المفتي: دولة التلاوة تُجدد ريادة مصر القرآنية وتؤكد مكانتها في خدمة كتاب الله
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، خلال كلمته في الحلقة الخامسة عشرة من مسابقة برنامج دولة التلاوة، أن هذا اللقاء يمثل مناسبة مباركة يجتمع فيها الجميع على مائدة القرآن الكريم.
إنجاح هذا العملوأعرب فضيلة المفتي عن شكره لله تعالى ولكل من أسهم في إنجاح هذا العمل الذي يعيد إلى الأذهان ملامح دولة قرآنية عريقة، نشأت في مصر وانطلقت منها إلى أنحاء العالم، تاركة آثارًا إيجابية وثمارًا طيبة تستحق التقدير والدعاء.
وأشاد مفتي الجمهورية بالدور الذي قامت به الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية ووزارة الأوقاف، مثمنًا جهود اللجنة المتخصصة التي جمعت بين دقة التحكيم وحسن الأداء وعمق الفهم وجودة التلاوة.
توقيت إقامة المسابقةوأوضح أن توقيت إقامة المسابقة جاء معبرًا ومهمًا، ليؤكد من جديد الريادة المصرية في مجالات عدة، وفي مقدمتها خدمة القرآن الكريم، مجددًا المعنى الذي رسخه الشيخ محمد متولي الشعراوي حين قال إن القرآن نزل في مكة، لكنه قُرئ في مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: متولي الشعراوي القرآن القرآن الكريم مفتي الجمهورية نظير عياد مفتی الجمهوریة
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.