خضار أخضر يحمي الرئتين ويدعم صحة الجهاز التنفسي.. فما هو؟
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
مع تزايد التلوث الهوائي والتعرض لدخان السجائر، أصبح الحفاظ على صحة الرئتين أولوية للكثيرين، وأظهرت دراسات حديثة أن السبانخ ليست مجرد خضار غني بالفيتامينات، بل يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في دعم وظائف الرئة والحفاظ على الأنسجة التنفسية.
. ليلى عبد اللطيف تكشف ما ينتظره العالم في 2026
يحتوي السبانخ على مجموعة كبيرة من مضادات الأكسدة، أبرزها فيتامين C والبيتا كاروتين، التي تعمل على حماية خلايا الرئة من التلف الناتج عن الجذور الحرة والملوثات البيئية، وتساهم هذه المركبات في تقليل الالتهابات المزمنة التي تصيب الشعب الهوائية، ما يعزز القدرة على التنفس بشكل أفضل ويقلل السعال المتكرر.
كما يحتوي السبانخ على مادة النيترات الطبيعية، التي تتحول داخل الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو مركب يحسن توسيع الأوعية الدموية في الرئتين ويعزز تدفق الدم، ما يحسن من كفاءة تبادل الأكسجين ويقلل الشعور بضيق التنفس.
وعلى مستوى الجهاز المناعي، تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في السبانخ على تعزيز الدفاعات الطبيعية للجسم، مما يقلل احتمالية الإصابة بالالتهابات التنفسية المتكررة، خاصة لدى الأشخاص المعرضين للتلوث أو المدخنين السابقين.
يمكن تناول السبانخ بطرق متعددة، سواء مطهوًا بخفة للحفاظ على قيمته الغذائية، أو إضافته إلى السلطات والعصائر الخضراء، مع الحرص على التنوع الغذائي وإدخال خضار أخرى مثل البروكلي والكرنب لتعزيز الفوائد الصحية.
ويؤكد خبراء التغذية أن الدمج بين تناول خضار غنية بالمركبات المضادة للأكسدة، وممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على نظافة الهواء المحيط، يمثل استراتيجية فعالة لدعم صحة الرئتين والوقاية من الأمراض التنفسية على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئتين صحة الرئتين السبانخ الرئة وظائف الرئة فيتامين C توقعات ماغی فرح لبرج
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.