تعرف على فضل ومكانة ومنزلة لا إله إلا الله
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
فضل كلمة "لا إله إلا الله" عظيم جدًا، فهي مفتاح الجنة، وتغفر الذنوب، وتنجي من النار، وتُبطل الشرك، وهي خير الكلام وأثقله؛ إذ إنها أساس التوحيد والإيمان، وتُوجب دخول الجنة لمن قالها صادقًا ومات عليها، كما أنها تُثقل في ميزان حسنات العبد يوم القيامة وتغلب سجلات سيئاته، وتفتح أبواب الخير والبركات في الدنيا والآخرة.
ويقول الشيخ عبد الخالق صلاح من علماء الازهر الشريف ويقول من فضائلها العظيمة:
مفتاح الجنة من كان آخر كلامه "لا إله إلا الله" دخل الجنة، وهي كلمة التقوى والإخلاص، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.سبب النجاة من النار تُنجي قائلها من عذاب النار وتوجب له المغفرة إذا استوفت شروطها (الإخلاص، الصدق، المحبة، القبول، الانقياد، العلم، اليقين، الكفر بما يُعبد من دون الله).في يوم القيامة، تُوضع بطاقة فيها "لا إله إلا الله" في كفة، وتوضع سجلات السيئات في كفة أخرى، فترجح كفة البطاقة وتطيش السجلات.هي أفضل ما قاله النبيون من قبلك، كما في حديث عرفة: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير".تنفي الألوهية عن غير الله وتُثبتها له وحده، وهذا هو جوهر التوحيد الذي خُلقت الجن والإنس من أجله.فتح أبواب الجنة: من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال الشهادتين (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله) فُتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مفتاح الجنة النار الذنوب لا إله إلا الله
إقرأ أيضاً:
ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر يناقش "بقية المبشرين بالجنة من الصحابة"
يعقد الجامع الأزهر غداً ملتقى السيرة النبوية السادس والخمسون، والذي يناقش على مائدته: بقية المبشرين بالجنة من الصحابة الأجلاء "الحسن والحسين نموذجاً".
ويستضيف الملتقى كل من: الدكتوى صلاح عاشور، أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية، وعميد كلية اللغة العربية السابق بجامعة الأزهر، والدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث وعلومه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقاهرة، ويدير الحوار: الدكتور رضا عبد السلام، رئيس إذاعة القرآن الكريم السابق.
وأوضح الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، بقوله: تُعدّ بشارة النبي ﷺ لأصحابه بالجنة من أعلى مراتب التكريم التي نالها جيل الصحابة، وقد حظي عشرة منهم بذكر أسمائهم مجتمعين في حديث واحد صحيح. ولم تقتصر البشارة على العشرة فقط، بل شملت صحابة آخرين بشّرهم النبي ﷺ بأسمائهم في أحاديث مختلفة.
تعميق الفهم بصحيح الدينلافتاً إلى أن هذه الندوة تأتي في إطار مساعي الأزهر الشريف في تعميق الفهم بصحيح الدين، مما يساهم في تعزيز الوعي العام حول سيرة النبي ﷺ، داعيًا الجميع للحضور والمشاركة في هذا الحدث المميز، الذي يعكس دور الأزهر الشريف الذي يقوم به فى هذا الصدد.
من جانبه أضاف الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر بقوله: هؤلاء الصحابة هم نجوم في سماء الإسلام، نالوا أعلى وسام بإيمانهم، وجهادهم، وصدقهم مع النبي ﷺ، رضي الله عنهم أجمعين وحشرنا معهم. وقد ورد في الأحاديث الصحيحة بشارات بالجنة لهؤلاء الصحابة، منهم: بلال بن رباح (لسماعه خشخشة نعليه في الجنة)، والحسن والحسين (سيدا شباب أهل الجنة)، وعمار بن ياسر (بموعد الجنة له ولآله).
ويأتي هذا الملتقى امتدادا لسلسلة من الفعاليات التي تعزز من الحوار البنّاء والمثمر في مجتمعاتنا، ومن المقرر أن يعقد يوم الأربعاء من كل أسبوع بعد صلاة المغرب بالظلة العثمانية بالجامع الأزهر.