مياه الشرقية توقع شراكات مع مؤسسات المجتمع المدني لتنفيذ وصلات للأسر الأولى بالرعاية.. صور
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
استقبل اللواء أ.ح مهندس محمد عثمان محمد رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالشرقية كلا من اللواء اركان حرب مهندس جمال الطحان ( ممثلا عن الدفعة 18 فنية عسكرية ) ومؤسسة ودائع الخير ممثلة في كلا من المهندسة اسماء سالم عبد الخالق ( رئيس مجلس امناء مؤسسة ودائع الخير ) والمهندس ايهاب محمد بيومي ( المدير التنفيذي لمؤسسة ودائع الخير".
كما استقبل ممثلي مؤسسة زواد للتنمية ممثله في كلا من وأحمد منتصر شحاته مسؤول القوافل بمؤسسة زواد للتنمية ووائل عبد المجيد محمد مدير التسويق بمؤسسة زواد للتنمية وذلك لزيادة المستهدف تنفيذه من وصلات وخطوط مياه شرب للأسر الأكثر إحتياجا بجميع مراكز المحافظة حيث أكد ممثلي المؤسسات السالفة الذكر على التعاون التام وزيادة أعداد المستفيدين من أجل وصول الدعم لمستحقيه.
اكد رئيس شركة مياه الشرب بالشرقية بأن من أولويات العمل تعظيم الدور المجتمعي للشركة وتذليل أية معوقات تحول دون الريادة والتميز في العمل المجتمعي ومشيرا الي أن الشركة تمد يدها بالتعاون مع كافة الجمعيات و مؤسسات المجتمع المدني و أصحاب الأيادي البيضاء الذين يسارعون لتقديم الدعم لتوفير أهم الاحتياجات وهو كوب ماء نظيف لجميع مواطني المحافظة وخاصة الأسر الأكثر إحتياجاً.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مياه الشرب شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالشرقية میاه الشرب
إقرأ أيضاً:
“الطيران المدني” يستكمل متطلبات تشغيل أول طائرة إيرباص A321XLR في الشرق الأوسط وأفريقيا
البلاد (الرياض) استكملت الهيئة العامة للطيران المدني المتطلبات التنظيمية اللازمة لتشغيل طائرة Airbus A321XLR الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والتي دخلت الخدمة التشغيلية في المملكة، وذلك ضمن دور الهيئة في تمكين نمو قطاع الطيران المدني ودعم إدخال أحدث الطرازات الجوية، بما يعزز الربط الجوي ويرفع كفاءة التشغيل ويدعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
وتُعد الطائرة الأولى من هذا الطراز تدخل الخدمة التشغيلية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، كما تُصنف ضمن أحدث الطائرات ذات المدى البعيد من فئة الطائرات ذات الممر الواحد، إذ تتميز بقدرتها على تشغيل رحلات مباشرة لمسافات أطول بمدى يصل إلى (8,700 كيلومتر) أو ما يعادل (4,700 ميل بحري)، إلى جانب خفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 30% وتقليل مستويات الضوضاء بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالطرازات الأخرى، بما يتيح تشغيل وجهات جديدة بكفاءة تشغيلية أعلى ويعزز الربط الجوي للمملكة مع مختلف الوجهات الدولية.
وأكدت الهيئة أن إجراءات إدخال وتشغيل الطرازات الجديدة في المملكة تتم عبر منظومة رقابية متكاملة تبدأ بقبول شهادة الطراز الصادرة من دولة التصميم، والتي تتضمن مراجعة وتقييم الأساس الفني والتنظيمي للطراز والتحقق من استيفائه لمتطلبات الهيئة، تليها مرحلة إصدار شهادة صلاحية الطيران لكل طائرة على حدة للتأكد من مطابقتها للتصميم المعتمد وجاهزية أنظمتها ومعداتها وتوافقها مع أنظمة ولوائح الهيئة، إضافة إلى اعتماد برامج الصيانة والتشغيل ذات الصلة والتحقق من جاهزية محطات الإصلاح المعتمدة للقيام بأعمال الصيانة المطلوبة للطراز الجديد وفق اللوائح التنفيذية لسلامة الطيران.
وأوضحت أن عملية الإشراف لا تقتصر على مراحل الاعتماد الأولية، بل تمتد إلى الرقابة المستمرة على المشغلين الجويين ومحطات الإصلاح المعتمدة، بما يضمن الالتزام الدائم بالمعايير الوطنية والدولية المطبقة في مجال سلامة الطيران وفق نظام الطيران المدني ولوائحه التنفيذية.
ويأتي تشغيل الطائرة في إطار جهود الهيئة العامة للطيران المدني لتعزيز منظومة طيران آمنة ومستدامة، وتمكين الناقلات الجوية من الاستفادة من أحدث التقنيات والحلول التشغيلية، بما يسهم في رفع كفاءة القطاع وتعزيز تنافسيته ودعم مستهدفات برنامج الطيران المنبثق عن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وبما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.