تحذير جديد يربط بين حمية الكيتو وزيادة خطر الإصابة بسرطان الكبد
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
مشاكل الكبد وعلاقتها بالدايت.. أشارت دراسة حديثة إلى أن اتباع حمية تعتمد على الدهون المرتفعة وانخفاض الكربوهيدرات قد أدى إلى تغييرات واضحة داخل خلايا الكبد.
وأثبت الباحثون أن هذه الخلايا بدأت تفقد خصائصها الطبيعية مع مرور الوقت، بدا الكبد أقل قدرة على القيام بوظائفه الأساسية بينما ازدادت قدرة الخلايا على البقاء في بيئة مرهقة.
وتحول هذا التكيف التدريجي إلى عامل خطر محتمل يفتح الباب أمام تطور الأورام في المدى البعيد.
الأورام تظهر ببطء
كشف العلماء أن التعرض الطويل لهذه الحمية وضع الكبد في حالة دفاع مستمر ضد الدهون. أدى الضغط المتكرر إلى دفع الخلايا نحو نمط بدائي يشبه المراحل الأولى للنمو.
وساعد ذلك على مقاومة الإجهاد لكنه في الوقت نفسه أوجد بيئة يمكن أن تمهد لظهور السرطان مع أي طفرة ضارة. أوضح الفريق أن هذا المسار قد يستغرق سنوات لكنه يبقى قائما لدى الفئات الأكثر عرضة.
العلم يقدم إشارات إنذار مبكر
أظهر التحليل المعملي أن الخلايا التي تعرضت للدهون المرتفعة بدأت بتنشيط جينات تحافظ على بقائها. توقفت جينات أخرى مسؤولة عن أداء وظائف الكبد الطبيعية.
وبدا المشهد وكأنه مقايضة غير عادلة بين نجاة الخلية وبين صحة العضو كاملًا، وتوصل الباحثون في نهاية الدراسة إلى أن معظم النماذج التي اعتمدت حمية عالية الدهون طورت أوراما في مراحل لاحقة.
الوقاية تعتمد على تدخل مبكر
أكد العلماء أن الهدف لا يتمثل في محو الذكريات الغذائية أو شيطنة أي نظام معين بل في فهم المخاطر الخفية. طرح الفريق فكرة استخدام علاجات دوائية موجهة إلى الجينات المتبدلة.
ودعمت النتائج إمكانية توظيف العلاج السلوكي وتعديل العادات لبناء حماية أفضل على المدى البعيد. بدا الأمل قائما في أن يؤدي التدخل المبكر إلى تقليل احتمالات التحول السرطاني.
الحمية الصحية تقدم بدائل آمنة
أشارت المقارنات إلى أن الأنظمة المتوازنة التي منحت الجسم نسبا طبيعية من الدهون مع كميات كافية من الكربوهيدرات ساعدت الكبد على العمل بصورة أكثر استقرارا. أعاد الباحثون التذكير بأن فقدان الوزن ليس الغاية الوحيدة. بدت الصحة الشاملة للكبد عاملا حاسما لا يقل أهمية. أظهر التقرير أن التوعية العلمية يمكن أن تمنح الناس خيارات أكثر واقعية بدلا من الاعتماد على اتجاهات غذائية سريعة النتائج وقليلة الأمان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكبد مشاكل الكبد حمية
إقرأ أيضاً:
فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك سنوات .. ما القصة؟
في تطور علمي مثير، نجح باحثون في فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك لسنوات طويلة، بعدما اعتقد البعض أنها قد تكون رسائل صادرة عن حضارات ذكية خارج كوكب الأرض.
الدراسة الجديدة التي نشرتهاجريدة "إندبندنت" البريطانية، كشفت أن مصدر هذه الإشارات يعود إلى ظاهرة فلكية نادرة داخل مجرتنا، وليس إلى كائنات فضائية كما كان يتخيل البعض.
تتمثل هذه الإشارات في ما يُعرف باسم "الظواهر الراديوية العابرة طويلة المدى"، وهي نبضات قوية من الموجات الراديوية والأشعة السينية تظهر بصورة منتظمة على فترات زمنية متباعدة، حيث تتكرر كل نحو 1.4 ساعة، وهو سلوك غير مألوف مقارنة بمعظم الأجسام الكونية المعروفة.
وقد أثارت هذه الإشارات اهتمام العلماء بسبب قوتها وانتظامها والغموض الذي أحاط بمصدرها الحقيقي.
وبعد سنوات من الرصد والتحليل، توصل فريق من الباحثين إلى تفسير محتمل لهذه الظاهرة، يتمثل في وجود نظام نجمي ثنائي يتكون من نجم قزم أبيض ونجم ميت عالي الكثافة يُعرف باسم النجم النيوتروني.
ووفقًا للدراسة، يدور الجرمان حول بعضهما البعض في مدار ضيق، ما يؤدي إلى تفاعل المجالات المغناطيسية بينهما وإطلاق دفعات قوية من الطاقة تظهر على شكل إشارات راديوية يمكن رصدها من الأرض.
ما أهمية إشارات الفضاء؟يعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة مهمة لفهم واحدة من أكثر الظواهر الفلكية غرابة خلال السنوات الأخيرة، إذ يوفر تفسيرًا منطقيًا لمصدر الإشارات التي أثارت الكثير من التكهنات والنظريات حول احتمال وجود رسائل قادمة من حضارات فضائية متقدمة.
كما يفتح الباب أمام البحث عن أنظمة مشابهة في مناطق أخرى من مجرة درب التبانة وربما خارجها.
وأكد الباحثون أن النتائج الجديدة لا تنهي الغموض المحيط بالكون فحسب، بل تسهم أيضًا في تطوير فهم العلماء لطبيعة النجوم الميتة والتفاعلات المغناطيسية العنيفة التي يمكن أن تنتج عنها إشارات قوية تُلتقط على بعد آلاف السنين الضوئية.
وبينما ما زال الكون يحتفظ بالكثير من أسراره، فإن هذا الاكتشاف يوضح أن بعض الظواهر التي تبدو للوهلة الأولى رسائل غامضة من الفضاء قد تكون في الحقيقة نتاج عمليات فيزيائية معقدة تحدث بين أجرام سماوية بعيدة للغاية.