حمزة الجمل: نتائج المجموعات لا تصنع بطلاً يحصد كأس الأمم الإفريقية
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أكد حمزة الجمل، نجم الكرة المصرية السابق، أن تحقيق الفوز في مباراتين والتعادل في لقاء واحد خلال دور المجموعات لا يعني بالضرورة التأهل للتتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية، مشددًا على أن البطولة القارية تُحسم تفاصيلها الحقيقية في الأدوار الإقصائية، وليس في المرحلة الأولى فقط.
. منتخب مصر يتفوق تسويقيًا بفارق كبير
اختلاف تام بين دور المجموعات والأدوار الإقصائية
وأوضح الجمل أن الأداء والنتائج في دور المجموعات يختلفان بشكل كبير عن الأدوار الإقصائية، حيث تتغير حسابات المدربين واللاعبين، وتصبح الأخطاء غير مسموح بها، مؤكدًا أن مباريات خروج المغلوب تحتاج إلى تركيز ذهني أعلى وخبرة في التعامل مع الضغوط.
نتائج المجموعات قد تكون خادعة
وأشار الجمل إلى أن نتائج دور المجموعات قد تكون خادعة في بعض الأحيان، إذ قد يظهر منتخب بمستوى قوي في البداية، لكنه يفشل في مواصلة المشوار عند أول اختبار حقيقي، في المقابل قد يتأهل منتخب بأداء متواضع نسبيًا، ثم يتطور مستواه تدريجيًا ويصل إلى المراحل النهائية.
الدفاع والتحولات الهجومية مفتاح النجاح
وشدد نجم الإسماعيلي السابق على أهمية التنظيم الدفاعي والاعتماد على التحولات الهجومية السريعة في الأدوار الإقصائية، معتبرًا أن التوازن بين الدفاع والهجوم هو العامل الحاسم في مثل هذه المباريات، خاصة في ظل تقارب المستويات بين المنتخبات الإفريقية.
البطل الحقيقي هو من يتحمل الضغوط
وأضاف الجمل أن الفريق الذي يتوج باللقب القاري هو القادر على تحمل الضغوط طوال فترة البطولة، سواء من الجماهير أو الإعلام أو داخل الملعب، مؤكدًا أن الشخصية القوية والالتزام التكتيكي يلعبان دورًا محوريًا في حسم اللقب.
إمام عاشور نموذج للاعب المتحرك
وفي ختام تصريحاته، أشاد حمزة الجمل بإمام عاشور، مؤكدًا أنه من أفضل اللاعبين المتحركين بين الخطوط، لما يمتلكه من قدرة على الربط بين الدفاع والهجوم وصناعة الفارق في الأوقات الحاسمة، وهو ما يمنح أي فريق قوة إضافية في البطولات الكبرى
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب مصر اخبار منتخب مصر كأس الامم الافريقية اخبار الرياضة دور المجموعات منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
الزراعة : مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
دعم جهود التنمية المستدامةوأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.