تسريب صور وفيديوهات.. قراصنة إيرانيون يختراق هاتف وزيرة إسرائيلية سابقة
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية يوم السبت بأن مجموعة قراصنة إيرانيين أعلنوا اختراق الهاتف المحمول لوزيرة الداخلية الإسرائيلية السابقة آيلت شاكيد.
اختراق هاتف وزيرة إسرائيليةوأشار موقع "واي نت" الإسرائيلي، إلى أن حساب مجموعة القرصنة الإيرانية "خانديلا" على الإنترنت أعلن اختراق هاتف وزيرة الداخلية الإسرائيلية السابقة آيلت شاكيد.
وأضافت أن المجموعة أكدت امتلاكها صورًا ومقاطع فيديو يُزعم أنها مأخوذة من هاتف شاكيد من طراز آيفون 15.
وكتبت المجموعة: "مرة أخرى، يشهد العالم الإلكتروني قوتنا وهذه المرة، الهدف ليس سوى آيلت شاكيد"، وتزعم المجموعة امتلاكها مواد إضافية ستنشرها قريبًا.
يذكر أن هذه هي المرة الثانية التي يخترف فيها هاتف آيلت شاكيد، حيث أعلن قراصنة إيرانيين في أغسطس من العام الماضي اختراق هاتفها، بعد عدة محاولات فاشلة، عندما ضغطت على رابط غير آمن.
وأبلغ جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) شاكيد أن الهجوم مصدره إيران وكانت قد تلقت تحذيرات سابقة من رئيس الشاباك الأسبق، نداف أرجمان، بشأن محاولات اختراق مماثلة.
وتزايدت محاولات إيران لاختراق هواتف مسؤولين إسرائيليين بارزين منذ نهاية حرب الـ12 يومًا، باستخدام رسائل تنتحل هوية حسابات رسمية على "تليجرام" لدفع المستهدفين لربط بياناتهم بـ"واتساب" ومزامنة الحسابات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تسريب صور وفيديوهات قراصنة إيرانيون اختراق هاتف وزيرة إسرائيلية آيفون 15 هاتف شاكيد اختراق هاتف هاتف وزیرة
إقرأ أيضاً:
الغمري: محاولات لإضعاف مؤسسات الدولة المصرية خلال فترة ما بعد 2013
أكد الباحث السياسي حسام الغمري أن الدولة المصرية واجهت خلال السنوات التي أعقبت أحداث عام 2013 مخططات معقدة استهدفت زعزعة الاستقرار الداخلي وإعادة تشكيل الوعي العام، مشيرًا إلى أن بعض المحاولات الراهنة تسعى إلى إعادة تقديم تلك المرحلة بصورة مختلفة عن الوقائع التي شهدها الشارع المصري.
وأوضح الغمري، خلال استضافته في برنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة”، أن ما مرت به مصر في تلك الفترة لم يكن مجرد خلافات سياسية عابرة، بل تضمن محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة والتأثير على الهوية الوطنية، من خلال طرح أفكار ومشروعات استهدفت خلق حالة من الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع.
وأضاف أن بعض القوى حاولت بناء مسارات موازية لمؤسسات الدولة التقليدية، وهو ما كان من شأنه إحداث تغييرات جوهرية في بنية الدولة المصرية وتوازناتها المؤسسية.