ابتكار تقنية طبية جديدة لمحو الذكريات على طريقة الأفلام
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
محو الذكريات على طريقة الأفلام.. كشف البروفيسور ستيف راميريز أن الحدود بين الخيال العلمي والطب الحديث بدأت تضيق، وقدم العالم تجربته على أدمغة القوارض في جامعة بوسطن.
وأظهر أن الذكريات يمكن تحديدها داخل خلايا محددة ثم إعادة تنشيطها عند الحاجة. أكد أن عملية التذكر ليست استرجاعا آليا بل إعادة بناء تتغير مع كل استدعاء.
أوضح راميريز أن الفريق نجح في زرع ذكريات زائفة واستعادة ذكريات مفقودة لدى الفئران. بيّن أن التدخل الدوائي قادر على استهداف الخلايا الحاملة لذكرى بعينها.
ودعم الفكرة عبر الإشارة إلى دور العلاج السلوكي المعرفي في إعادة تشكيل الأثر العاطفي. شدد على أن الهدف ليس محو الماضي بل تخفيف وطأته على النفس. رأى أن الجمع بين الدواء والتدخلات السلوكية قد يصنع نقلة علاجية.
النتائج تمنح الأمل لضحايا الصدماتطرح العلماء احتمالا بأن الذكريات المؤلمة قد يتم تهدئتها بحيث لا تعود مطاردة لصاحبها.
وأبرزت الدراسات أن التلاعب الدقيق بالمسارات العصبية يمكن أن يقلل من شدة الإحساس بالألم النفسي. فتح هذا الأفق بابا لمدمني المواد المخدرة الذين يبحثون عن تحرر من الارتباط المرضي بالمحفزات. وضع الباحثون سيناريوهات مستقبلية قد تساعد في تقليل الانتكاسات.
المخاطر تلوح في الأفقحذر راميريز من إمكان إساءة استخدام المعرفة الجديدة. أشار إلى أن جهات تسويقية قد تحاول استغلال تأثير الذاكرة لخدمة مصالحها. ذكّر بأن الإعلانات القصيرة تستطيع غرس قرارات طويلة الأمد في الذهن. دعا إلى إطار أخلاقي صارم يحمي الأفراد من أي تلاعب. أكد أن العلم يحتاج إلى ثقة المجتمع حتى يثمر.
الأمل يعود لمرضى الذاكرةعرض الباحث احتمالية أن تساعد التقنيات الناشئة في استعادة ذكريات ضاعت نتيجة الزهايمر أو فقدان الذاكرة.
واعتبر هذا الاحتمال بمثابة الجائزة الكبرى للأبحاث. أوضح أن الطريق ما زال طويلا لكنه واضح المعالم. شدد على أن كل تقدم صغير يضيف لبنة في مشروع إعادة الذاكرة. رأى أن استعادة الذكريات قد تعيد هوية الإنسان لنفسه.
المستقبل يعتمد على البحث المسؤولأكد راميريز أن المزيد من الدراسات سيقود إلى فهم أدق لطريقة استرجاع الذكريات وتغييرها. أوضح أن النجاح يتطلب تعاون العلماء والأطباء والهيئات التنظيمية. دعا إلى استخدام الاكتشافات من أجل مصلحة المرضى أولا. ختم بالتذكير بأن الذكريات تشكل الإنسان وأن العلم يستطيع أن يخفف الألم دون أن يطمس الحقيقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ذكريات العلاج السلوكي المعرفي طريقة الأفلام مدمني المواد المخدرة مواد المخدر
إقرأ أيضاً:
"العلاج الحر" يمر على 30 منشأة طبية لضمان صحة وسلامة المرضى بشمال سيناء
أكد الدكتور أحمد أشرف مدير إدارة العلاج الحر أن الإدارة نفذت حملة تفتيشية موسعة شملت المرور على 30 منشأة طبية خاصة بمختلف مراكز ومدن المحافظة، وذلك بتوجيهات الدكتور عمرو عادل، وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء، نحو إحكام الرقابة على المنشآت الطبية غير الحكومية وضمان تقديم خدمة آمنة للمواطنين.
وأوضح أن الحملة شملت المرور الميداني والمفاجئ على المستشفيات الخاصة، المعامل الطبية، العيادات الخاصة ،مراكز علاج الإدمان، مشيرا إلى أن هذه الحملات تأتي في إطار خطة مديرية الشئون الصحية بشمال سيناء وتوجيهات وكيل الوزارة لإعادة الانضباط للقطاع الطبي الخاص.
وأكد الدكتور علي الحفني مفتش إدارة العلاج الحر أن لجنة المرور، ركزت خلال جولاتها على التأكد من التراخيص للمنشآت وللأطقم الطبية والعاملين بها، ورصد مدى الالتزام بالتخلص الآمن من النفايات الطبية الخطرة وتطبيق بروتوكولات التعقيم.، وان اللجنه اتخاذت الإجراءات القانونية الفورية حيال المنشآت المخالفة لضمان صحة وسلامة المرضى.
ولفت أحمد أن توجيهات وكيل الوزارة باستمرار هذه الحملات الدورية بشكل مكثف خلال الفترة المقبلة، مشددة على أنه لن يتم التهاون مع أي مخالفة تهدد حياة المواطن السيناوي.