حسام موافي يوضح أسباب تكسير خلايا الدم الحمراء عند الأطفال.. فيديو
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
كشف الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، عن أسباب تكسير خلايا الدم الحمراء عند الأطفال، موضحًا أن هذه الظاهرة قد تكون خلقية أو مكتسبة، وتتطلب تقييمًا طبيًا دقيقًا قبل اتخاذ أي علاج.
وأضاف حسام موافي خلال تقديمه برنامج "رب زدني علما"، والمذاع على قناة صدى البلد، أن الأطفال الذين يعانون من تكسير كريات الدم الحمراء قد يظهر لديهم نزيف دموي متكرر أو فقر دم متقطع، وهو مرتبط بعمر الخلايا الحمراء الطبيعي الذي يصل إلى 120 يومًا، وفي بعض الحالات، قد تعيش الخلايا فترة أقصر تصل إلى 30–50 يومًا، ما يسبب الأنيميا أو فقر الدم.
وأوضح موافي أن تكسير الخلايا الحمراء يعني انخفاض عمر الخلية عن الطبيعي، سواء بسبب عوامل وراثية من الأب أو الأم، أو نتيجة أمراض مكتسبة تؤثر على إنتاج أو استقرار خلايا الدم، كما أن التكسير قد يكون بسيطًا أو شديدًا، لكنه غالبًا يتطلب متابعة طبية مستمرة لتجنب المضاعفات.
وأوضح أن علاج تكسير خلايا الدم الحمراء يركز على التعويض بالدم عند الحاجة، خاصة في الحالات الشديدة، مشيرًا إلى أن بنوك الدم الحديثة توفر خيارات متقدمة مثل خلايا الدم الحمراء فقط بدون الصفائح أو كريات الدم البيضاء في حالات معينة.
وشدد على ضرورة عرض الطفل على طبيب متخصص بالغدد أو الدم عند ملاحظة أي أعراض متكررة، وعدم الاعتماد على وصفات عامة أو علاجات غير محددة، مؤكدًا أن التشخيص السليم والمتابعة المنتظمة هما الطريق الأمثل لإدارة حالة التكسير لدى الأطفال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسام موافي مرض السكر خلايا الدم الأطفال تكسير خلايا الدم الحمراء حسام موافی
إقرأ أيضاً:
تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على حمامات السباحة خلال فصل الصيف، حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) من المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها الأطفال نتيجة السباحة في مياه غير نظيفة أو ابتلاع كميات منها.
وأوضحت المراكز أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإسهال والعدوى المعوية إذا ابتلعوا مياه المسبح الملوثة، كما قد يعانون من التهابات الأذن الخارجية، وتهيج العينين، والطفح الجلدي، خاصة إذا لم يتم الحفاظ على جودة المياه أو الالتزام بإجراءات النظافة.
وأضافت أن بعض الجراثيم، مثل طفيل كريبتوسبوريديوم، يمكنه البقاء على قيد الحياة في المياه المعالجة بالكلور لعدة أيام، ما يجعل الالتزام بقواعد الوقاية أمرًا ضروريًا للحد من انتقال العدوى.
ونصحت CDC أولياء الأمور بعدم السماح للأطفال بابتلاع مياه المسبح، والاستحمام قبل السباحة وبعدها، وتجفيف الأذنين جيدًا عقب الخروج من الماء، مع تجنب نزول الأطفال إلى حمامات السباحة في حال إصابتهم بالإسهال، والتأكد من نظافة المسبح واتباعه معايير التعقيم الموصى بها.
وأكدت المراكز أن السباحة تظل من أفضل الأنشطة البدنية للأطفال، شريطة استخدام حمامات سباحة تتم صيانتها وتعقيمها بصورة صحيحة، والالتزام بإجراءات السلامة والنظافة للوقاية من الأمراض.
المصدر (CDC).