هاجم أكثر من 50 مستوطنًا، مساء اليوم الجمعة، الجهة الشمالية من قرية فرخة جنوب غرب سلفيت.

وأفاد رئيس مجلس قروي فرخة مصطفى حماد بأن المستوطنين اقتحموا المنطقة الواقعة بين منازل المواطنين، وأطلقوا الرصاص الحي باتجاه شبان القرية، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات. 

اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضاً.

. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

الخارجية الإيرانية تحذر ترامب وتؤكد جاهزية الجيش للدفاع عن السيادة إعلام إسرائيلي: رفع الجاهزية تحسبًا لأي سيناريو محتمل مع إيران

وحذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من أن القيود الإسرائيلية الجديدة على عمل المنظمات غير الحكومية الدولية تعرقل تقديم المساعدات الإنسانية في قطاع غزة.

وأوضحت الوكالة أن سكان القطاع بحاجة ماسة إلى دعم إضافي للبقاء على قيد الحياة، مشددة على أن استمرار هذه العقبات يزيد من معاناة المدنيين ويهدد الأمن الغذائي والخدمات الأساسية في المنطقة.

وأكدت 53 منظمة دولية غير حكومية العاملة في الأراضي الفلسطينية أن الخطوات الإسرائيلية الأخيرة تشكل "انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وتهديدًا مباشرًا للمدنيين".

ودعت المنظمات إسرائيل إلى وقف جميع الإجراءات التي تعيق وصول المساعدات الإنسانية، محذرة من أن السياسات الحالية قد تؤدي إلى تعليق عملياتها الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، مما يفاقم الأوضاع الصعبة للسكان المدنيين.

وأعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلقه العميق إزاء المقترحات المعروضة أمام الكنيست الإسرائيلي، مؤكدًا أنها تثير مخاوف جدية تتعلق بالتمييز ضد الفلسطينيين.

ووصف المفوض التشريع الإسرائيلي الذي يسمح بإعدام الفلسطينيين في ظروف معينة بأنه "انتهاك صارخ للقانون الدولي"، داعيًا إسرائيل إلى التراجع فورًا عن هذا المشروع الذي يهدد حياة المدنيين وينتهك المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.

وفي سياقٍ متصل، ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 71,271 شهيداً و171,233 مصاباً منذ السابع من أكتوبر 2023، وفق ما أفادت به مصادر طبية أمس الخميس.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية بغزة بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية شهيدين، أحدهما شهيد جديد والآخر جرى انتشاله من تحت الأنقاض، إضافة إلى إصابة واحدة، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي.

أكدت مصادر طبية فلسطينية أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، وسط عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة، نتيجة الدمار الواسع وخطورة الأوضاع الميدانية في قطاع غزة.

وأعلنت مصادر طبية أن عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأولأكتوبر الماضي ارتفع إلى 416 شهيداً، فيما بلغ عدد الإصابات 1,153، إضافة إلى انتشال 683 جثماناً من مناطق مختلفة في القطاع.

أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن الاعتقالات الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية ومدينة القدس رافقتها عمليات اقتحام واسعة للمنازل، إضافة إلى تنكيل واعتداءات بحق المعتقلين وعائلاتهم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مصطفى حماد سلفيت الخطوات الإسرائيلية المنظمات مصادر طبیة قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

رصاص الأفراح في ريف المخا.. موت راجع من السماء يهدد الأهالي

مع تزايد الأعراس والمناسبات الاجتماعية خلال أيام عيدي الفطر والأضحى والمواسم المختلفة، تتجدد ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية في الهواء بوصفها عادة متوارثة لدى بعض المجتمعات، إلا أن هذه الممارسات تحولت إلى مصدر خطر حقيقي يهدد حياة المواطنين وممتلكاتهم، ويخلف ضحايا أبرياء كل عام.

وخلال الأيام الأولى من إحدى فترات الأعياد, شهدت مناطق عدة حوادث مؤلمة ناجمة عن الرصاص الراجع، الذي يعود إلى الأرض بسرعة قاتلة بعد إطلاقه في الهواء، متسبباً في وفيات وإصابات بين المدنيين.

وأفادت مصادر محلية أن طفلاً في منطقة الهاملي فارق الحياة متأثراً بإصابة برصاصة راجعة اخترقت رأسه وخرجت من أسفل فمه، بعد أن مكث يومين في المستشفى محاولاً مقاومة الإصابة البالغة، قبل أن يفارق الحياة في حادثة أثارت موجة واسعة من الحزن والاستياء بين الأهالي.

كما سُجلت إصابات أخرى بين المواطنين، إلى جانب نفوق عدد من المواشي وتضرر ممتلكات خاصة، بينها ألواح الطاقة الشمسية التي تعتمد عليها الأسر كمصدر رئيسي للكهرباء.

ويقول وديع العبلي، مواطن في ريف المخا، إنه اضطر إلى إدخال أطفاله إلى إحدى الغرف رغم حرارة الطقس، هرباً من الرصاص الراجع الذي كان يتساقط على منازل المنطقة نتيجة إطلاق النار في أعراس واحتفالات بالقرى المجاورة.

وأضاف: "كنا نسمع أصوات الرصاص فوق رؤوسنا، وكأننا نعيش تحت تهديد مستمر، ما دفعني إلى إبعاد أطفالي عن الأماكن المكشوفة حفاظاً على سلامتهم".

من جانبه، عبّر المواطن عمر عن مخاوفه المتزايدة من هذه الظاهرة، مؤكداً أنه بات يشعر بالخوف من أصوات الأعراس أكثر من أصوات المواجهات المسلحة.

وقال: "أقضي ساعات طويلة من الليل في قلق دائم، ومع كل طلقة أسمعها أشعر أن الخطر يقترب من منزلي. أبقى مستيقظاً مع أطفالي وزوجتي في انتظار مرور الوقت الذي قد تسقط فيه الرصاصة، ثم أتنفس الصعداء عندما ينتهي الخطر".

وفي قرية الهديلة، روى المواطن محمد تفاصيل لحظات وصفها بالمرعبة عندما اخترقت خمس رصاصات راجعة سقف عريش مبني من القش وسقطت داخله.

وأوضح أن الحادثة لم تسفر عن إصابات لأن العريش كان خالياً من أفراد الأسرة وقتها، لكنه أكد أن المشهد كشف حجم الخطر الذي يهدد حياة السكان بصورة يومية.

ويطالب مواطنون السلطات المحلية وإدارة أمن المخا باتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من هذه الظاهرة، عبر إصدار قرارات تمنع إطلاق النار في الأعراس والمناسبات، وتفعيل العقوبات القانونية بحق المخالفين، حفاظاً على أرواح المواطنين وممتلكاتهم.

ويؤكد الأهالي أن الاحتفال حق مشروع للجميع، غير أن هذا الحق يجب ألا يتحول إلى سبب في إزهاق الأرواح أو نشر الخوف بين السكان، داعين الجهات المعنية في المنطقة بتحمل مسؤولياتها تجاههم.

مقالات مشابهة

  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين جنوب غزة
  • اليمن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ويدعو لتحرك دولي لوقفها
  • إصابة 8 جنود إسرائيليين بهجمات من مسيرات مفخخة جنوب لبنان
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على خيمة نازحين جنوب غزة
  • رصاص الأفراح في ريف المخا.. موت راجع من السماء يهدد الأهالي
  • مستوطنون يهاجمون منازل ويحرقون أراضي زراعية في مادما جنوبي نابلس
  • نازحون من جنوب لبنان يهاجمون إيران وحزب الله: لسنا فداء لأحد
  • فصل الكهرباء غداً عن قرية الشطوط وتوابعها بكفر الشيخ
  • وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: وسعنا نطاق عملياتنا في لبنان وسندمر مواقع حزب الله