شنّ سيد معوض، نجم الكرة المصرية السابق، هجومًا لاذعًا على إدارة التعاقدات في نادي الزمالك، على خلفية الأزمات المتكررة التي يعاني منها الفريق، خاصة ما يتعلق بتأخر صرف مستحقات اللاعبين الحاليين والسابقين، وهو ما تسبب في أزمات قانونية وإدارية متلاحقة داخل القلعة البيضاء.

إسماعيل يوسف: الزمالك يعاني من سوء التخطيط وما زال منافسًا على الألقابالمتوكل يتقن التسليم.

. أحمد حمدى يوجه رسالة غامضة بقميص الزمالكخوان بيزيرا للزمالك: حددوا موعد مستحقاتي المالية قبل اللجوء للقانونسيدات الزمالك يكتسحن الطيران 10-1 في دوري الكرة النسائيةالزمالك يكشف الحقيقة.. هل يرحل ناصر ماهر إلى بيراميدز في يناير؟نجم الزمالك على أعتاب بيراميدز.. فمن هو؟

تصريحات نارية عبر “إم بي سي مصر 2”

وخلال ظهوره الإعلامي عبر قناة “إم بي سي مصر 2”، عبّر معوض عن استيائه الشديد من طريقة إبرام الصفقات في الزمالك، مؤكدًا أن ما يحدث يثير علامات استفهام كبيرة حول كفاءة المسؤولين عن هذا الملف. وقال ساخرًا: “أتمنى الجلوس مع المسؤول عن التعاقدات في الزمالك لمعرفة ماذا يتعاطى بسبب إبرام هذه الصفقات”، في إشارة واضحة إلى سوء التخطيط والعشوائية.

أمثلة على أزمات مستمرة

وأشار سيد معوض إلى وجود لاعبين رحلوا عن الزمالك، لكن لا تزال مستحقاتهم المالية قائمة على النادي، ما يشكل عبئًا إضافيًا على الخزينة. واستشهد بحالة زياد كمال، الذي عاد إلى إنبي، ومع ذلك لا تزال مستحقاته متداولة، إضافة إلى عبد الحميد معالي الذي انتقل إلى فريقه الجديد بينما يتحمل الزمالك جزءًا من أمواله.

عقود ضد مصلحة النادي

وأكد معوض أن العقود التي تم توقيعها خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية، سواء مع لاعبين مصريين أو أجانب، تعاني من أخطاء جسيمة. وأضاف أن هذه العقود تحتوي على بنود تُحمّل النادي أعباء مالية ضخمة دون الاستفادة الفنية المطلوبة، لدرجة تجعلك تشعر – على حد وصفه – بأنها أُبرمت ضد مصلحة الزمالك.

دعوة للمراجعة والمحاسبة

واختتم نجم الأهلي السابق تصريحاته بالتأكيد على ضرورة مراجعة شاملة لملف التعاقدات في الزمالك، ومحاسبة المسؤولين عن الأخطاء التي تسببت في هذه الأزمات، مشددًا على أن استمرار هذا النهج سيُبقي النادي في دائرة المشكلات، بعيدًا عن الاستقرار والمنافسة الحقيقية على البطولات


 

طباعة شارك الزمالك اخبار الزمالك صفقات الزمالك اخبار الرياضة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الزمالك اخبار الزمالك صفقات الزمالك اخبار الرياضة التعاقدات فی

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • ميدو: الزمالك يمر بأكبر أزمة في تاريخه.. و4 محترفين فسخوا عقودهم دون تواصل من النادي
  • ما حدث في الزمالك لا يصدر إلا من هواة .. هجوم عنيف من ميدو ضد مسؤولي النادي
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • عمرو الحديدي يفتح النار على توروب : دمر اللاعبين نفسيا
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • دوجاري يفتح النار على آرسنال بعد خسارة دوري الأبطال: مجموعة من الخاسرين
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟