نقابة الصحفيين الفلسطينيين: الدعوات الأمريكية لنزع سلاح غزة غطاء لاستنزاف طويل
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
قال تحسين الأسطل، نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين، إن الحديث الأمريكي عن عام 2026 بوصفه عامًا للحسم عبر ما يُسمّى بـ«الدبلوماسية الخشنة» يعكس تبنّيًا كاملًا للرؤية الإسرائيلية، خاصة فيما يتعلق بطرح مسألة نزع سلاح المقاومة كشرط لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة ولبنان.
وأوضح خلال تصريحات لبرنامج "ماذا حدث؟"، مع الإعلامي جمال عنايت ، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن هذا الطرح لا يمكن اعتباره هدفًا واقعيًا أو قابلًا للتحقق عسكريًا، بل هو محاولة لفرض أجندة إسرائيلية تقوم على الاستنزاف طويل الأمد وإطالة أمد الصراع في المنطقة.
وأضاف الأسطل أن الواقع الحالي شديد القسوة، في ظل حرب إبادة جماعية مستمرة منذ أكثر من عامين ضد الشعب الفلسطيني، تمارسها إسرائيل بدعم أميركي كامل سياسيًا وعسكريًا، مشيرًا إلى أن هذا الدعم لم يقتصر على تزويد الاحتلال بالسلاح، بل شمل أيضًا الغطاء الدبلوماسي، وتوفير الحماية السياسية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، وهو ما يقوّض أي حديث جاد عن السلام أو الاستقرار.
وقف العدوان وتحقيق التهدئةوأكد نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين أن الوسطاء الإقليميين والدوليين يبذلون جهودًا حقيقية من أجل وقف العدوان وتحقيق التهدئة، إلا أن الخطاب الأميركي القائم على التهديد وفرض المهل الزمنية يعكس منطق الإملاءات لا منطق الحلول. ولفت إلى أن منح مهلة للمقاومة لنزع سلاحها هو في جوهره منح وقت إضافي لنتنياهو لاستكمال تدمير ما تبقى من قطاع غزة، لا سيما المناطق الشرقية، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف الأرض والإنسان الفلسطيني معًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحفيين الفلسطينيين غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين بوابة الوفد الصحفیین الفلسطینیین
إقرأ أيضاً:
أردوغان يشن هجوماً حاداً على نتنياهو: “رأس شبكة إبادة ومصيره سيكون كمصير هتلر”.
شنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفاً إياه بأنه “رأس شبكة إبادة جماعية”، ومؤكداً أن مصيره سيكون مماثلاً لمصير القادة النازيين.
اقرأ أيضا
شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…
الخميس 23 يوليو 2026وجاءت تصريحات الرئيس التركي خلال كلمة ألقاها في حفل توزيع جوائز الهلال الأحمر التركي، والذي أقيم في مركز “بيشتيبي” الوطني للمؤتمرات والثقافة بالعاصمة أنقرة، وذلك رداً على تصريحات هجومية وجهها له نتنياهو في وقت سابق.