من شوارع البساطة إلى نجومية الأفراح.. منسي الليثي يروي حكاية صعوده
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
كشف المطرب منسي الليثي عن تفاصيل رحلته الفنية، مؤكدًا أن مشواره بدأ من قلب الأحياء الشعبية، حيث نشأ في بيئة بسيطة شكّلت وعيه الفني والإنساني، وأسهمت في تكوين شخصيته الغنائية القريبة من الناس.
ممارسة الرياضة والالتزام والنجاحوأوضح منسي الليثي خلال لقائه ببرنامج «خط أحمر» الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم أن والده، وهو ضابط بالقوات المسلحة، كان الداعم الأول له، إذ حرص على تشجيعه على ممارسة الرياضة والالتزام والنجاح في حياته.
وأشار إلى أنه لعب كرة القدم في نادي الزمالك لمدة ثلاث سنوات، قبل أن يكتشف موهبته الغنائية تدريجيًا بين أصدقائه وزملائه داخل النادي.
كواليس اسمه الفنيوتحدث منسي عن كواليس اسمه الفني، موضحًا أن اسمه الحقيقي هو فتحي سيد أحمد، وأن لقب «منسي» لازمه منذ الطفولة، نتيجة مواقف طريفة وذكريات شعبية ارتبطت به في صغره.
وأضاف أن لقب «الليثي» أطلقه عليه المطرب محمود الليثي، الذي كان له دور مهم في توجيهه فنيًا، إذ علمه أن يركز على الناس ومشاعرهم قبل الغناء، وأن يفهم الجمهور أثناء الأداء.
صقل موهبته واكتساب الخبرةوأشار منسي الليثي إلى أن حلمه الأول كان أن يصبح لاعب كرة قدم شهيرًا، إلا أن ظروف الحياة قادته إلى عالم الغناء، حيث بدأ العمل في الأفراح برفقة والدته، وهو ما ساعده على صقل موهبته واكتساب الخبرة الميدانية.
وأكد أن انطلاقته المهنية الحقيقية جاءت بدعم وتشجيع من الفنان والملحن الكبير محمد غنيم، حيث قدم أول موال غنائي بعنوان «بيني وبينك كلام»، قبل أن تتوسع تجربته في عالم الأفراح والمهرجانات، معتمدًا على موهبته الفطرية ودعم أسرته وإخوته وأصدقائه، ليشق طريقه بثبات نحو الاحتراف والشهرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المطرب محمود الليثي الليثي منسي الليثي الرياضة
إقرأ أيضاً:
في ذكرى ميلاده.. قصة زواج محمود ياسين وشهيرة
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان القدير محمود ياسين، والذي يعد واحدا من أهم الفنانين في تاريخ السينما المصرية.
ولد محمود ياسين في مدينة بورسعيد وحصل على درجة الليسانس في الحقوق من جامعة عين شمس في عام 1964، وعمل بالمحاماة في بداية حياته العملية، ثم التحق للعمل بالمسرح القومي بعد تقدمه للاختبارات الخاصة به ورفض تعيين القوى العاملة له في بورسعيد، وشارك خلال هذه الفترة في مسرحيات عديدة منها سليمان الحلبي، ليلى والمجنون، الزير سالم.
مشوار محمود ياسين الفنيبدأ محمود ياسين مشواه الفني بأدوار صغيرة من خلال أفلام «الرجل الذي فقد ظله، القضية 68، شيء من الخوف، حكاية من بلدنا»، حتى حصل على بطولته الأولى من خلال فيلم « نحن لا نزع الشوك»، ومن ثم توالت أعماله الفنية ووصل الرصيد الفني للفنان الراحل محمود ياسين لأكثر من 150 فيلما، حتى حصل على لقب فتى الشاشة الأول.
وقدم محمود ياسين عشرات المسلسلات الدامية على شاشة التليفزيون المصرية منها « الدوامة، غدًا تفتح الزهور، مذكرات زوج، اللقاء الثاني، أخو البنات، اليقين، العصيان، سوق العصر، وعد، مش مكتوب، ضد التيار، رياح الشق، أبو حنيفة النعمان.
الراحل محمود ياسين جمعته قصة حب وزواج بالفنانة شهيرة، وقد بدأت خلال تصوير فيلم “صورة ممنوعة” وأعجب بها من أول نظرة، وعلى الفور ذهب ليطلب يدها من أهلها واستمرت الخطوبة حوالي 9 شهور فقط، وبعدها حدث الزواج.
وكشف محمود ياسين في أحد الحوارات التليفزيونية انه تلقي خبر حجاب الفنانة شهيرة بشكل غريب ، حيث كان يلاحظ قبل اتخذها هذا القرار بعام وجود تغيرات، إلا أنه في ذات يوم وجد “ زغاريد ” تعلو من المنزل، حيث كان يجلس في مكتبه في الطابق الثاني، ليفاجأ بأن زوجته الفنانة شهيرة اتخذت قرار الحجاب.
وأوضح الفنان محمود ياسين خلال اللقاء أن قرار اعتزال الفن لم يعرفه إلا بعد قرار ارتداء الحجاب، ولكنه لم يكن يمانع في أن تعود للفن وهي ترتدي الحجاب، مؤكدًا أنه يرى أن التمثيل لا يتعارض مع الحجاب.