الفجر ترصد جاهزية مقار لجان الاقتراع للعملية الانتخابية غدًا بدائرة المنتزه
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
رصدت الفجر الاستعدادات النهائية لانطلاق جولة الإعادة بالانتخابات في الدائرة الأولى «المنتزة»، والتي تشهد منافسة حاسمة بين مرشحين اثنين على المقعد الفردي المتبقي، بعد حسم ثلاثة مقاعد خلال الجولة السابقة التي أُجريت يومي 10 و11 نوفمبر الماضي.
وتأتي جولة الإعادة عقب حكم قضائي بإعادة الانتخابات على المقعد المتبقي، حيث خاض 27 مرشحًا الجولة التي أُقيمت يومي 10 و11 ديسمبر، وأسفرت عن الإعادة بين مرشحين فقط.
وتضم الدائرة لجنة عامة واحدة، و79 مقرًا انتخابيًا، و152 لجنة فرعية، ويبلغ عدد الناخبين المقيدين مليونًا و263 ألفًا و674 ناخبًا، موزعين على أقسام شرطة منتزة أول وثانٍ وثالث، وسط سباق انتخابي قوي بالنظام الفردي.
وفي إطار الاستعدادات، رفعت محافظة الإسكندرية درجة الاستعداد القصوى بجميع الأجهزة التنفيذية، حيث جرى رفع كفاءة المقار الانتخابية، وتكثيف أعمال النظافة والإنارة الداخلية والخارجية، إلى جانب إزالة الإشغالات التي قد تعيق حركة المواطنين، بما يضمن جاهزية اللجان قبل بدء التصويت.
كما تم تشكيل غرف عمليات تعمل على مدار الساعة داخل حي المنتزه، وربطها بالغرفة المركزية بمحافظة الإسكندرية، لمتابعة سير العملية الانتخابية لحظة بلحظة، والتدخل السريع للتعامل مع أي طوارئ محتملة خلال يومي الاقتراع.
وأعلن الفريق أحمد خالد حسن سعيد، محافظ الإسكندرية، رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، استعدادًا لانطلاق العملية الانتخابية، حيث جرى رفع كفاءة المقار الانتخابية من حيث النظافة العامة والإنارة الداخلية والخارجية، إلى جانب إزالة الإشغالات التي قد تعيق حركة المواطنين، بما يضمن جاهزية اللجان واستقبال الناخبين في أجواء منظمة وآمنة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فرد حكم قضائي التصويت جولة نظام مقر مرشحين ساعة حركة المركزي المواطن نظافة تعداد التدخل السريع 11 ديسمبر محافظ ا ثلاثة مقاعد 1 نوفمبر درجة الاستعداد القصوى الاستعداد القصوى
إقرأ أيضاً:
105 أعوام على نياحة أول بطريرك للكنيسة القبطية الكاثوليكية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يُعدّ الأنبا كيرلس الثاني مقار واحدًا من أبرز الشخصيات المؤسسة في تاريخ الكنيسة القبطية الكاثوليكية، إذ لم تقتصر خدمته على القيادة الرعوية فحسب، بل امتدت إلى مجال التأليف اللاهوتي والدفاع العقائدي.
ومن أهم ما كتبه خلال فترة بطريركيته مجموعة من الرسائل البطريركية، كان أولها الرسالة التي وُجِّهت بمناسبة تقليده درع التثبيت البابوي كبطريرك، وقد قُرئت في احتفال مهيب يوم 22 ديسمبر 1899 على يد الأنبا أغناطيوس برزي أمام الجموع الحاضرة.
كما ألّف ثلاثة كتب أو أجزاء تناولت موضوع «تبرئة أوريجانوس الإسكندري»، حيث نُشر منها جزءان بينما ظل الجزء الثالث مخطوطًا.
ثانيًا: مؤلفاته بعد الاستقالة وحتى النياحةبعد استقالته، دخل البطريرك مرحلة جديدة من التأليف الدفاعي، حيث أصدر نشرة مطولة بعنوان:
«أخيرًا نتكلم: رد على نشرة المسالم الهجومية حول الأنبا كيرلس مقار» بتاريخ 20 مايو 1909، وتضمنت ردًا مفصلًا جاء في مقدمة وستة فصول وملحق.
وخلال هذه الفترة، بدأ أيضًا في إعداد عمل لاهوتي ضخم باللغة الفرنسية بعنوان:
«الوضع الإلهي في تأسيس الكنيسة»، وهو مشروع فكري واسع كان مخططًا أن يتكون من ثلاثة أقسام. الأول: عرض للاعتراضات الأرثوذكسية على الرئاسة البابوية في إطار حوار لاهوتي. والثاني: ردود على هذه الاعتراضات. والثالث: عرض الأدلة العقائدية من الكتاب المقدس والمجامع المسكونية وآباء الكنيسة.
وقد نُشر القسم الأول في جنيف عام 1913، ثم تُرجم لاحقًا إلى العربية عام 1925.
وفي منفاه بلبنان، وبعد مرحلة من التوبة الروحية، شرع في تأليف كتاب آخر كبير لدحض عمله السابق، إلا أن مخطوطاته لم يُعثَر عليها بعد وفاته، رغم إرسالها إلى دوائر كنسية رفيعة آنذاك.
كما ألّف كتابًا آخر بعنوان «ألوهية الرجل الإسرائيلي المصلوب»، نُشر عام 1922.
ثالثًا: قراءة في إرثه الفكري والروحيتعكس مؤلفات الأنبا كيرلس الثاني مقار عمق تجربته الفكرية واللاهوتية، وتكشف عن شخصية كنسية جمعت بين القيادة الروحية والجدل اللاهوتي والدفاع العقائدي، في مرحلة حساسة من تاريخ الكنيسة القبطية الكاثوليكية.
دعوة لإحياء الذكرى وإعادة قراءة التراثيُذكر أن الأنبا كيرلس الثاني مقار يبقى شخصية مؤسسة في تاريخ البطريركية الإسكندرية الكاثوليكية، ورمزًا من رموز السعي لإعادة مجدها ودورها في الحياة الكنسية المعاصرة.