تركيا تتحرك نحو الصومال.. إرسال أول سفينة تنقيب في فبراير المقبل
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
تجهز تركيا لإرسال سفينة تنقيب إلى الصومال، في فبراير المقبل، لتنفيذ أول مشروع للتنقيب عن الطاقة في المياه العميقة في الخارج.
كشف وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار، إن العملية التي ستنفذها السفينة (كاجري بي).
تابع بأن العملية ستركز على مناطق بحرية في المياه الصومالية، لكنه لم يقدم تفاصيل عن الاحتياطيات المستهدفة أو حجم الاستثمار.
وفي 2024، وقّعت تركيا اتفاقاً للتنقيب عن الطاقة مع الصومال، حيث تسعى أنقرة إلى تنويع مصادر الطاقة، وتقليل الاعتماد على الواردات والاستثمار في عمليات الاستكشاف في الداخل والخارج.
ويشمل الاتفاق، الموقّع في مارس 2024، التعاون في مجال التنقيب عن النفط وإنتاجه، ويسمح لمؤسسة البترول التركية بالحصول على تراخيص في 3 مناطق في المياه الصومالية.
وقال بيرقدار في وقت سابق، إن لدى مؤسسة البترول التركية تراخيص للتنقيب في منطقة بحرية مقسمة إلى 3 حقول تغطي مساحة إجمالية 15 ألف كيلومتر مربع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سفينة تنقيب الصومال تركيا فبراير مشروع المياه العميقة
إقرأ أيضاً:
اغتراب الذات والقصيدة في "ظل يرتسم على المياه البعيدة"
حين أطالع قصائد محمد الحديني يتبدى لي مصطلح «التجربة الشعرية» كما عرفه النقد الحديث: “الصورة الكاملة النفسية، أو الكونية التي يصورها الشاعر حين يفكر في أمر من الأمور تفكيرا ينم عن عميق شعوره وإحساسه، وفيها يرجع الشاعر إلى اقتناع ذاتي وإخلاص فني، لا إلى مجرد مهارته في صياغة القول ليعبث بالحقائق، بل إنه ليغذي شاعريته ويشف عن جمال الطبيعة والنفس”
هكذا يأخذنا الحديني في ديوانه «ظل يرتسم على المياه البعيدة»، الفائز مخطوطه بجائزة محمد عفيفي مطر 2022 والصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب 2023، ويضم 58 قصيدة نثر. يغمر الديوان شجن وقلق ويأس تجاه العالم، تؤكده العناوين والقصائد معًا.
فعنوان الديوان نفسه الذي يقف وحيدا عاما، لا تحمله أي قصيدة، يشي بالاغتراب: «الظل» يوحي بعدم الوضوح والقلق، و«المياه البعيدة» تعمق الإحساس بالاغتراب المسيطر.
* دلالة عناوين القصائد
الأمر نفسه تؤكده عناوين القصائد بما لا يدع مجالًا للشك؛ فعلى سبيل المثال نجد عناوين مثل: «بطاقة هوية ممزقة»، «تساؤلات» - وهي تدل على حالة الحيرة والقلق - بل إن هناك قصيدة بعنوان «حيرة»، أيضًا هناك عناوين: «صوت يأتي من بعيد»، «في رحم العتمة»، «مسافر بلا متاع»، «راحة منشودة»، «ليس للطريق علامة»، «مثل فزاعة حقل»، «طرقات على باب الذاكرة»، «متاهة»، «الهروب الكبير»، «ترنيمة سوداء».
فبينما تؤكد قصيدة «بطاقة هوية ممزقة» على ذلك الحلم المسروق والأمل الضائع، تؤكد قصيدة «مسافر بلا متاع» المعنى ذاته، فيما تقف قصائد «متاهة» و«الهروب الكبير» و«ترنيمة سوداء» تأكيدًا لحالة الحيرة واليأس التي تسيطر على الديوان.
بينما يقف عنوان قصيدة «حظ سعيد» مفارقًا؛ حتى إذا ولجنا إلى سطور القصيدة وجدنا حالة مسيطرة من الحزن واليأس:
«يا له من حظ سعيد! ألا ترى إطارات الصور المعلقة على حوائط غرفتك وهي تتخلص ذاتيًّا من ساكنيها/ ألا تسمع وقع خطوات أحدهم وهي تدب بثبات في كهف قلب حبيبتك/ يا له من حظ سعيد/ ألا تشم رائحة دمائك في ملابس من قتلوك وهم يطفئون معك شموع كعكة عيد ميلادك»
بينما يأتي الحديث عن الخيانة خافتًا، ضئيل الحجم، يشار إليه على استحياء في مفردة هنا أو معنى متضمن هناك. هكذا يقول في قصيدة «طرقات على باب الذاكرة»:
«وفي قلب حبيبتي لم أكُ سوى نبتة صبار/ نسيَتها دون سقاية في شرفة منزلها الذي غادرته دون رجعة/ لتلبي نداء صوت مزيف ينبعث من داخل شوارع المدينة.»
ثم يأتي عنوان قصيدة «راحة منشودة» لنراه يتناول الراحة كأمل وحلم وليس أمرًا متاحًا يمكن تحقيقه.
لنكتشف مع سطور القصيدة أن الراحة المنشودة، أو التي يبحث عنها الشاعر هنا، هي راحة بخنق الأمل والحلم، وعدم البحث عن الحقيقة، وعدم مواجهة الشر، فقط لضمان الراحة حتى وإن كانت راحة مقتول بسهام الغدر، أو راحة مهزوم في ساحة حرب. هكذا نراه يقول:
«هل من أحد يسرع ويدفن القتلى في المقبرة الجماعية/ هل من أحد يرفع الأعلام البيض على السجون الجديدة/ هل من أحد يعلق أحلام البسطاء على المشانق/ هل من أحد يسكت صرخات المواليد/ هل من أحد يحرق نباتات الصبار/ هل من أحد يوقد الشموع السود ويغلق بوابة العالم.
بينما يقف عنوان قصيدة «مؤانسة» دليلًا على معاناة الوحدة؛ فهو لا يجد أنيسه بين أمزجة لا تتوافق ومزاجه.
وتستمر دلالات العناوين التي يتبدى من بينها عدم الشعور بالأمان تجاه العالم؛ فها هو تكرار مفردة «الوحدة» التي تأتي تارة واضحة جلية، وتارة أخرى مغلفة بحالة القلق واللاأمان. فها هو عنوان قصيدة «الفراغ» الذي يعني الوحدة أيضًا، وها هو يقول:
«الفراغ شق في حائط غرفة أبيك تتسرب منه نظرات تخشاها/ نافذة مكسورة ينبعث منها مواء قطط الشارع الجائعة/ عروق يتردد فيها صدى كريات دمك المتدحرجة/ والفراغ ساحة منزل خلفية ترتع فيها صرخاتك.»
أما قصيدتا «اعتقال» و«اضطراب» فيبدو من عنوانيهما شديد الأسى والحيرة. في قصيدة «اعتقال» نلمح بعض الجمل التي يتبدى من بينها اليأس والقلق، في مثل قوله: «أشباح الأمل»، وقوله: «ضوء كاذب لقمر مخادع يتبختر بخبث».
كما تأتي قصيدة «فسيفساء» لتبدأ بمفردة «الوحدة» واضحة جلية حين تشرحها سطور القصيدة في قوله: «الوحدة هاتف يدق بلا انقطاع في غرفة لا يسكنها أحد/ غريب لا ينتظره أحد على باب المدينة/ أغنية تنبعث من راديو في مقهى لا رواد له/ صياد مسن يتوسل لبحر بخيل/ نبتة صبار على قبر بلا شاهد.»
هكذا أرى أن الشاعر قد تعمد افتتاح ديوانه بقصيدة عنوانها «بطاقة هوية ممزقة»؛ فيدخل إلينا من باب قد ولجه معظمنا إن لم يكن كلنا، وهو باب اليأس والحلم الذي سُرق عنوة، حتى لم يعد لأحدنا هوية تميزه، بينما وفِّق في اختتام ديوانه بقصيدة بعنوان «افتحوا الباب للشاعر»؛ فسوف تحين على يد الشاعر نهاية متفائلة، لكنه تفاؤل مشروط؛ فكل هذه الموازين ستتغير حتمًا، ولكن إذا تمكن الشاعر - والشاعر هنا قطعًا لا يُقصد به من يقرض الشعر بقدر ما يُقصد به كل واعٍ مثقف ينشد الحق - فها هو يقول: «افتحوا الباب للشاعر/ ودعوه يضع أسهمًا في قلوب جفت على الجدران/ افتحوا له الباب، ودعوه يحارب طائرات الموت ببالوناته وصدى أغنياته.»
ويأتي المقطع الاستهلالي للديوان، والذي يسبق القصائد، مؤكدًا أننا مقبلون على قلق يغلف السطور، فهو يقول:
«البرودة تسري/ يبدو أن الرسائل الملقاة في المدفأة احترقت كلها/ أظلمت الغرفة/ يبدو أن أحدهم أطفأ المصباح/ الهاتف يدق بإلحاح/ يبدو أنه لم يبقَ أحد ليرد.»
نلحظ على طول قصائد الديوان أن هناك مفردات بعينها يتم تكرارها بشكل واضح، ربما يتغير المعنى الذي تحمله تلك المفردات من قصيدة لأخرى، ويتغير استخدام تلك المفردة من صورة لأخرى ومن حالة لأخرى، إلا أنها تظل هي هي المفردة.
هكذا نلحظ تكرار مفردات مثل: النمل، التماثيل، المتاحف، السلحفاة، الغراب، المومياوات، الفراشات، وغيرها.
النمل:
ففي قصيدة «بطاقة هوية ممزقة» أتى ذكر النمل في سطر: «ولذلك أحرص دائمًا على السير متجنبًا أسراب النمل».
بينما في قصيدة «أن تكون شاعرًا» قال: «أن تموت وحيدًا وأنت تتلو ضحكاتك على مشيعيك من أسراب النمل الحمقاء».
وفي قصيدة «مجرد إجابات» يقول: «متى تعم الفوضى في أركان مملكة النمل؟»
وفي قصيدة «قريبًا جدًّا» يقول: «تتسلق أسراب النمل الركام رافعة للعلم الأسود».
وفي قصيدة «استفاقة أغنية بديعة»، يقول: "أيقظت نملة من سباتها".
وفي قصيدة «اضطراب» يقول: «درويش يفترش الرصيف محاولًا إنقاذ نملة».
وفي معظم مواضع ذكر مفردة «النمل» نلحظ أن المفردة جاءت ضحية أو مفعولًا به، إلا في موضعين: وهما في قصيدة «اعتقال»، فقد جاء هنا النمل مهاجمًا فاعلًا وليس ضحية، فهو يقول: «زنزانة فسيحة عالية، علينا أن نحيا داخلها وأن نحمي فتاتنا من هجمات أسراب النمل المباغتة».
بينما في قصيدة «عمى» يقول: «النملة التي أكلت جثة رفيقتها بعد أن وطأتها قدم أحدهم».
ويبدو أن مفردة «النمل» تعد مفردة ملهمة للشاعر محمد الحديني؛ فهو كثير الركون إليها، ويكثر من استخدامها على طول دواوينه، وخاصة في ديوانه هذا وفي ديوانه الأول «أوركسترا تعزف لحنا صامتا». ربما يجد فيها ذلك الكائن الذي على قلة حجمه وضعفه البادي، إلا أنه يمتلك قوة وقدرة على العيش بنظام ما، والقدرة على بناء مستعمرات قد تهدم أبنية شاهقة.
كما نلحظ تكرار مفردة «التماثيل»، خاصة تماثيل الميادين، ومفردة «المتاحف». وقد استخدمهما دائمًا للدلالة على الجمود والموات؛ فقد وردت "المتاحف"، في قصيدة «بطاقة هوية»، يقول: «أصدقائي جميعهم يسكنون المتاحف ويتوسطون الميادين». وفي قصيدة «في كرتي المسحورة» يستخدم مفردة «متحف» فيقول: «أنادم مومياء هاربة من متحف متهدم». بينما وردت مفردة "تماثيل" في قصيدة «مجرد إجابات» يقول: «لماذا تلزم تماثيل الميادين الصمت؟»
وفي قصيدة «تساؤلات مكتوبة على طائرة ورقية» يقول: «تماثيل الميادين تحظى بتمثيل برلماني».
فيما تأتي مفردة «السلحفاة» رغم تكرارها الملحوظ على طول القصائد، إلا أنها تعبر عن معنى واحد وهو الضعف الشديد وقلة الحيلة، وهو معنى تقليدي لم يجتهد الشاعر في تحميله أكثر من المعتاد.
بينما استطاع أن يحمل مفردة «الغراب» معنى مختلفًا؛ فالغراب المعروف بلونه الأسود الذي يجلب التشاؤم والحظ التعس، كما أورده التراث، تمكن الشاعر هنا من استغلال اللون لتحميله مفارقة جديدة في المعنى، فقد أورده في بعض القصائد محملًا باللون الأخضر فيقول: «الغراب أخضر الريش»، وهو هنا ربما تضمن دلالة القدرة على التخفي والتلون؛ فرغم لونه الزاهي الظاهري، إلا أنه في حقيقته غراب مهما خفي عن الأنظار.
كما أن هناك تكرارًا واضحًا لمفردتي «قوس قزح» و«الفراشات»، لكنه استخدمهما الاستخدام التقليدي في كونهما تدلان على البهجة والسرور بألوانهما المبهجة.
فيما نلحظ أيضًا تكرارًا واضحًا لمفردة «الطائرة الورقية»، وهي هنا ذات دلالة على أحلام الطفولة واللهو والانطلاق والحرية، لم يستخدمها سوى في مواضعها المعتادة. على سبيل المثال للحصر، جاءت في قصيدة «ثقب في ذاكرة الأمكنة» حين قال: «وطفل يشبهني يكتب رسائله على طائرته الورقية».
وللألوان في ديوان الحديني كثير من الدلالات؛ جاء بعضها ربما تقليديًّا، بينما استطاع أن يستخدم البعض الآخر في غير موضعه الحقيقي ليحمله معانيَ جديدة. في مثل قوله في قصيدة «أحجية مكررة»: «غراب أخضر الريش يعتلي ساعة رملية»، فاللون الأخضر في ديوانه يحيل إلى البهجة والخير، ما عدا في هذا الموضع فقط، عندما اختار اللون الأخضر للغراب؛ فهو أحالنا إلى القدرة على التلون والتغير والاحتيال، بينما حمل مفردة «قوس قزح» في معناها كثيرًا من الألوان.
ويأتي اللون البرتقالي مقترنًا بنبتة عباد الشمس، حتى تمتلئ صوره المبهجة بقوس قزح وزهرات عباد الشمس.
فيما يمثل اللون الأبيض نوعًا من النقاء، إلا في موضع واحد قد سبق ذكره عندما قرن اللون الأبيض بالتشويه، تتبدى خلاله قدرته على التلاعب بالألوان وعلى استغلالها في تحميل معانٍ أخرى، وذلك في قصيدة «عندما تتوقف الساعة» عندما يقول: «وفي يده الفرشاة والطلاء الأبيض ملطخًا الوجوه والجدران والصور». هنا، رغم أن اللون الأبيض في حقيقته يدل على النقاء والوضوح، إلا أنه يستخدمه استخدامًا آخر ويحمله معنى جديدًا، وهو معنى التشويه وطمس الحقيقة.
بينما في قصيدة «بطل ثانوي» استطاع أن يصنع مفارقة بجعل الغراب - وهو قبيح الصوت - شاديًا، حين قال:
«في أحلام غراب يدرب حنجرته على الشدو».
يحفل الديوان بالعديد من الصور الجمالية والمجازات والاستعارات، ولكننا سنقف عند بعض الصور أو القليل منها، وهي ما أراه مختلفًا وفارقًا. فهو يقول مثلًا:
«أشباح الأمل ترتع بين جنباتها»
«سجانها يعاني الأمل»
«نبتة صبار تنتظر بشغف قطرات محببة لمطر غائب»
«المطر يفوز بجائزة أفضل عازف إيقاع/ والبرق يتقدم إلى وظيفة كبير المصورين».
بينما تقف قصيدة «ترنيمة سوداء» كصورة جمالية كبيرة، فهو يقول:
«الحصى التي ألقاها البائسون واليائسون والتائهون والغاضبون بعيدًا/ والحصى التي سقطت عموديًّا/ وتلك التي صنعت دوائر وتموجات/ أرى غرقى قابعين في القعر يبنون بها قبرًا لديناصور فاشل فاته موعد الانقراض العظيم».
فيما يعمد الشاعر إلى رسم صورة غير تقليدية عن طريق التلاعب برسم الحروف ذاتها، وهو ما يبدو في قصيدة «رحلة عينين» حين يقول: «ومع أول زخة سقطتا».
هنا يبدو تلاعبه الواضح برسم الحروف للدلالة على أن فعل السقوط كان بطيئًا وتدريجيًّا وليس دفعة واحدة.
فيما استطاع الشاعر أن يصنع العديد من المفارقات في المعنى، والتي يقف عندها القارئ مفكرًا، من مثل قوله: «على وجه مرشد المقاعد/ وهو يسير متتبعًا عصاه البيضاء ليوصد باب الخروج»، «أعمى يتلمس طريقه بمساعدة خفاش».
تناص:ورد في الديوان بعض التناصات مع التراث، وخاصة التراث الريفي في قوله: «وسقاطته على شكل يد».
ومع القرآن الكريم: «وانتظر حتى اشتعال رأسك بالشيب».
هكذا يقف ديوان «ظل يرتسم على المياه البعيدة» للشاعر محمد الحديني شاهدًا على حالة مكثفة من الاغتراب والقلق والحيرة تجاه الآخر. ربما كان مآل تلك الحالة المسيطرة على قصائد الديوان ما يمكننا أن نحيله إلى ذات الشاعر في فعل معاكس لنظرية رولان بارت «موت المؤلف»، حين نشير إلى أن تلك الحالة من الاغتراب التي يعيشها الشاعر ذاته قد تبدت وسيطرت على قصائد الديوان، وهي الحالة التي يعيشها أي مغترب يحيا بعيدًا عن وطنه.
يذكر أن محمد الحديني قاص وشاعر ومترجم، صدر له ثلاث مجموعات قصصية قصيرة جدا: خارج أضلاع الدائرة، عن دار النابغة 2015. تراجيديا آدم عن دار روزنامة 2016، ولا أحد هناك، عن الهيئة المصرية العامة للكتاب 2017.
وفي الشعر صدر له ديوانا شعر فصحى (أوركسترا تعزف لحنا صامتا) عن دار روافد 2019، (ظل يرتسم على المياه البعيدة) هيئة الكتاب ٢٠٢٣، وفي الترجمة إلى الإنجليزية صدر له ترجمة المجموعة القصصية المتجول في الأحلام للأديب الراحل محمد عبد المنعم زهران عن دار أكوان 2021.
فاز بجائزة الدولة التشجيعية في الآداب 2018، عن
مجموعته القصصية "لا أحد هناك"، وصل مخطوط ديوانه "أوركسترا تعزف لحنا صامتا" للقائمة القصيرة لجائزة محمد عفيفي مطر للشعر العربي 2018، وفاز مخطوط ديوانه "ظل يرتسم على المياه البعيدة" بالجائزة نفسها عام 2022.
مراجع: كتاب "النقد الأدبي الحديث"، محمد غنيمي هلال.