تركيا.. مسنة تتجمد في حديقة منزلها!
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية)- فُجعت مدينة “كارابوك” التركية بحادثة مأساوية، حيث عُثر على المسنة “زهراء بولوم” (80 عاماً)، التي كانت تقطن بمفردها في منزل متهالك يشبه الأكواخ، جثة هامدة وسط الثلوج في الحديقة الخلفية لمنزلها بعد أن قضت تجمدًا من البرد القارس.
اكتشف المارّة جثمان المسنة وهي ملقاة بين الثلوج، مما دفعهم لإبلاغ السلطات فورًا.
وعلى إثر ذلك، هرعت فرق الشرطة والإسعاف إلى الموقع، ليتبين بعد الفحص الأولي أن المسنة فارقت الحياة نتيجة الانخفاض الحاد في درجة حرارة جسمها جراء الصقيع.
وقامت فرق البحث الجنائي ومعاينة مكان الحادث بإجراء تمشيط دقيق للمنطقة المحيطة بالمنزل المتواضع، فيما تم نقل جثمان “زهراء بولوم” إلى معهد الطب العدلي (ATK) لإجراء التشريح الطبي وتحديد السبب الدقيق والنهائي للوفاة، والتأكد مما إذا كانت هناك أسباب أخرى أدت لسقوطها في الحديقة.
وتسلط هذه الحادثة الضوء من جديد على معاناة كبار السن الذين يعيشون بمفردهم في ظروف معيشية صعبة، خاصة مع اشتداد موجات البرد وتساقط الثلوج في الولايات التركية.
وما تزال السلطات الأمنية تواصل تحقيقاتها في الواقعة للوقوف على كافة التفاصيل المحيطة بلحظات المسنة الأخيرة.
Tags: التجمد من البردتركياثلوج
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
إقرأ أيضاً:
حورية فرغلي تكشف حقيقة هجوم بلطجية على منزلها واستغاثتها بالشرطة.. خاص
كشفت الفنانة حورية فرغلي عن حقيقة الفيديو المتداول لها والذى يظهر هجوم مجموعة من البلطجية على منزلها واستغاثتها بالداخلية.
وقالت حورية فرغلي فى تصريح خاص لصدى البلد: أن كل ما تداول غير صحيح ولم أتعرض الى أى هجوم من بلطجية كما أننى لم أتواصل مع الشرطة كما تردد وهذا الفيديو مفبرك.
وأضافت حورية فرغلي: إن ما حدث بالأمس أمام منزلي هو تصادم سيارة بتاكسي والأمر تطور بينهما ولكن لم يكن هناك بلطجية هاجموا منزلى كما تردد.
من ناحية أخرى تعيش الفنانة حورية فرغلي حالة من القلق والتوتر بعد تعرض حساباتها الرسمية على منصتي فيسبوك وإنستجرام لاختراق إلكتروني مفاجئ، أدى إلى فقدان السيطرة على صفحاتها التي يتابعها ملايين الأشخاص، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً بين جمهورها ورواد مواقع التواصل.
الاختراق لم يكن عادياً، بل بدا وكأنه عملية منظمة استهدفت محو الهوية الرقمية للفنانة بالكامل، حيث فوجئ المتابعون بحذف جميع الصور ومقاطع الفيديو التي توثق مسيرتها الفنية وكواليس أعمالها، إلى جانب تغيير اسم الحسابات وصور الملفات الشخصية، ما صعّب عملية التعرف عليها أو استعادتها بسهولة.
ولم تتوقف تداعيات الحادث عند هذا الحد، بل امتدت لتضع حورية فرغلي في موقف حرج مع الفنانة ليلى علوي، بعدما قام المخترق بنشر محتوى مفبرك عبر الحسابات المخترقة، تضمن مزاعم غير صحيحة حول استعداد ليلى علوي للزواج في سن الثمانين من رجل أعمال في نفس العمر.
التقرير الزائف، الذي حمل تفاصيل درامية خيالية عن "قصة حب استثنائية"، أثار استياءً واسعاً بين الجمهور، الذي اعتبره محاولة متعمدة لإثارة الجدل واستغلال أسماء فنية كبيرة بهدف جذب الانتباه ونشر الشائعات، خاصة أنه نُشر عبر حساب يُفترض أنه رسمي.
ويخشى متابعو حورية فرغلي من أن تؤثر هذه الواقعة على صورتها أمام الجمهور، في ظل استخدام حساباتها لنشر معلومات مغلوطة قد تُنسب إليها، وهو ما يزيد من أهمية التحرك السريع لاستعادة السيطرة على الصفحات وتوضيح الحقيقة.
من جانبهم، طالب عدد من الجمهور بضرورة تدخل إدارة المنصات لاستعادة الحسابات المخترقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الواقعة، خاصة مع تزايد حوادث الاختراق التي تستهدف الشخصيات العامة وتستغل شهرتها لنشر أخبار مضللة.