أوضحوزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني أن الوضع الإنساني في إقليمي دارفور وكردفان معقد وسيء للغاية، مع وجود أكثر من 15 مليون نازح في البلاد.

وأشار الوزير إلى أن الحكومة السودانية لم تفرض أي قيود على دخول المنظمات الإغاثية إلى أي مدينة في السودان، داعياً المجتمع الدولي لتقديم الدعم العاجل لتخفيف معاناة المدنيين المتضررين من سيطرة ميليشيا الدعم السريع وظروفها القاسية.

اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

وزير الموارد البشرية السوداني: ميليشيا الدعم السريع ارتكبت عشرات آلاف حالات الاغتصاب رئاسة مجلس القيادة اليمني تحذر من استمرار إغلاق مطار عدن و

وكشف الوزير السوداني، في مقابلة مع القاهرة الإخبارية، أن ميليشيا الدعم السريع ارتكبت عشرات الآلاف من حالات الاغتصاب، مؤكداً أن الناجين يقصون روايات محزنة عن المحرقات والاعتداءات التي تعرضوا لها.

وأضاف الوزير أن الوضع في مناطق سيطرة الميليشيا صعب للغاية، حيث تعاني هذه المناطق من شح في المواد الغذائية والخدمات الأساسية، وتفرض قيودًا على المدنيين، بما في ذلك منعهم من مغادرة مدينة الفاشر.

وفي وقت سابق، أكد والي الخرطوم أن الاحتفال بذكرى استقلال السودان من داخل البرلمان يحمل رسالة إيجابية حول استعادة الأمن والاستقرار في البلاد. وأشار إلى أن عملية التعافي وإعادة الإعمار بدأت فعليًا بعد عودة الأمن إلى مختلف المناطق.

وأشار الوالي إلى أن المعركة الحالية تركز على تحرير إقليم كردفان، مشيدًا بما وصفه بـ"بشائر النصر" القادمة من مدينتي الدلنج وكادوقلي، معربًا عن التفاؤل باستمرار تقدم القوات نحو استعادة السيطرة الكاملة على الإقليم.

قال رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان إن السودان يخوض معركة وجودية للدفاع عن وحدته وسيادته، مؤكدًا أن القوات المسلحة تخوض معركة استقلال ضد البطش والهمجية والاستعمار.

وأوضح البرهان أن الجيش السوداني ماضٍ نحو تحقيق النصر في دارفور وكردفان وفي جميع أنحاء البلاد، معربًا عن ثقته الكاملة في قدرة الشعب والجيش على تجاوز هذه المرحلة.

وفي رسالة للسودانيين، أكد البرهان أن البلاد ستجتمع مجددًا للاحتفال بطرد ميليشيا الدعم السريع، مشددًا على أن النصر بات قريبًا وأن إرادة الشعب لن تُهزم، وذلك بالتزامن مع ذكرى استقلال السودان.

وأضاف البرهان قائلاً إن باب المصالحة الوطنية لا يزال مفتوحًا أمام القوى السياسية التي تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، مثمنًا مواقف القوى التي تدعم استقرار البلاد وتقف إلى جانب الشعب السوداني.

وشدد البرهان على أن القوات المسلحة تقف مع الشعب من أجل تحقيق شعارات الحرية والسلام والعدالة، مشيرًا إلى أن من خانوا الوطن أو سعوا وراء أوهام لن تتحقق على أرض الواقع لن يكون لهم مستقبل.

وجدد تأكيده على أن النصر سيكون حليف الشعب السوداني، داعيًا إلى توحيد الصف الوطني في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ البلاد.

وفي سياقٍ مُتصل، قالت شبكة أطباء السودان، في وقت سابق، إن ميليشيات الدعم السريع أطلقت سراح 9 من الكوادر الطبية المحتجزة من أصل 73 بسجني دقريس وكوبر بنيالا.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: دارفور الحكومة السودانية المنظمات الإغاثية المجتمع الدولي میلیشیا الدعم السریع إلى أن

إقرأ أيضاً:

مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان

الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.

وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.

يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.

وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".

وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".

وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.

وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.

ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.

وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".

وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.

وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.

مقالات مشابهة

  • 1.5 مليار دولار لإنقاذ الاقتصاد السوداني.. تفاصيل صفقة مرتقبة
  • وزير الدفاع السوداني: الجيش يحقق تقدماً في 3 ولايات والدعم السريع يعيش حالة تشظٍ
  • البرهان يلقي كلمة السودان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الموعد
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
  • انحسار تاريخي للنيل.. خبير يحذر من تفاقم أزمة المياه في السودان
  • لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج
  • إنفوجرافيك | تأثيرات خطيرة ومتعددة المستويات على القطاع الصحي والوضع الإنساني في البلاد، نتيجة الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي من قبل العدو السعودي واستمرار إغلاقه لأكثر من 11 عاماً
  • مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
  • السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية