ترامب يلوّح بتدخل أميركي في حال سقوط قتلى بالاحتجاجات الإيرانية
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
صراحة نيوز- لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، بإمكانية تدخل الولايات المتحدة في حال أقدمت السلطات الإيرانية على قتل مشاركين في الاحتجاجات التي اندلعت هذا الأسبوع على خلفية الأوضاع المعيشية، في موقف قوبل بتحذيرات إيرانية من أن أي تدخل خارجي سيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة.
وكانت الاحتجاجات قد بدأت الأحد الماضي بتحركات لتجّار في طهران رفضًا لغلاء المعيشة وتدهور الوضع الاقتصادي وانهيار سعر صرف العملة، قبل أن تتوسع لتشمل شرائح اجتماعية أخرى وتمتد إلى عدد من المناطق.
وكتب ترامب على منصته “تروث سوشال”: “إذا قتلت إيران بعنف متظاهرين سلميين، كما اعتادت، فإن الولايات المتحدة ستتدخل لإنقاذهم”، مضيفًا أن بلاده “على أهبة الاستعداد وجاهزة للتحرك”.
في المقابل، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تصريحات ترامب بأنها “متهورة وخطيرة”، محذرًا من أن القوات المسلحة الإيرانية “على أهبة الاستعداد” في حال وقوع أي تدخل. كما اعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني أن أي تدخل أميركي في الشأن الداخلي الإيراني سيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة وتدمير المصالح الأميركية.
من جهته، حذر مستشار المرشد الأعلى علي شمخاني من تجاوز “الخط الأحمر”، مؤكدًا أن أمن إيران القومي “ليس موضوعًا لتغريدات متهورة”، وأن أي تدخل خارجي سيواجه برد حازم.
وفي الوقت الذي أقرت فيه شخصيات إيرانية رسمية، بينها الرئيس مسعود بزشكيان، بمشروعية الاحتجاجات المرتبطة بالأوضاع الاقتصادية، شددت السلطات على أنها لن تسمح بتحويلها إلى فوضى. وقال ناطق باسم الشرطة الإيرانية إن الأجهزة الأمنية تميز بين المطالب المشروعة والأعمال التخريبية، فيما حذر مدعون عامون من التعامل بحزم مع أي تجمعات غير قانونية.
دوليًا، دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك السلطات الإيرانية إلى احترام الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي.
وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة اقتصادية حادة تعيشها إيران، في وقت لا تزال فيه تحت وطأة عقوبات دولية وأميركية، وبعد أشهر من تصعيد عسكري مع إسرائيل شهد تدخلًا أميركيًا مباشرًا، ما يضفي بعدًا إقليميًا ودوليًا حساسًا على الاحتجاجات الجارية
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي أی تدخل
إقرأ أيضاً:
قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
قُتل شخصان بالرصاص في بلدة نانيوكي وسط كينيا خلال احتجاجات اندلعت رفضاً لخطة أمريكية تقضي بإنشاء مركز لعزل وعلاج مرضى الإيبولا داخل قاعدة لايكيبيا الجوية، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وذكرت مصادر محلية أن أحد الضحيتين أصيب بطلق ناري بالقرب من موقع التظاهرات ونُقل إلى المستشفى بواسطة أصدقائه، لكنه فارق الحياة متأثراً بجراحه. أما الضحية الثانية، فقد وصلت إلى المستشفى جثة هامدة بعد أن نقلها جنود من الجيش، في حين لا تزال ظروف وملابسات الحادث قيد التحقيق.
ولم تصدر السلطات الكينية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح تفاصيل الواقعة، بينما قال متحدث باسم الشرطة لوكالة "رويترز" إنه لا يملك معلومات عن تسجيل وفيات مرتبطة بالاحتجاجات.
وشهدت البلدة، الواقعة على بعد نحو 140 كيلومتراً شمال العاصمة نيروبي، تظاهرات شارك فيها مئات المواطنين، حيث أغلق المحتجون عدداً من الطرق وأضرموا النار في إطارات السيارات، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وأكدت عائلة أحد القتيلين أن الضحية يُدعى تشارلز مانجارو موانجي (27 عاماً)، مشيرة إلى أنه لم يكن مشاركاً في الاحتجاجات، بل كان يمارس أنشطته اليومية المعتادة عندما تعرض لإطلاق النار.
وجاءت الاحتجاجات على خلفية مخاوف شعبية من مشروع أمريكي لإنشاء مركز مخصص لعلاج مواطنين أمريكيين قد يتأثرون بتفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ومن المقرر أن يضم المركز 50 سريراً ويعمل فيه فريق طبي أمريكي.
ورغم عدم تسجيل أي إصابات بالإيبولا في كينيا حتى الآن، أثار المشروع جدلاً واسعاً ومخاوف من احتمالية انتقال العدوى إلى البلاد. وكانت المحكمة العليا الكينية قد أصدرت، الجمعة الماضي، أمراً بوقف افتتاح المركز مؤقتاً بعد دعوى رفعتها منظمة حقوقية اعتبرت أن المنشأة قد تشكل "خطراً وشيكاً على الصحة العامة".
وفي أول تعليق رسمي على القضية، دافع الرئيس الكيني ويليام روتو عن المشروع، مؤكداً أن حكومته اتخذت جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين، وأن الموافقة على إنشاء المركز جاءت في إطار التعاون مع الولايات المتحدة، التي وصفها بأنها شريك استراتيجي دعم كينيا لعقود.