أول ضحايا أمم أفريقيا .. تجميد المنتخب الجابوني حتى إشعار آخر
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أعلن الدكتور سيمبليس ديزير مامبولا، وزير الرياضة الجابوني بالإنابة إيقاف نشاط المنتخب الجابوني الأول لكرة القدم حتى إشعار آخر، بعد حل الجهاز الفني وذلك بعد ساعات قليلة من خسارته أمام كوت ديفوار (3-2) في ختام مرحلة المجموعات من كأس أمم أفريقيا المقامة حاليا في المغرب.
وذكرت وسائل الإعلام الجابونية، أن هذا القرار بات حتميًا بالنظر لطريقة سير المباراة أمام كوت ديفوار والتي شهدت تقدم الجابون بهدفين نظيفين، قبل أن يعود الأفيال بثلاث أهداف، ليتذوق الأسود مرارة الهزيمة الثالثة في مرحلة المجموعات ويودعوا البطولة بدون نقاط.
وطالبت الحكومة، من خلال وزير الرياضة بالإنابة، الاتحاد الجابوني لكرة القدم بتحمل المسؤولية، وأعلنت استبعاد لاعبين أساسيين من المنتخب، وهما بيير-إيمريك أوباميانج وبرونو إكويل مانجا.
وجاء هذا الإعلان بعد التصريح الذي أدلى به بريس كلوتير، رئيس الجابون، يوم الإثنين الماضي، حيث أشار إلى أنه سيتخذ "قرارات حاسمة" عندما يحين الوقت، من أجل وضع حد لإدارة الرياضة الوطنية، التي تعرضت لانتقادات من الجمهور منذ فترة، والتي كان قد قام هو نفسه بتحليلها.
وخسر الجابون من الكاميرون بهدف نظيف ثم من موزمبيق (2-3) وبنفس النتيجة من كوت ديفوار، ضمت منافسات المجموعة السادسة وهو ما أدى إلى ثورة غضب عارمة من الجماهير.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أمم افريقيا كأس أمم أفريقيا المغرب كوت ديفوار الجابون
إقرأ أيضاً:
بعد فاجعة الـ7 ضحايا.. نواب "مستقبل وطن" يطالبون بحواجز حماية لترعة المريوطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم نواب الهيئة البرلمانية لحزب "مستقبل وطن" بمحافظة الجيزة، بطلب عاجل إلى الفريق كامل الوزير، وزير النقل، للمطالبة بإنشاء سور وحواجز حماية خرسانية على جانبي ترعة المريوطية، بهدف الحفاظ على أرواح المواطنين والحد من الحوادث المتكررة بالمنطقة.
وجاء هذا التحرك البرلماني العاجل في أعقاب حادث أليم وقع بطريق المريوطية (البدرشين)، إثر سقوط سيارة ملاكي داخل الترعة، مما أسفر عن مصرع 7 أشخاص من أسرة واحدة بينهم أطفال، في مشهد مأساوي هز أهالي المحافظة، وأعاد تسليط الضوء على خطورة الطريق والحاجة الملحة لإجراءات حماية فورية.
وأكد النواب في طلبهم أن هذا الحادث ليس الأول من نوعه، حيث شهدت ترعة المريوطية حوادث متكررة خلال السنوات الماضية نتيجة غياب وسائل التأمين والحماية الكافية على جانبي الطريق، مما يستوجب تدخلًا سريعًا لوقف نزيف الأسفلت ومنع تكرار مثل هذه المآسي.
وطالبت الهيئة البرلمانية للحزب وزير النقل بسرعة التوجيه لمعاينة الطريق ودراسة تنفيذ سور خرساني أو حواجز حماية، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الأمان للمواطنين ويحافظ على الأرواح والممتلكات.
وفي استجابة سريعة، لوزيرالنقل فيما جاء في المستند بتوجيه خطي جاء فيه:"تكلف الهيئة العامة للطرق والكباري فورًا بعمل حوائط ساندة وحواجز خرسانية في كل المناطق الخطرة والتي لم تبدأ أو تقترب التطوير بها، واختيار حواجز خرسانية مناسبة بما يضمن الأمان التام للسيارات التي تقترب منها، مع تقديم عرض بما تم".