أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن مصر على بُعد أيام قليلة من تشكيل مجلس نواب جديد، مشددًا على أن المجلس القادم يحمل على عاتقه مسئوليات جسيمة وتحديات متعددة، في مقدمتها الاستجابة لمطالب المواطنين وحل مشكلاتهم، مع ضرورة مراعاة البعد الاجتماعي في جميع القرارات والتشريعات.

وأوضح مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار"، المذاع على قناة صدى البلد، أن العُرف السياسي يقضي بتقدم الحكومة باستقالتها مع بدء كل مجلس نيابي جديد، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب احتواء المواطنين الذين صبروا وتحملوا أعباء السنوات الماضية دعمًا للمشروع التنموي والنهضوي وإعادة بناء الدولة، في ظل علاقة قائمة على الثقة المتبادلة بين الرئيس والشعب، بهدف بناء دولة قوية على المستوى العالمي وليس الإقليمي فقط.

وأشار بكري إلى أن مصر مؤهلة لأن تكون رقمًا مهمًا ومؤثرًا، موضحًا أن تحقيق الاستقرار الوطني والاجتماعي يتطلب وضع مصلحة المواطن في المقام الأول، مع التأكيد على أن الشعب المصري شعب حضاري يمتلك تاريخًا عريقًا يجب الحفاظ عليه والبناء عليه.

حسام موافي يوضح أسباب تكسير خلايا الدم الحمراء عند الأطفال لاريجاني لترامب: التدخل في قضية إيرانية داخلية سيربك المنطقة ويقوض مصالح واشنطن

وتابع بكري أنه في حال وجود أخطاء خلال المرحلة الأولى من الانتخابات، فقد تم رصدها ومناقشتها، لافتًا إلى أنه تواصل مع أحد المسئولين الكبار الذي أكد أن ما تم طرحه من ملاحظات وشكاوى وصل إلى القيادة السياسية، وكانت هناك استجابة سريعة من الجهات المعنية، ما يعكس وعي الدولة بخطورة المرحلة وحساسية المشهد.

وأكد مصطفى بكري أنه لا يمكن لأي طرف أن يزايد على الدور الوطني لمجلس النواب، مشيرًا إلى أن رئاسة المجلس يتولاها شخصية قضائية رفيعة المستوى، إلا أن هناك بعض الأطراف التي تسعى إلى إرباك المشهد العام ومحاولة خلق حالة من الفوضى داخل البلاد.

ونوه بكري إلى أن نظام القائمة المطلقة دستوري، لكنه لم يستبعد إمكانية تطبيق أنظمة انتخابية مختلفة مستقبلًا، مثل تخصيص دائرة انتخابية لكل محافظة، مؤكدًا أن عام 2026 يحمل مؤشرات إيجابية وحالة من التفاؤل السياسي.

وطالب بكري رئيس مجلس الوزراء بعقد مؤتمر صحفي لتوضيح التصريحات الخاصة بخفض الديون إلى مستويات تعود لما قبل 50 عامًا، مشددًا على ضرورة التدرج في معالجة ملف قانون الإيجار القديم، مع مراعاة الظروف الاجتماعية والمعيشية للمواطنين.

واختتم مصطفى بكري حديثه بالتأكيد على وجود ثقة كبيرة لدى المواطنين في أن تشهد الفترة المقبلة حالة من التفاؤل، معتبرًا أن هذا النهج هو امتداد لسياسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشددًا على ضرورة إفساح المجال لأصحاب الكفاءة والعمل الحقيقي، لأن مصر دولة ذات تاريخ عريق وقدمت الحضارة للعالم.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مصطفى بکری إلى أن

إقرأ أيضاً:

مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود جهات الدولة المعنية بإحياء معالم القاهرة التاريخية

تابع  الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جهود إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، وذلك  فى اجتماع عقده بحضور الدكتور أسامة الازهري، وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، و عبدالله حسن، مساعد وزير الأوقاف للشئون الإدارية.

وجدد رئيس الوزراء، في مستهل الاجتماع، الإشارة إلى استمرار جهود جهات الدولة المعنية بإعادة إحياء مختلف المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة، وتطوير المناطق المحيطة بها، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وسعياً للحفاظ على ما تتمتع به تلك المعالم من طابع معماري وتاريخي وثقافي فريد، فضلا عن دورها في اجتذاب المزيد من السائحين للتعرف على ما تذخر به القاهرة من مواقع وأماكن تاريخية عبر العصور المتعاقبة.

ولفت رئيس الوزراء إلى أنه بالانتهاء من مختلف ما يتم تنفيذه من أعمال تتعلق بإعادة إحياء المعالم التاريخية، وكذا ما يتعلق بتطوير ورفع كفاءة المناطق المحيطة بالمعالم التاريخية، سيصبح "قلب القاهرة" مزاراً مفتوحاً يستقطب المزيد من الحركة السياحية من جميع انحاء العالم، للاستمتاع بما يضمه من العديد من المواقع التاريخية والتراثية، هذا فضلا عما يتم اقامته من أنشطة وفعاليات ثقافية وفنية متنوعة، ومن ذلك ما يتم اقامته بـ "شارع الفن" بمنطقة وسط البلد الذي تم انطلاقه مؤخراً.

وخلال الاجتماع، استعرض وزير الأوقاف موقف إعادة إحياء وترميم العديد من المساجد والأضرحة التاريخية، مؤكداً استمرار الجهود المبذولة في هذا الصدد، تنفيذاً لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وذلك بما يضمن صون التراث الإسلامي، والحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، لافتا إلى أن ما يتم تنفيذه من جهود لا تتعلق بأعمال الترميم وإعادة الإحياء فقط لمختلف تلك المعالم التاريخية والتراثية، بل تمتد لتشهد فتح المزيد من المسارات السياحية المتكاملة للربط بين العديد من المواقع والمعالم التاريخية والتراثية التي تحكي تاريخ مصر العريق عبر مر الأزمنة والحقب التاريخية، وهو ما يسهم في اتاحة تجربة مميزة ومتكاملة للسائحين والمترددين على تلك المعالم التاريخية.

وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور إبراهيم صابر جهود إعادة إحياء العديد من معالم القاهرة الخديوية والتاريخية والإسلامية، وما يتم في هذا الإطار من أعمال تتعلق بإعادة المظهر الحضاري والتاريخي لتلك المعالم، مع الاهتمام بإعادة تأهيل وتطوير البنية التحتية المتواجدة بالمناطق التاريخية والمناطق المحيطة بها،

وأكد رئيس الوزراء أهمية هذه المشروعات بوجه عام، كما شدد على ضرورة تبني مشروع لـ"تخضير القاهرة" يستهدف تحويل أي مساحة يتم إخلاؤها إلى مسطحات خضراء، وذلك بما يسهم في زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء.   

مقالات مشابهة

  • تحرك برلماني حول مطاعم الطيبات وحماية صحة المواطنين من الإعلانات المضللة
  • استقالة رئيس العمليات بجيش الاحتلال
  • استقالة رئيس لواء العمليات بالجيش الإسرائيلي وسط تحقيقات
  • الأهلي يحسم موقفه من توروب .. وشرط جزائي يحدد موعد الرحيل المحتمل
  • حكومة الاحتلال تغذي إرهاب المستوطنين وآن عقابها
  • مجلس بغداد يحدد أسعار أمبير المولدات لشهر حزيران
  • مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود إعادة إحياء المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة
  • مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود جهات الدولة المعنية بإحياء معالم القاهرة التاريخية
  • 10 سنوات مشدد لرجل أعمال في قضية هروب نزلاء من مصحة المريوطية
  • الشيباني يطالب حكومة الوحدة بإعلان الرفض العلني للتوطين