أحمد كريمة: الحصول على الأحكام الشرعية من الذكاء الاصطناعي جريمة
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
رد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، على سؤال :" هل يجوز الحصول على الفتوى من الذكاء الاصطناعي، لآن الكثير من الأشخاص تحصل على الأحكام الشرعية من AI ".
وقال أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، إن هناك فوضى بسبب كثرة الفتاوى، ولذلك يجب أن نتصدى لذلك، وأنه يجب تجرم ومعاقبة كل من يفتي في الأمور الشرعية، من غير المتخصصين في الفقه الإسلامي.
وأضاف أحمد كريمة خلال حواره ببرنامج " علامة استفهام" تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أنه يجب تجريم استخدام الذكاء الاصطناعي في الأمور الفقهية الدينية لمنع حدوث مشكلات، وأن وزارة الاتصالات قادرة على منع ذلك.
ولفت إلى أن هناك فتاوى تخرج من الإخوان والسلفية والشيعة، وأن هذا يسبب أزمات في المجتمع، وأن هؤلاء الأشخاص لديهم قنوات تبث السموم، والأزهر الشريف حتى هذه اللحظة ليس له قناة فضائية واحدة للرد على هذه السموم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد كريمة الدكتور أحمد كريمة الذكاء الاصطناعي فتاوى الذكاء الاصطناعي بوابة الوفد الذکاء الاصطناعی أحمد کریمة
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.