وجع لا يعلمه إلا الله .. شمس البارودي تتذكر نجلها الراحل بكلمات مبكية
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
وجهت إحدى المتابعات رسالة للفنانة المعتزلة شمس البارودي بعد حديثها عن زوجها الراحل حسن يوسف و لابنها الراحل عبدالله.
وقالت المتابعة، في تعليق على أحد منشورات شمس البارودي : هو أنتِ ليه دايمًا تقولي عن زوجك، حبيبي وتوأم روحي وشريك حياتي، وتقولي عن ابنك عبد الله، من غير روحي وحبيبي وحياتي؟! هو مكنش غالي عندك زي جوزك؟! أنا بحس إن فراق ابنك كان أهون عليكي من فراق زوجك.
لترد شمس البارودي قائلة عبر حسابها الشخصي بموقع فيسبوك : مش عارفة أقولك إيه، جربتي فقد فلذة الكبد؟ ضنايا فلذة كبدي وجع لا يعلمه إلا الله.
و كانت قد أكدت الفنانة المعتزلة شمس البارودي حرصها الدائم على قراءة القرآن الكريم، مشيرة إلى أن ذلك يأتي من إيمانها بأهمية الاستعداد للآخرة، واعتبار القبر هو المسكن الأخير للإنسان، متمنية أن يكون روضة من رياض الجنة.
وخلال لقائها ببرنامج «الحكاية من البداية» مع الدكتورة أميرة مجدي، المذاع عبر قناة الشمس، أوضحت شمس البارودي أن أيامها كلها أصبحت لله، خاصة بعد وفاة زوجها، لافتة إلى أن أولوياتها تغيّرت بشكل كامل، وأصبح اهتمامها منصبًا على كتاب الله والدعاء.
وأضافت أنها تحرص على ختم القرآن الكريم مرة أو مرتين شهريًا، مؤكدة أن هذا النهج يمنحها السكينة والطمأنينة، ويجعلها أكثر استعدادًا للآخرة، مشددة على أن الإنسان يجب أن يهيئ نفسه لمسكنه الأخير بالأعمال الصالحة.
وأشارت شمس البارودي إلى أن هذه المرحلة من حياتها تمثل لها سلامًا داخليًا وارتباطًا روحيًا عميقًا، مؤكدة أن التقرب إلى الله أصبح محور أيامها وملاذها الأول
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شمس البارودي حسن يوسف الراحل عبدالله تصريحات شمس البارودي شمس البارودی
إقرأ أيضاً:
بصورة من الطفولة.. عمرو محمود ياسين يحيي ذكرى ميلاد والده: "حضوره لا يغيب"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أحيا السيناريست عمرو محمود ياسين ذكرى ميلاد والده الفنان الكبير الراحل محمود ياسين، التي توافق اليوم، من خلال منشور مؤثر عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، استعاد فيه جانبًا من ذكرياته الإنسانية والعائلية مع والده، مؤكدًا أن حضوره لا يزال حاضرًا في وجدان أسرته ومحبيه رغم رحيله.
ونشر عمرو محمود ياسين صورة قديمة تجمعه بوالده الفنان الراحل خلال سنوات طفولته، وأرفقها بكلمات حملت الكثير من مشاعر الحب والوفاء، حيث كتب: "اليوم يمر عيد ميلاد أبي… محمود ياسين. تمر السنوات لكن حضوره لا يغيب… صوته، ملامحه، قيمته، وحنانه ما زالوا يعيشون فينا كأنهم لم يبتعدوا لحظة".
وأضاف في رسالته المؤثرة: "لم تكن فقط أبًا عظيمًا بل كنت سندًا وقدوة واسمًا كبيرًا حملناه بمحبة وفخر ومسؤولية"، في إشارة إلى المكانة الكبيرة التي كان يحتلها الفنان الراحل داخل أسرته، إلى جانب قيمته الفنية والإنسانية لدى جمهوره وزملائه.
عمرو محمود ياسين
واختتم عمرو محمود ياسين منشوره بالدعاء لوالده الراحل، قائلًا: "في يوم ميلادك لا أملك إلا الدعاء لك… رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته. الفاتحة والدعاء لأبي الحبيب".
وتفاعل عدد كبير من المتابعين والفنانين مع المنشور، حيث حرصوا على إحياء ذكرى الفنان الراحل بكلمات الدعاء والثناء، مؤكدين أن محمود ياسين لا يزال واحدًا من أبرز رموز الفن المصري والعربي الذين تركوا بصمة خالدة في تاريخ الدراما والسينما.
ويأتي هذا الاحتفاء بالتزامن مع استمرار حالة التقدير الجماهيري الكبيرة التي يحظى بها الفنان الراحل، إذ ما زالت أعماله تُعرض وتحظى بمتابعة واسعة، بينما يستعيد محبوه في كل مناسبة ذكراه باعتباره أحد أهم نجوم جيله وأكثرهم تأثيرًا.
ويُعد محمود ياسين من أبرز الفنانين الذين نجحوا في الجمع بين الموهبة والحضور الطاغي والثقافة الواسعة، ما جعله يحتفظ بمكانة خاصة في قلوب الجمهور حتى بعد رحيله، لتبقى ذكراه حاضرة في المناسبات المختلفة، وفي مقدمتها ذكرى ميلاده التي تحل اليوم.
يُعتبر محمود ياسين أحد أهم نجوم الفن المصري والعربي على مدار أكثر من خمسة عقود، حيث قدم عشرات الأعمال السينمائية والمسرحية والتليفزيونية التي حققت نجاحًا كبيرًا ورسخت مكانته كواحد من أبرز نجوم جيله.
وُلد محمود ياسين في مدينة بورسعيد، وبدأ مشواره الفني في ستينيات القرن الماضي بعد تخرجه في كلية الحقوق، قبل أن يتجه إلى عالم التمثيل ويحقق نجاحًا لافتًا في المسرح والسينما. وشارك في عدد كبير من الأعمال التي أصبحت من كلاسيكيات السينما المصرية، من بينها الرصاصة لا تزال في جيبي وأنف وثلاث عيون والخيط الرفيع، إلى جانب العديد من المسلسلات الدرامية الناجحة.
كما عُرف بصوته المميز وثقافته الواسعة وحضوره الراقي، ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور والنقاد على حد سواء. ورحل الفنان الكبير في أكتوبر 2020 بعد مسيرة فنية حافلة، تاركًا إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا لا يزال حاضرًا في وجدان محبيه وزملائه وفي ذاكرة الفن العربي.