كاتب سوداني: توجد جهات تعمل على زعزعة الأمن تستهدف مصر في المقام الأول
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
قال الكاتب الصحفي السوداني، مصطفى أبو العزايم، إن ما حدث في السودان هو تمرد على الدولة ومؤسساتها، وتفكيك للقوات المسلحة.
وأضاف مصطفى أبو العزايم، في مداخلة هاتفية مع برنامج "حقائق وأسرار" على قناة "صدى البلد"، أن هناك جهات تعمل علنا وفي الخفاء؛ لضرب وحدة وتماسك السودان.
وأشار إلى أن ما يحدث في أمن واستقرار السودان سيكون له تأثيراته على الشقيقة مصر، وأعتقد أن هنالك جهات تعمل على زعزعة الأمن في المنطقة وتستهدف مصر في المقام الأول.
وأوضح أن المليشيا بدأت بالهجوم والتمرد على الدولة، ومصر تقف وقفة داعمة للسودان، وفتحت أبوابها لملايين السودانيين بعد قيام هذه الحرب، وتنتبه السلطات في مصر لتأمين السودان وجنوب مصر تحديدا؛ لأن هنالك مخططات عالمية تعمل على إعادة توزيع الخريطة ورسمها من جديد، آخرها اعتراف إسرائيل بأرض الصومال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفى بكري السودان مصر إسرائيل الصومال الميليشيا
إقرأ أيضاً:
بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
أكد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، محمد عمر بعيو، أن ليبيا تقف اليوم أمام خيارين مختلفين ونموذجين متناقضين في إدارة الدولة وبناء المستقبل، معتبراً أن المشهد الراهن يضع الليبيين أمام فرصة واضحة لتقييم الواقع واختيار المسار الذي يحقق الاستقرار والتنمية.
وقال بعيو، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن النموذج الأول يتمثل في ما وصفه بـ”النموذج الوطني الحازم” الذي يدافع عن الدولة الليبية ويحافظ على وحدة مؤسساتها، ويعزز الاستقرار والأمن والتنمية والخدمات والسلم الأهلي، مشيراً إلى أن هذا النموذج يتجسد في المناطق الخاضعة لقيادة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر.
وأضاف أن هذا النموذج يقوم على وحدة القيادة والإدارة واحتكار السلاح بيد المؤسسات النظامية، بما ينعكس على الأمن المجتمعي والاقتصادي وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بعيداً عن مظاهر الفوضى والانفلات الأمني.
كما وصف بعيو النموذج الآخر بأنه يعكس حالة من التشتت وغياب الاستقرار، مشيراً إلى أن تعدد مراكز القرار والصراعات المستمرة يؤدي إلى تفاقم الأزمات الأمنية والتنموية، ويجعل الخلافات تُحسم بالقوة بدلاً من الحوار، الأمر الذي يدفع المواطن ثمنه من أمنه واستقراره.
وشدد على أن الخيار يبقى بيد الليبيين، داعياً إلى التأمل في الواقع القائم واستخلاص الدروس من التجارب المختلفة، لاختيار المسار الذي يضمن الأمن والاستقرار ووحدة الدولة.