لم تكن بعض صفقات الدوري الإنجليزي مجرد انتقالات عابرة، بل محطات صنعت التحول في مسار المنافسة. هذا ما أبرزته صحيفة "تليجراف سبورت" البريطانية في تصنيف تاريخي لأبرز التعاقدات منذ انطلاق البريميرليج قبل 34 عامًا، وضعت خلاله محمد صلاح ضمن أكثر الصفقات نجاحًا وتأثيرًا بقميص ليفربول.

ورأت الصحيفة أن تقييم الصفقات لا يقتصر على الأرقام المالية، بل يمتد إلى حجم التأثير داخل الملعب، والاستمرارية، والمساهمة في حصد البطولات وصناعة هوية الفرق، وهو ما جعل بعض التعاقدات تتحول إلى علامات فارقة في تاريخ الدوري الأكثر متابعة في العالم.

محمد صلاح يدخل قائمة العشرة الكبار

حل محمد صلاح في المركز العاشر بقائمة أفضل عشر صفقات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد انضمامه إلى ليفربول قادمًا من روما الإيطالي في صيف 2017. الصفقة التي بدت هادئة نسبيًا وقتها، تحولت سريعًا إلى واحدة من أنجح رهانات البريميرليج، بعدما أصبح صلاح الهداف التاريخي للنادي في الدوري، وقائدًا لجيل أعاد ليفربول إلى منصات التتويج المحلية والأوروبية.

ويشارك صلاح حاليًا مع منتخب مصر في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة في المغرب، حيث يستعد لقيادة "الفراعنة" أمام بنين يوم الاثنين المقبل ضمن منافسات دور الـ16، في وقت يواصل فيه كتابة فصول جديدة من مسيرته الاستثنائية.

أفضل 10 صفقات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز

إريك كانتونا (1992)
انضم كانتونا إلى مانشستر يونايتد قادمًا من ليدز يونايتد، ليقود ثورة كروية غيرت وجه النادي. كان حجر الأساس في هيمنة يونايتد على البريميرليج خلال التسعينيات، وأسهم في حصد أربعة ألقاب دوري خلال خمسة مواسم.

تييري هنري (1999)
تعاقد أرسنال مع هنري من يوفنتوس، ليصبح لاحقًا الهداف التاريخي للنادي. قاد "المدفعجية" لتحقيق لقب الدوري موسم اللاهزيمة 2003-2004، وترك إرثًا تهديفيًا جعله أحد أعظم المهاجمين في تاريخ المسابقة.

فينسنت كومباني (2008)
انتقل كومباني إلى مانشستر سيتي قبل انطلاق مشروعه العملاق، ليصبح قائدًا ورمزًا للنادي. لعب دورًا محوريًا في حصد ألقاب الدوري، وسجل أهدافًا حاسمة، أبرزها هدفه الشهير أمام ليستر سيتي في موسم 2018-2019.

كريستيانو رونالدو (2003)
ضم مانشستر يونايتد النجم البرتغالي الشاب من سبورتنج لشبونة، ليصنع منه لاعبًا عالميًا. فاز رونالدو بثلاثة ألقاب دوري مع يونايتد، وتوج بالكرة الذهبية عام 2008 قبل انتقاله إلى ريال مدريد.

فرانك لامبارد (2001)
تعاقد تشيلسي مع لامبارد من وست هام، ليصبح أعظم هداف في تاريخ النادي رغم كونه لاعب وسط. قاد البلوز لتحقيق ثلاثة ألقاب دوري، وتميز بالاستمرارية والقدرة التهديفية الاستثنائية.

باتريك فييرا (1996)
وصل فييرا إلى أرسنال من ميلان، ليشكل العمود الفقري لوسط ملعب الفريق. كان قائدًا ميدانيًا للفريق، وساهم في السيطرة البدنية والفنية التي ميزت أرسنال في عصر أرسين فينجر.

نجولو كانتي (2015)
انتقل كانتي إلى ليستر سيتي قادمًا من كان، وكان أحد أسرار التتويج التاريخي بلقب الدوري موسم 2015-2016. واصل نجاحه مع تشيلسي، ليصبح أحد أفضل لاعبي الارتكاز في تاريخ البريميرليج.

جاريث بيل (2007)
ضم توتنهام بيل من ساوثهامبتون، قبل أن يتحول من ظهير أيسر إلى نجم هجومي مرعب. تألقه اللافت فتح له أبواب الانتقال إلى ريال مدريد في واحدة من أكبر صفقات كرة القدم.

ديفيد سيلفا (2010)
انضم سيلفا إلى مانشستر سيتي من فالنسيا، ليصبح العقل المفكر للفريق. لعب دورًا محوريًا في بناء هوية السيتي الهجومية، وأسهم في حصد أربعة ألقاب دوري خلال فترة ذهبية للنادي.

محمد صلاح (2017)
انتقل صلاح إلى ليفربول قادمًا من روما، بعد تجربة غير مكتملة مع تشيلسي. تحول إلى أحد أفضل لاعبي العالم، وقاد "الريدز" للتتويج بالدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، وحصد ألقاب الهداف عدة مرات، ليُسجل اسمه كأحد أنجح الصفقات في تاريخ البريميرليج.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الدوري الانجليزي اخبار الدوري الانجليزي صفقات الدوري الإنجليزي محمد صلاح ليفربول أخبار ليفربول كريستيانو رونالدو نجولو كانتي تييري هنري فرانك لامبارد البريميرليج الدوری الإنجلیزی فی تاریخ الدوری صفقات فی تاریخ ألقاب دوری محمد صلاح قادم ا من فی حصد

إقرأ أيضاً:

مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح

شهدت خارطة كرة القدم الأوروبية في السنوات الأخيرة صراعاً مالياً محتدماً، حيث تباينت استراتيجيات الأندية الكبرى في سوق الانتقالات بين من ينفق ليحصد الذهب، ومن يدفع المليارات ليجد نفسه خارج الحسابات القارية تماماً.

وتأتي المقارنة بين عملاقي باريس سان جيرمان وتشيلسي لتلخص بوضوح كيف يمكن لإدارة الموارد المالية أن تصنع مجداً تاريخياً أو تؤدي إلى تراجع غير مسبوق في مستوى التنافسية.

???? ???????????????????? ????????????????: PSG spent €2.5 billion on signings under Nasser Al-Khelaïfi in the last 15 years, winning two Champions League titles.

Chelsea spent €1.7 billion on signings under Todd Boehly in the last 4 years and couldn't even qualify for the Conference League this… pic.twitter.com/W21Ohjr7DZ

— The Touchline | ???? (@TouchlineX) June 1, 2026

وذكر حساب The Touchline | ???? على منصة إكس أن باريس سان جيرمان: أنفق 2.5 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة ناصر الخليفي خلال الـ 15 سنة الماضية، وحقق لقبين في دوري أبطال أوروبا.

في المقابل، أنفق تشيلسي 1.7 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة تود بويلي في آخر 4 سنوات فقط، ولم يتمكن حتى من التأهل لدوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم.

وحسب المصدر ذاته، فقد نجح مشروع الـPSG تحت قيادة رئيسه ناصر الخليفي في جني ثمار التخطيط طويل الأمد وصبر السنوات الـ15 الماضية.

فرغم أن النادي الباريسي أنفق ما يقارب 2.5 مليار يورو على إبرام التعاقدات وجلب أبرز نجوم اللعبة إلى "حديقة الأمراء"، إلا أن هذه الاستثمارات الضخمة لم تذهب سدى، بل تُوجت بالنجاح الأغلى والأكثر استعصاءً في القارة العجوز.

ولم يعد لقب دوري أبطال أوروبا مجرد حلم يراود الجماهير الباريسية، بل تحول إلى واقع ملموس بعدما تمكن الفريق من صعود منصة التتويج وحمل الكأس ذات الأذنين مرتين، ليفرض سان جيرمان نفسه رقماً صعباً وقوة عظمى في القارة الأوروبية، مؤكداً أن المليارات التي ضُخت على مدار عقد ونصف خلقت عقلية بطولات قادرة على ترويض اللقب القاري الثمين وإدخاله خزائن النادي في مناسبتين تاريخيتين.

وعلى النقيض تماماً، يعيش "البلوز" حالة من التخبط الصادم تحت إدارة الأمريكي تود بوهلي. ففي غضون أربع سنوات فقط من توليه الزمام، أنفق النادي اللندني رقماً فلكياً يتجاوز 1.7 مليار يورو على صفقات متتالية ومستمرة، وهو معدل إنفاق مرعب يفوق بمراحل ما أنفقه باريس في بدايات مشروعه، لكن دون أي رؤية فنية واضحة أو استقرار داخل غرفة الملابس.

وجاءت عواقب هذا الإنفاق العشوائي قاسية وجماهيرية بامتياز هذا الموسم، إذ لم يقتصر فشل النادي اللندني على الابتعاد عن صراع دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي فحسب، بل عجز الفريق حتى عن التأهل إلى بطولة دوري المؤتمر الأوروبي. لتظل هذه المقارنة شاهداً حياً على أن كرة القدم لا تُشترى بالمال وحده، وأن حصد الذهب الأوروبي مرتين في باريس يحتاج إلى هوية وإستراتيجية، بينما التخبط في لندن قد يحرمك حتى من أبسط المقاعد القارية.

من ناحية أخرى، واصل بطل أوروبا للمرة الثانية على التوالي استقراره الفني والإداري، في حين غيّر تشيلسي مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا وتعاقد مع ليام روزينيور، غير أنه تم إقالة الأخير بدوره بأسابيع قليلة من توليه تدريب الفريق.

مقالات مشابهة

  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • أسماء 20 عاملًا زراعيًا أصيبوا باشتباه تسمم غذائي بعد تناول العنب في المنيا
  • أسطورة ليفربول دالجليش يكشف عن إصابته بالسرطان
  • محمد صلاح يوافق على الانضمام للدوري السعودي بثلاثة شروط
  • مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح
  • محمد صلاح يحدد 3 مطالب للانتقال إلى الدوري السعودي
  • بعد رحيل ليفاندوفسكي.. صدمة من مانشستر يونايتد لبرشلونة بسبب ماركوس راشفورد
  • ثورة في أرسنال.. بطل الدوري الإنجليزي يعرض سبعة من لاعبيه للبيع
  • كواليس جديدة.. ماذا طلب محمد صلاح للانتقال إلى الدوري السعودي؟
  • 7 من أسرة واحدة.. ننشر أسماء ضحايا غرق سيارة بترعة المريوطية بالبدرشين