أهمية شرب الماء في الشتاء.. ضرورة صحية لا تقل عن فصل الصيف
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
يعتقد كثيرون أن الحاجة إلى شرب الماء تقل خلال فصل الشتاء بسبب انخفاض درجات الحرارة وقلة التعرق، إلا أن الأطباء يؤكدون أن الجسم يحتاج إلى الماء في الشتاء بالقدر نفسه، لما له من دور أساسي في الحفاظ على الصحة العامة ودعم وظائف الجسم الحيوية.
لماذا يحتاج الجسم إلى الماء في الشتاء؟يفقد الجسم السوائل في الشتاء بطرق غير ملحوظة، مثل التنفس والبول وجفاف الجلد، كما أن التدفئة الداخلية تؤدي إلى زيادة فقدان الرطوبة من الجسم، ما يجعل شرب الماء أمرًا ضروريًا لتجنب الجفاف دون الشعور به.
يساعد الماء على تعزيز كفاءة الجهاز المناعي، من خلال تحسين الدورة الدموية، والمساهمة في نقل العناصر الغذائية والأكسجين إلى الخلايا، ما يدعم قدرة الجسم على مقاومة نزلات البرد والإنفلونزا المنتشرة خلال الشتاء.
الحفاظ على صحة الجلد في الطقس البارديعاني كثيرون من جفاف البشرة وتشققها في فصل الشتاء، ويُعد شرب الماء بانتظام من أهم العوامل التي تحافظ على ترطيب الجلد من الداخل، وتقلل من مظهر الجفاف والتهيج الناتج عن البرودة.
دور الماء في تحسين الهضم والطاقةيساهم شرب الماء في تحسين عملية الهضم والوقاية من الإمساك، الذي يزداد شيوعًا في الشتاء بسبب قلة الحركة، كما يساعد على الحفاظ على مستوى الطاقة والتركيز، ويقلل من الشعور بالخمول والكسل.
كمية الماء الموصى بها في الشتاءينصح الخبراء بالالتزام بشرب كميات كافية من الماء يوميًا، حتى مع غياب الشعور بالعطش، ويمكن دعم ذلك بتناول المشروبات الدافئة الصحية مثل الأعشاب الطبيعية، مع تجنب الاعتماد الكامل على القهوة والمشروبات المحتوية على الكافيين.
نصائح للانتظام في شرب الماء شتاءًالحرص على توزيع شرب الماء على مدار اليوم، واستخدام زجاجة مياه قريبة، وربط شرب الماء بمواعيد ثابتة، كلها عادات تساعد على الحفاظ على الترطيب خلال فصل الشتاء دون مجهود.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: شرب الماء أهمية الماء في الشتاء الجفاف المناعة صحة الجلد الترطيب فوائد الماء الصحة العامة الحفاظ على شرب الماء فی الشتاء الماء فی
إقرأ أيضاً:
المنظمة العالمية للأرصاد: احتمال عودة «إل نينيو» خلال الصيف بنسبة 80%
أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن احتمال تشكّل ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس المقبلين يبلغ نحو 80%، محذرة من تداعياتها المحتملة على المناخ العالمي وزيادة فرص وقوع الظواهر الجوية المتطرفة.
وأوضحت المنظمة، في أحدث تقاريرها، أن «الارتفاع غير المعتاد في درجات حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي يوفر بيئة مواتية لتطور الظاهرة، التي تؤثر بشكل مباشر في أنماط درجات الحرارة وكميات الأمطار في مناطق واسعة من العالم».
وأشارت إلى أن فرص استمرار «إل نينيو» حتى شهر نوفمبر المقبل لا تقل عن 90%، مع توقعات بأن تكون الظاهرة متوسطة إلى قوية الشدة.
وذكر التقرير أن «درجات حرارة سطح البحر في الجزء الأوسط والشرقي من المحيط الهادئ الاستوائي اقتربت، بين أواخر أبريل ومنتصف مايو، من المستويات المرتبطة بظهور الظاهرة، مدفوعة بارتفاعات استثنائية تجاوزت المعدلات الموسمية بأكثر من ست درجات مئوية».
وتُعد «إل نينيو» ظاهرة مناخية دورية تتمثل في ارتفاع حرارة المياه السطحية بوسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي، وتحدث عادة كل عامين إلى سبعة أعوام، فيما تتراوح مدة تأثيرها بين تسعة واثني عشر شهرًا.
الأرصادأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةظاهرة إل نينيوقد يعجبك أيضاً