تحذير سوداني من تفاقم الوضع الإنساني في دارفور وكردفان
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أوضحوزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني أن الوضع الإنساني في إقليمي دارفور وكردفان معقد وسيء للغاية، مع وجود أكثر من 15 مليون نازح في البلاد.
وأشار الوزير إلى أن الحكومة السودانية لم تفرض أي قيود على دخول المنظمات الإغاثية إلى أي مدينة في السودان، داعياً المجتمع الدولي لتقديم الدعم العاجل لتخفيف معاناة المدنيين المتضررين من سيطرة ميليشيا الدعم السريع وظروفها القاسية.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وكشف الوزير السوداني، في مقابلة مع القاهرة الإخبارية، أن ميليشيا الدعم السريع ارتكبت عشرات الآلاف من حالات الاغتصاب، مؤكداً أن الناجين يقصون روايات محزنة عن المحرقات والاعتداءات التي تعرضوا لها.
وأضاف الوزير أن الوضع في مناطق سيطرة الميليشيا صعب للغاية، حيث تعاني هذه المناطق من شح في المواد الغذائية والخدمات الأساسية، وتفرض قيودًا على المدنيين، بما في ذلك منعهم من مغادرة مدينة الفاشر.
وفي وقت سابق، أكد والي الخرطوم أن الاحتفال بذكرى استقلال السودان من داخل البرلمان يحمل رسالة إيجابية حول استعادة الأمن والاستقرار في البلاد. وأشار إلى أن عملية التعافي وإعادة الإعمار بدأت فعليًا بعد عودة الأمن إلى مختلف المناطق.
وأشار الوالي إلى أن المعركة الحالية تركز على تحرير إقليم كردفان، مشيدًا بما وصفه بـ"بشائر النصر" القادمة من مدينتي الدلنج وكادوقلي، معربًا عن التفاؤل باستمرار تقدم القوات نحو استعادة السيطرة الكاملة على الإقليم.
قال رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان إن السودان يخوض معركة وجودية للدفاع عن وحدته وسيادته، مؤكدًا أن القوات المسلحة تخوض معركة استقلال ضد البطش والهمجية والاستعمار.
وأوضح البرهان أن الجيش السوداني ماضٍ نحو تحقيق النصر في دارفور وكردفان وفي جميع أنحاء البلاد، معربًا عن ثقته الكاملة في قدرة الشعب والجيش على تجاوز هذه المرحلة.
وفي رسالة للسودانيين، أكد البرهان أن البلاد ستجتمع مجددًا للاحتفال بطرد ميليشيا الدعم السريع، مشددًا على أن النصر بات قريبًا وأن إرادة الشعب لن تُهزم، وذلك بالتزامن مع ذكرى استقلال السودان.
وأضاف البرهان قائلاً إن باب المصالحة الوطنية لا يزال مفتوحًا أمام القوى السياسية التي تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، مثمنًا مواقف القوى التي تدعم استقرار البلاد وتقف إلى جانب الشعب السوداني.
وشدد البرهان على أن القوات المسلحة تقف مع الشعب من أجل تحقيق شعارات الحرية والسلام والعدالة، مشيرًا إلى أن من خانوا الوطن أو سعوا وراء أوهام لن تتحقق على أرض الواقع لن يكون لهم مستقبل.
وجدد تأكيده على أن النصر سيكون حليف الشعب السوداني، داعيًا إلى توحيد الصف الوطني في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ البلاد.
وفي سياقٍ مُتصل، قالت شبكة أطباء السودان، في وقت سابق، إن ميليشيات الدعم السريع أطلقت سراح 9 من الكوادر الطبية المحتجزة من أصل 73 بسجني دقريس وكوبر بنيالا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دارفور الحكومة السودانية المنظمات الإغاثية المجتمع الدولي میلیشیا الدعم السریع إلى أن
إقرأ أيضاً:
الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف
أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" أن النداء العاجل المعدل للبنان، سيجري إطلاقه في جنيف يوم الجمعة المقبل، بالتعاون مع الحكومة اللبنانية ويهدف إلى زيادة المساعدات الإنسانية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، حيث تنسق السلطات وشركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني جهودهم للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، كان الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" قد أطلق نداء إنسانيا عاجلا بقيمة 308.3 مليون دولار خلال زيارته لبيروت في مارس.
ولكن الآن، كما هو متوقع، تضاعفت الاحتياجات بشكل كبير، حسبما قال "دوجاريك".
بدوره، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي، ولا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح، فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيدا بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفا.
وأوضح البرنامج الأممي، أنه وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد، إلا أنه نبه إلى أن الوضع لا يزال هشا للغاية، مؤكدا ضرورة ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفقات الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع، لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
واستعرض البرنامج الأممي آخر المستجدات بشأن عملياته وحالة الأمن الغذائي في لبنان: فمنذ 2 مارس، وصل برنامج الأغذية العالمي إلى أكثر من 700 ألف شخص متأثرين بالنزاع في مختلف أنحاء لبنان عبر المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة.
وقدم البرنامج، في المتوسط، الدعم لنحو 150 ألف شخص يوميا منذ بدء التصعيد، من خلال توفير وجبات ساخنة وحصص غذائية جاهزة للأكل وسلال غذائية للعائلات المقيمة في مواقع النزوح.
ويسهم النزاع المستمر، مع القصف اليومي وأوامر الإخلاء، في تعقيد الوصول الإنساني واستمرار النزوح، كما تقيد هذه الظروف إيصال المساعدات الحيوية، لا سيما إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وأكد البرنامج الأممي أنه تم تسيير 24 قافلة إنسانية إلى جنوب لبنان، شملت القرى الحدودية وصور والهرمل، للوصول إلى المجتمعات التي تواجه قيودا في الوصول، وقد تم تأجيل أو إلغاء أكثر من 50% من القوافل المطلوبة بسبب مخاطر الحركة وصعوبة الوصول.
كما أكد البرنامج أنه يحتاج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 (بمعدل 44.1 مليون دولار شهريا)، من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن قدرته على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان ستواجه خطر التراجع بدون تمويل كاف ومتوقع.