أمين الإفتاء: من مات وعليه صلاة لا يجوز لأحد أن يصليها عنه
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أجاب الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من سائلة قالت فيه إن جدتها توفيت منذ فترة، ووالدتها ترغب في الصلاة والصيام وإهداء ثواب ذلك لها، متسائلة هل هذا جائز شرعًا، وهل يصل الثواب إلى المتوفاة بالفعل، داعيًا في مستهل إجابته بالرحمة والمغفرة للجدة ولجميع موتى المسلمين.
وأوضح أمين الفتوى بـ دار الإفتاء، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الجمعة، أن الفقهاء فرّقوا بين أمرين: الأول أن يؤدي الإنسان العبادات البدنية الخالصة عن الميت، كأن يصلي أو يصوم بدلًا عنه قضاءً لما فاته، والثاني أن يقوم الحي بأعمال صالحة ثم يهب ثوابها للميت، مشيرًا إلى أن النوع الأول لا يجوز في الصلاة، لأن الصلاة عبادة بدنية محضة لا تصح النيابة فيها.
وبيّن أمين الفتوى بـ دار الإفتاء أن من مات وعليه صلوات لا يجوز لأحد أن يصليها عنه، وإنما يُرجى له العفو من الله، ويُنفع بالصدقة والدعاء وقراءة القرآن وإهداء ثواب هذه الأعمال له، لافتًا إلى أن مما ينفع الميت كذلك الصدقة الجارية التي دلّ عليها النبي صلى الله عليه وسلم، كغرس الأشجار، وحفر الآبار، وبناء المساجد، والمستشفيات، والمدارس، وتمهيد الطرق، وبناء بيوت ابن السبيل، وغيرها من أوجه الخير المستمرة.
ما حكم قراءة حظك اليوم للتسلية فقط؟.. أمين الإفتاء يجيب
حكم الصائم الذي أكل بعد أذان الفجر ناسيا.. أمين الإفتاء: صيامه صحيح
هل مقولة "من تعجل شيء قبل أوانه عوقب بحرمانه" حرام؟.. أمين الإفتاء يجيب
ما حكم تلقين الميت بعد دفنه؟.. الإفتاء: من السنن المستحبات وتميز بها أهل السنة
وأشار أمين الفتوى بـ دار الإفتاء إلى أن مسألة الصيام عن الميت اختلف فيها الفقهاء، ومعتمد الفتوى أن من مات وعليه صيام وكان قادرًا عليه في حياته، يجوز لوليه أو أحد أبنائه أو ورثته أن يصوم عنه، وله أن يختار بين الصيام أو إخراج الفدية، وهي إطعام مسكين عن كل يوم، بحسب ما يراه أيسر له.
وأكد أمين الفتوى بـ دار الإفتاء أن إهداء ثواب الأعمال الصالحة للميت جائز شرعًا، وهو مذهب جمهور من أهل العلم، ومنهم الشافعية والحنابلة، فيجوز للإنسان بعد الصلاة أو الصيام أو قراءة القرآن أو قيام الليل أو العمرة أو الحج، أن يدعو الله بأن يهب ثواب هذا العمل لميت بعينه أو لأكثر من ميت أو لجميع موتى المسلمين، موضحًا أن الثواب يصل كاملًا إلى الميت، ولا ينقص من أجر فاعل الخير شيئًا، بل له مثل الأجر عند الله سبحانه وتعالى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دار الإفتاء أمين الفتوى أمين الفتوى بـ دار الإفتاء الشيخ إبراهيم عبد السلام إهداء الثواب للميت أمین الفتوى بـ دار الإفتاء أمین الإفتاء
إقرأ أيضاً:
أمين المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
تقدم المهندس مصطفى أبو بكر، أمين حزب المؤتمر بمحافظة أسيوط، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لـ ثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز بما حققته الثورة من إنجازات تاريخية، واستلهام قيمها في العمل الوطني والإخلاص من أجل رفعة الوطن واستقراره.
ذكرى ثورة يوليووأكد أبو بكر، في بيان له، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة حملت رؤية متكاملة تعكس ثقة الدولة في قدرتها على استكمال مسيرة التنمية، مشيراً إلى أن الرسائل التي تضمنتها الكلمة أكدت أن مصر استطاعت، رغم الظروف الإقليمية والدولية الصعبة، الحفاظ على استقرارها والانطلاق في تنفيذ مشروعات استراتيجية أسست لمرحلة جديدة من التنمية الشاملة.
وأوضح أن حديث الرئيس عن تضحيات المصريين عبر مختلف المراحل التاريخية يعكس تقديراً عميقاً لدور الشعب في حماية الدولة والحفاظ على مؤسساتها، لافتاً إلى أن وحدة الصف الوطني كانت ولا تزال العامل الأساسي في مواجهة التحديات، وهو ما مكن الدولة من تحقيق إنجازات ملموسة في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والصناعة، والزراعة، والتحول الرقمي.
وأضاف أمين حزب المؤتمر بأسيوط أن ما تشهده محافظات الصعيد من مشروعات تنموية غير مسبوقة يجسد حرص القيادة السياسية على تحقيق العدالة التنموية بين مختلف الأقاليم، من خلال تطوير شبكات الطرق، ودعم المناطق الصناعية، وتحسين الخدمات الأساسية، وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس بعثت برسالة طمأنة للمصريين بأن الدولة تمتلك رؤية واضحة للمستقبل، وأنها مستمرة في تعزيز قدراتها الاقتصادية، وجذب الاستثمارات، وتوفير بيئة مناسبة لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أن الجمهورية الجديدة تقوم على أسس التخطيط العلمي والعمل الجاد، بما يعزز مكانة مصر إقليمياً ودولياً.
واختتم المهندس مصطفى أبو بكر تصريحه بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو ستظل رمزاً لوحدة المصريين وإرادتهم في بناء وطن قوي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التكاتف خلف القيادة السياسية، ودعم جهود الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار واستكمال مسيرة الإنجازات التي تحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.