مصمم الألعاب النارية باحتفالية العاصمة برأس السنة: 200 شخصا شاركوا فى التنظيم
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
كشف أحمد عصام مصمم الألعاب النارية باحتفالية العاصمة الجديدة برأس السنة، تقاصيل جديدة عن الحفل.
وقال أحمد عصام مصمم الألعاب النارية باحتفالية العاصمة الجديدة برأس السنة، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، مقدم برنامج الحكاية، المذاع عبر قناة ام بي سي مصر، مساء اليوم الجمعة،:"ربنا كرمنا وعملنا حاجة شرفنا بيها بلدنا ونشكر كل القائمين على الموضوع في الألعاب النارية في البرج الأيقوني في العاصمة الإدارية".
وتابع "الألعاب النارية باحتفالية العاصمة الجديدة برأس السنة، أن :"تم تنفيذ هذا الإنجاز في اقل من أسبوع وكان معايا 200 شخص وكان عندنا مهمة في غاية الصعوبة وتركيب كل المستلزمات الخاصة بهذا الإنجاز".
وأوضح مصمم الألعاب النارية باحتفالية العاصمة الجديدة برأس السنة، أن :"خلصنا تركيب قبل الاحتفالية بساعة ونصف فقط، وهدفنا اظهار البرج والاحتفالية في أفضل شكل ممكن".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الألعاب النارية العاصمة الجديدة بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
وسط تصاعد العنف.. مقتل 15 شخصا بينهم 12 جنديا في تفجير انتحاري شمال غربي باكستان
أفادت تقارير إعلامية بأن تفجيرًا انتحاريًا وقع في شمال غربي باكستان، وأسفر، وفق المعلومات المتداولة، عن مقتل 15 شخصًا، بينهم 12 جنديًا، في أحدث حلقة من موجة الهجمات التي تستهدف قوات الأمن في المناطق القريبة من الحدود الأفغانية.
ويأتي الهجوم في وقت تشهد فيه ولاية خيبر بختونخوا تصاعدًا ملحوظًا في النشاط المسلح، وسط استمرار العمليات الأمنية ضد الجماعات المتشددة. وكانت المنطقة شهدت خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة من الهجمات، من بينها هجمات استهدفت قوات الشرطة والأمن، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
وفي حادث منفصل وقع في منتصف يوليو، قالت السلطات إن هجومين متزامنين في شمال غربي البلاد أسفرا عن مقتل ثلاثة من أفراد الشرطة وإصابة نحو 20 آخرين.
وشمل ذلك هجومًا استهدف قافلة أمنية في منطقة دير العليا، أعقبه تفجير انتحاري بسيارة محملة بالمتفجرات استهدف مركزًا للشرطة في مدينة بانو بولاية خيبر بختونخوا.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها بشكل فوري عن الهجومين، فيما أشارت تقارير إلى الاشتباه في ضلوع حركة طالبان الباكستانية، المعروفة اختصارًا بـ«تحريك طالبان باكستان».
وتُعد خيبر بختونخوا من أكثر المناطق تعرضًا للهجمات المسلحة في باكستان، خصوصًا المناطق الحدودية مع أفغانستان، حيث تنشط جماعات مسلحة مرتبطة بالتمرد المسلح.
وتتهم إسلام آباد حركة طالبان الباكستانية باستخدام ملاذات داخل الأراضي الأفغانية لشن هجمات عبر الحدود، وهو ما تنفيه الحركة والحكومة الأفغانية.
وتزامن تصاعد الهجمات مع تكثيف القوات الباكستانية عملياتها الأمنية ضد المسلحين.
وأعلنت السلطات، في يوليو، تنفيذ مداهمات في مناطق عدة شمال غربي البلاد، قالت إنها أسفرت عن مقتل عشرات المسلحين، في إطار الرد على الهجمات الأخيرة.
ويعكس الهجوم الأخير استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها باكستان، في ظل تنامي الهجمات على قوات الجيش والشرطة، خصوصًا في الأقاليم الحدودية.