50 مستوطنا إسرائيليا يطلقون الرصاص الحي على الفلسطينيين بمحافظة سلفيت
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أفادت وسائل إعلام فلسطينية اليوم الجمعة بأن أكثر من 50 مستوطنا إسرائيليا هاجموا الجهة الشمالية من قرية فرخة جنوب غرب سلفيت بالضفة الغربية.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، عن رئيس مجلس قروي فرخة مصطفى حماد، أن المستوطنين الإسرائيليين اقتحموا المنطقة الواقعة بين منازل المواطنين الفلسطينيين، وأطلقوا الرصاص الحي باتجاه شبان القرية، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، أعلنت وزارة الأوقاف والشئون الدينية الفلسطينية أن عددا من المستوطنين الإسرائيليين اقتحموا مسجد السلام في بلدة دير بلوط بمحافظة سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة، ودنسوا حرمته.
وأضافت الأوقاف الفلسطينية أن المستوطنين التقطوا صورا جماعية داخل محراب مسجد السلام ببلدة دير بلوط، ودخلوه بأحذيتهم، معتبرة ذلك "انتهاكا لقدسية المكان واعتداء متعمدا على المساجد".
وأكدت وزارة الأوقاف الفلسطينية أن هذه الحادثة تأتي في سياق تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات الإسلامية في الضفة الغربية، مطالبة المؤسسات الدولية والحقوقية "بتحمل مسئولياتها في حماية دور العبادة ووقف الاعتداءات المتكررة عليها".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرصاص الحي محافظة سلفيت المستوطنين الإسرائيليين الضفة الغربية
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.