مركز شباب مطروح يحتضن استمرار فعاليات تدريب اللياقة البدنية ضمن مبادرة «بداية جديدة»
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
تواصل مديرية الشباب والرياضة بمحافظة مطروح تنفيذ فعاليات مركز تدريب اللياقة البدنية بمركز شباب مطروح، وذلك في إطار توجيهات الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، واللواء خالد شعيب محافظ مطروح، وتعليمات الدكتورة وفاء موسى رئيس الإدارة المركزية للتنمية الرياضية، والدكتور سامح منصور مدير الإدارة العامة للقاعدة الشعبية.
وتُقام الفعاليات تحت رعاية الدكتور وليد عبد العزيز رفاعي، مدير عام الشباب والرياضة بمطروح، وضمن أنشطة المبادرة الرئاسية للتنمية البشرية «بداية جديدة لبناء الإنسان المصري»، التي تستهدف تعزيز ممارسة الرياضة ونشر ثقافتها كأسلوب حياة، بما يدعم مسارات التنمية المستدامة ويتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.
وتنفذ المديرية، من خلال إدارة الرياضة، برامج تدريبية متخصصة في اللياقة البدنية، إلى جانب إجراء القياسات البدنية للمشاركين، وذلك ضمن المشروعات القومية لوزارة الشباب والرياضة، على ملعب مركز شباب مطروح، وبمشاركة مجموعة من المدربين المؤهلين في مجالات التمرينات واللياقة البدنية.
وأوضح الدكتور وليد رفاعي أن المشروع يستهدف الفئات العمرية من 9 إلى 15 عامًا، و16 إلى 24 عامًا، من خلال تدريبات منتظمة تُقام يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع، في الفترة من السادسة وحتى الثامنة مساءً، بهدف رفع كفاءة اللياقة البدنية واكتشاف العناصر الموهوبة رياضيًا.
وأشار إلى أن البرامج التدريبية تسهم في تحسين الصحة البدنية والنفسية للنشء والشباب، وترسيخ ثقافة ممارسة الرياضة، مؤكدًا حرص المديرية على توفير بيئة تدريبية آمنة، ومدربين متخصصين، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة وبناء جيل صحي وواعٍ قادر على المشاركة الإيجابية في المجتمع.
وتُنفذ الفعاليات تحت إشراف الدكتورة نجلاء البلشي وكيل المديرية للرياضة، والكابتن محمد أنور مدير إدارة الرياضة، والأستاذ رضا إبراهيم عبد الرؤوف إداري اللياقة البدنية، وبقيادة تدريبية لكل من الكابتن كريم علي رمضان، والكابتن محمد السيد العربي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الشباب والرياضة رؤية مصر 2030 مركز تدريب اللياقة البدنية مركز شباب مطروح بداية جديدة لبناء الإنسان اللياقة البدنية للشباب مديرية الشباب والرياضة بمطروح أنشطة وزارة الشباب والرياضة اكتشاف الموهوبين اللیاقة البدنیة الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
“تريندز جلوبال» ومجلس شباب تريندز ينظّمان حلقة نقاشية شبابية
أبوظبي – الوطن:
ضمن فعاليات معرض وارسو الدولي للكتاب 2026، نظّم «تريندز جلوبال» بالتعاون مع مجلس شباب تريندز حلقة نقاشية شبابية بعنوان «صناعة الغد.. أصوات شبابية وتأثير عالمي»، وذلك في القاعة الرئيسية لجناح تريندز رقم 6D3، بمشاركة نخبة من الرواد والباحثين الشباب من بولندا و”تريندز”.
وشكّلت الحلقة منصة حوارية ثرية لتبادل الأفكار والرؤى حول الخطاب العام والحوار بين الثقافات، واستكشاف دور الشباب في قيادة التحولات العالمية وصناعة المستقبل، حيث ناقش المشاركون قضايا الذكاء الاصطناعي، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، والاستقطاب الرقمي، إلى جانب المتغيرات الدولية المتسارعة وانعكاساتها على الأجيال الشابة.
شارك في الحلقة نخبة من القادة والباحثين الشباب من بولندا و”تريندز”. ومثّل الجانب البولندي كل من كاميل تومكوفيتش، رئيس مؤسسة مستقبلنا، وآنا ليبتيس، الشريك المؤسس وعضو مجلس الإدارة في مؤسسة التفكير الشبابي، وماجدالينا بليسكوش، الشريك المؤسس لمؤسسة الجسر الأوسط. ومثّل “تريندز” الباحثون فاطمة الرميثي، ولطيفة الجنيبي، وموزة المهيري، وهزاع الحمادي، وراشد الشامسي، وعبيد الكعبي.
وكشفت النقاشات عن تقارب لافت في رؤى الشباب من الجانبين تجاه العديد من التحديات العالمية، رغم اختلاف السياقات الثقافية والجغرافية، حيث برز توافق واضح حول أهمية التعامل الواعي مع التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي، باعتبارهما من أكثر القضايا تأثيراً في حاضر الشباب ومستقبلهم.
واستحوذ تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الخطاب العام على جانب مهم من الحوار، حيث أكد المشاركون أن الاستقطاب الرقمي بات من أبرز التحديات التي تواجه الشباب عالمياً، مشيرين إلى أن الاستخدام المسؤول لهذه المنصات وتجاوز الفقاعات المعلوماتية يمثلان مسؤولية مشتركة تتطلب وعياً نقدياً ومهارات معرفية متقدمة.
كما شكّل الذكاء الاصطناعي محوراً رئيسياً في النقاش، إذ تباينت الآراء بين من يراه فرصةً لتعزيز الإبداع وتوسيع دائرة التأثير المجتمعي للشباب، ومن حذّر من تداعياته المحتملة على سوق العمل والهوية الثقافية. وخلص المشاركون إلى أن الاستفادة المثلى من هذه التقنية تستوجب تأهيلاً معرفياً وأخلاقياً متكاملاً، يواكب التطورات المتسارعة ويضمن توظيفها بصورة مسؤولة.
وشدد المتحاورون على أن الحوار بين الثقافات لم يعد ترفاً فكرياً، بل ضرورة إستراتيجية في عالم تتشابك فيه التحديات وتتقاطع المصالح، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تصحيح الصور النمطية وتعزيز الفهم المتبادل وبناء جسور التواصل بين الشعوب، خصوصاً بين الشباب.
وأجمع المشاركون على أهمية تجاوز النظرة التقليدية التي تحصر دور الشباب في أنهم «قادة المستقبل»، والتعامل معهم بوصفهم شركاء فاعلين في الحاضر، وقادرين على الإسهام في صياغة السياسات وصناعة الحلول للتحديات الراهنة، مستعرضين نماذج وتجارب عملية من مؤسسات بحثية وريادية ومجتمعية في البلدين.
وفي ختام الحلقة، أعرب المشاركون عن تطلعهم إلى تحويل هذه اللقاءات من فعاليات موسمية إلى أطر تعاون مستدامة تجمع بين مراكز البحث والمؤسسات الشبابية من مختلف الدول، فيما أكد ممثلو “تريندز” التزام المجموعة بمواصلة بناء منصات حوارية ومعرفية تعزز التعاون البحثي الدولي وتسهم في إعداد جيل شبابي أكثر وعياً وتأثيراً وقدرة على الإسهام في صناعة المستقبل.