحافلات من خلال منظومة التتبع الإلكتروني (GPS)، التي تتيح رصد مواقع الحافلات وسرعاتها ومساراتها لحظيًا عبر غرفة عمليات متابعة المركبات السياحية.
وأكدت الوزارة أن هذه الجهود تتم بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية في كل من المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية، بما يضمن سرعة إنهاء الإجراءات وتوفير أعلى مستويات الراحة والأمان لحجاج السياحة خلال رحلة عودتهم إلى أرض الوطن، مشيدةً بمستوى التعاون والتنسيق الذي شهدته مختلف مراحل الموسم.
كما أثنت على التزام شركات السياحة المنظمة لبرامج الحج البري، مؤكدة أن الاستعداد المبكر والتخطيط الجيد أسهما في نجاح الموسم، سواء على مستوى التنظيم أو جودة الخدمات المقدمة للحجاج.