اليونيفيل تعلن تعرّض دوريتين لها بلبنان لنيران إسرائيلية
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، اليوم الجمعة، أن دوريتين تابعتين لها تعرضتا لإطلاق نار على مسافة قريبة منهما من موقع إسرائيلي دون أن يسفر ذلك عن إصابات، لكنها حذّرت من "ظاهرة مقلقة".
وأوضح بيان اليونيفيل الجمعة أن جنودا من قوة حفظ السلام كانوا ينفذون دورية في جنوب لبنان "أفادوا عن تعرّضهم (…) لإطلاق 15 طلقة من أسلحة خفيفة على مسافة لا تتجاوز 50 مترا".
وأضاف البيان أن "جنود حفظ السلام في دورية ثانية بالمنطقة نفسها أفادوا بعد أقل من 20 دقيقة عن تعرّضهم لإطلاق نحو 100 طلقة من رشاشات على مسافة 50 مترا تقريبا"، مشيرا إلى أن "أيا من الحالتين لم تُسفر عن أضرار أو إصابات".
وتابع البيان "جنود حفظ السلام رجّحوا أن إطلاق النار جاء في كلتا الحالتين من موقع تابع للجيش الإسرائيلي جنوب الخط الأزرق"، لافتا إلى أن "يونيفيل أرسلت طلبا لوقف الرمي بالنار عبر قنوات الاتصال الخاصة بها".
وأكد البيان أن "اليونيفيل كانت قد أبلغت الجيش الإسرائيلي مسبقا عن الأنشطة في تلك المناطق".
وأعلنت اليونيفيل كذلك الأسبوع الماضي أن هجوما إسرائيليا قرب موقع لها في جنوب لبنان أسفر عن إصابة أحد جنودها بجروح طفيفة.
انتهاك للقرار 1701وشددت اليونيفيل، في بيانها الجمعة، على أن "الهجمات على قوات حفظ السلام أو بالقرب منها تشكل انتهاكات خطيرة لقرار مجلس الأمن الدولي 1701" الذي يستند إليه اتفاق وقف إطلاق النار.
وصوّت مجلس الأمن الدولي في أغسطس/آب الماضي على تمديد ولاية اليونيفيل حتى نهاية عام 2026، قبل انسحابها من لبنان بحلول نهاية عام 2027.
وكان يُفترص أن ينهي اتفاق لوقف إطلاق النار عدوانا شنته إسرائيل على لبنان في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتحول إلى حرب شاملة في سبتمبر/أيلول 2024، خلّفت أكثر من 4 آلاف قتيل وما يزيد على 17 ألف جريح.
إعلانغير أن إسرائيل ارتكبت منذ سريان الاتفاق أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024، أكثر من 10 آلاف خرق للاتفاق، وفق اليونيفيل، ما أسفر عن مقتل وإصابة مئات اللبنانيين، إلى جانب دمار مادي.
ولا تزال إسرائيل تتحدى الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في جنوب لبنان سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات حفظ السلام
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
قالت رشا أبو ضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة بلبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة لا تزال كبيرة جدًا".
وأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".