المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بالحديدة تدشن برنامج “سأبدأ عامي بخير”
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
كشفت المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بمحافظة الحديدة عن الأرقام الرسمية لحالات الإصابة بالسرطان في المحافظة، معلنة تدشين برنامج “سأبدأ عامي بخير” لعام 2026م، الذي يهدف إلى جمع التبرعات لدعم مرضى السرطان ومساندتهم في رحلة العلاج.
وأوضح مدير المؤسسة الدكتور محمد مريش، في مؤتمر صحفي نهاية الأسبوع الفائت أن وحدة علاج الأورام بالمحافظة استقبلت خلال العام 2025م 624 حالة جديدة مصابة بالسرطان، ليصل إجمالي الحالات المستفيدة إلى 9,004 حالات، مبينا أن عدد الحالات التي تم علاجها في وحدة تحضير العلاج الكيميائي بلغ 4,496 حالة، فيما وصل إجمالي المستفيدين من خدمات وحدة معالجة الأورام إلى 15,242 مريضاً.
وأشار إلى أن غالبية المرضى هم من الفئات الأشد فقراً، وغالبيتهم لا يمتلكون القدرة المالية للوصول إلى العلاج من المديريات البعيدة، مما يزيد من أهمية برامج الدعم المجتمعي والتبرعات.
من جهته، شدد وكيل محافظة الحديدة محمد الحليصي، على ضرورة دعم المؤسسة من قبل الجهات المختصة ورجال الأعمال لضمان الوفاء بالالتزامات تجاه المرضى، مشيراً إلى أن الحسابات المجمدة للمؤسسة في البنوك التجارية يجب أن تُطلق فوراً، لأنها تؤثر سلباً على قدرة المؤسسة في تلبية احتياجات المرضى.
ويأتي برنامج “سأبدأ عامي بخير” ضمن المبادرات السنوية للمؤسسة، ويهدف إلى تعزيز الجهود المجتمعية لدعم المرضى مادياً ومعنوياً، حيث يشمل جمع التبرعات وتنظيم الحملات التوعوية والتثقيفية لتسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر والوقاية من السرطان، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات العلاجية للمرضى بشكل مستدام.
وتؤكد المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان بالحديدة استمرارها في العمل على توفير الرعاية الصحية للمرضى وتوسيع دائرة الدعم، بما يعكس التزامها بخدمة المجتمع ومواجهة هذا المرض المستعصي الذي يطال جميع الفئات، مع التركيز على الفئات الأكثر احتياجاً ومحدودي الدخل.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
لتلافي الآثار الكارثية للظاهرة.. السعودية: تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
البلاد (نيويورك)
أكّدت السعودية اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة المملكة لدى الأمم المتحدة، التي ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة الدكتور عبدالعزيز الواصل، مشددًا على أهمية برنامج العمل؛ بوصفه إطارًا أمميًا توافقيًا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول. وأكّد أن برنامج العمل يُعد إطارًا دوليًا قائمًا بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية. ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.