تكريم سياسي بثمن مرتفع… الاحتلال ينفق ملايين على جائزة لترامب
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أثار إعلان منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جائزة رسمية إسرائيلية رفيعة جدلًا واسعًا، خاصة بعد الكشف عن تفاصيل مالية تتعلق بقيمة الجائزة وتكاليف الحفل المرافق لها، في وقت تتزايد فيه الانتقادات لحجم الإنفاق على الفعاليات الرسمية.
وكشفت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية تفاصيل مالية وتنظيمية تتعلق بحفل "جائزة إسرائيل" المرتقب، بعد إعلان وزير التعليم الإسرائيلي يوآف كيش منح الجائزة للرئيس الأمريكي، تقديرًا لما وصفه بـ"مساهمته الفريدة في خدمة الشعب اليهودي".
وبحسب التقرير الذي أعدّه الصحفي نعوم (فول) دفير، فإن حفل "جائزة إسرائيل"، الذي يُقام سنويًا تزامنًا مع يوم الاستقلال الإسرائيلي، يعد من أبرز الفعاليات الرسمية في البلاد، ويحضره كبار المسؤولين، من بينهم رئيس الحكومة ورئيس الدولة ووزير التعليم، إلى جانب الفائزين وعائلاتهم وشخصيات عامة بارزة، ورغم ذلك، رجّحت الصحيفة عدم حضور ترامب شخصيًا الحفل، نظرًا لطبيعته البروتوكولية الطويلة.
وأوضح التقرير أن التكلفة الإجمالية للحفل قد تصل إلى نحو مليوني شيكل، في ظل سعي وزارة التعليم لإظهاره بصورة احتفالية لافتة، خاصة بعد الجدل والانتقادات التي رافقته في دورات سابقة، وتشمل هذه التكاليف الإنتاج الفني، وتنظيم المسرح، والمشاركات الغنائية، والخدمات اللوجستية المختلفة.
وأشار التقرير إلى أن القيمة الإجمالية للجوائز النقدية بلغت في السنوات الأخيرة نحو 900 ألف شيكل، تبعًا لعدد الفائزين سنويًا، حيث يحصل كل فائز حي على جائزة مالية قدرها 75 ألف شيكل. ووفق الصحيفة، فإن ترامب، رغم ثروته الضخمة، سيحصل على هذا المبلغ ما لم يقرر التنازل عنه.
وسلطت "إسرائيل اليوم" الضوء على النفقات المرافقة للحفل، موضحة أن تكاليف فناني التجميل وحدها تتراوح بين 150 و170 ألف شيكل سنويًا، مع مشاركة فنانين معروفين في إحياء الحفل خلال الأعوام الماضية، كما تبلغ تكلفة مكياج وزير التعليم والفائزين نحو 5000 شيكل للفرد، في حين تُنفق الوزارة قرابة 170 ألف شيكل على التصوير والإنتاج التلفزيوني.
ولفت التقرير إلى مصاريف إضافية، تشمل طباعة شهادات التكريم وإطاراتها، وإعداد كتيب خاص يتضمن أسماء الفائزين وأعمالهم، حيث تجاوزت تكلفة الكتابة والطباعة معًا 33 ألف شيكل.
أما لجان التحكيم، فتتألف من ثلاثة أعضاء يعملون بشكل تطوعي، إلا أن تكاليف تنقلهم للاجتماعات بلغت عشرات آلاف الشواقل، وهو ما أثار تساؤلات داخل وزارة التعليم حول إمكانية تقليص النفقات عبر عقد الاجتماعات عن بُعد.
ويأتي هذا الكشف في وقت تتزايد فيه الانتقادات داخل إسرائيل بشأن حجم الإنفاق على الفعاليات الرسمية، مقابل أولويات أخرى في قطاعات التعليم والخدمات العامة، وفق ما خلص إليه تقرير “إسرائيل اليوم”.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة دولية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية ترامب الاحتلال ترامب جائزة اسرائيل صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة ألف شیکل
إقرأ أيضاً:
محلل سياسي: حالة من التشرذم داخل النظام الإيراني
قال بيتر روف المحلل السياسي بمجلة نيوزويك الأمريكية، إنه لا يعتقد أن الحكومة الإيرانية تتحدث بصوت واحد، مشيراً إلى وجود تفرق أو تشرذم داخلها، وأن بعض الأطراف في طهران تعتقد أنها هزمت الولايات المتحدة ما دامت لم تنهَر حتى الآن.
وأضاف أن واشنطن لم تُظهر كامل قوتها العسكرية في إيران، إذ لم ترسل قوات برية، ولا يتوقع أن تفعل ذلك، كما أنها لم تدفع بحاملات طائرات إلى مضيق هرمز، مؤكداً أن الولايات المتحدة تهاجم من مسافة وتركز على أهداف ذات طابع عسكري.
وتابع، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الولايات المتحدة لم تستخدم حتى الآن «القوة المطلقة» للمقاتلات الأمريكية ضد الجيش الإيراني.
وأوضح، أن ذلك يأتي انطلاقاً من الأمل في الوصول إلى تسوية سلمية، في حين أن إيران، بحسب قوله، «لم تتوقف عن إطلاق النار للحظة»، مشيرًا، إلى أن الإيرانيين يتحملون مسؤولية إعادة التصعيد، وأضاف أنهم «يقتلون الأمريكيين بلا تمييز منذ 50 عاماً».
وذكر بيتر روف أن أتباع آية الله علي خامنئي «اختطفوا الثورة الإيرانية» التي قامت ضد الشاه، واستفادوا منها اقتصادياً، كما عملوا على «تصدير الإرهاب» عبر حركتي حماس وحزب الله وجماعة الحوثي ومجموعات أخرى.
وأردف، أن لديهم خطة عدوانية للمنطقة قد تمتد إلى السيطرة على العالم، مضيفاً أن قناعتهم بأن الجيش الأمريكي لن يوقفهم تفسر، في تقديره، المسار الذي اتخذته الأحداث في منطقة الخليج حتى الآن.