حسن عصفور يكشف كواليس قرار إجراء انتخابات 2006 الفلسطينية وتأثير الضغط الدولي
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
قال المفكر السياسي حسن عصفور، وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، إن محمود عباس (أبو مازن) تلقى خبر انسحاب شارون من قطاع غزة دون أي اتصال مسبق: "فقلت له ما حكوا مع الخارج، قال لي: نهائي، لم يتصل أحد ولم يبعثوا لك أي شيء، أنا سمعت زيي زي الآخرين، الرسالة كانت واضحة: بدهمش إيانا."
وأشار عصفور خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية إلى أن أبو مازن كان يفكر في إجراء انتخابات لمجلس تشريعي، لكنه نصحه بتأجيلها نظرًا للظروف الصعبة: "قلت له: أي انتخابات؟ إحنا حنخسر، لأن الجو العام كان محاصرًا ومدمرًا منذ أربع سنوات، وحماس كانت تحصل على تمويل من دول الخليج والأميركيين، وحتى جزء من الأمن كان يتلقى أموالًا من حماس.
وأضاف أن التمثيل الانتخابي كان متوازنًا بين فتح وحماس، وأن فوز حماس لم يكن دليلاً على تفوق شعبيتها: "في يناير 2006، كانت القائمة النسبية تقريبًا متساوية بين فتح وحماس، والفردي حماس مرشح واحد مقابل 6 من فتح، وهذا كان يعني فوز مرشح حماس، لكن الحقيقة أن الشعب الفلسطيني كان متساويًا تقريبا، وفتح كانت الأقوى بنسبة بسيطة جدًا."
واختتم عصفور بالتأكيد على أن التضليل الإعلامي ساهم في المبالغة في شعبية حماس: "الفوز لم يكن دليلًا على أن حماس أكثر شعبية، كما يروج البعض، بل فتح ظلت الأقوى رغم كل الظروف الصعبة."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسن عصفور المفاوضات الفلسطيني أبو مازن
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.