أكد حمد نزال القيادي في حركة  المقاومة الفلسطينية حماس أن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مازالت غامضة.

وقال نزال في تصريحات صحفية : لا أحد يستطيع تحديد موعدا للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار التي يعطلها نتنياهو.

وشدد القيادي بحركة حماس على أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو معني بإفشال حالة الاستقرار في غزة وإبقاء الأوضاع في حلقة مفرغة.

وفي وقت لاحق ؛ نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن وزير الأمن القومي بدولة الاحتلال إيتمار بن غفير القول: بأنه يجب ألا ننتقل إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة قبل إعادة آخر جثة من هناك.

الشروف: إسرائيل لن تستطيع نزع سلاح حركة حماسأول تعليق لحماس على سحب صلاحيات إدارة الحرم الإبراهيمي من بلدية الخليلسيبقي دوره أقوى من الرصاص .. حماس تحتفل بيوم الصحفي الفلسطيني

وشدد بن غفير في تصريحات له - بحسب المصدر ذاته - على ضرورة عدم فعل أي شيء قبل أن تنزع حماس سلاحها.

وأضاف وزير الأمن القومي بدولة الاحتلال: آمل ألا يكون نتنياهو قد وافق على وجود تركي في غزة.

طباعة شارك حماس نتنياهو إتفاق وقف إطلاق النار وجود تركي في غزة إيتمار بن غفير

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حماس نتنياهو إتفاق وقف إطلاق النار إيتمار بن غفير المرحلة الثانیة من اتفاق وقف إطلاق النار

إقرأ أيضاً:

المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟

24 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.

ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.

وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.

ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.

ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • نتنياهو وكاتس يأمران باتخاذ إجراءات أمنية عقب عملية قرية تل
  • إيران ترفض مقترح وقف إطلاق النار.. وتعثر جديد في جهود التهدئة عبر الوساطة العراقية
  • الاحتلال يقر بعشوائية اقتحام "تل" ويستعد لعملية واسعة في نابلس
  • جيش الاحتلال يزعم مقتل منفذ عملية إطلاق النار بمستوطنة حفات جلعاد
  • مقتل اسرائيلي واصابة 3 في الضفة.. نتنياهو وبن غفير يتوعدان
  • بالأرقام.. حكومة غزة لـعربي21: الاحتلال يمارس الخداع ويواصل الإبادة وتجويع سكان غزة
  • حماس: الغارات الأخيرة على غزة تنصل من اتفاق وقف إطلاق النار
  • حماس: حكومة الاحتلال تتنصل من التزاماتها وتواصل عدوانها على غزة
  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • "الحية" يوجّه رسالة إلى الوسطاء لإنقاذ اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة التالية