عاجل. كاراكاس تحت النار والظلام.. واشنطن تقصف فنزويلا ومادورو يدعو لاجتماع عاجل لمنظمة الدول الأمريكية
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
سُمع دوي عدة انفجارات في العاصمة الفنزويلية كاراكاس في الساعات الأولى من يوم السبت. وأفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن شهود، بانقطاع الكهرباء في منطقة جنوب كاراكاس، بالقرب من قاعدة عسكرية رئيسية.
تجددت الغارات الأمريكية على العاصمة الفنزويلية كراكاس فجر السبت، بعد أن سُمع، في وقت سابق من فجر اليوم، دويّ ما لا يقل عن سبعة انفجارات، بالتزامن مع تحليق طائرات على ارتفاع منخفض فوق أحياء المدينة.
وشوهدت أعمدة الدخان في مناطق متفرقة، وفي أول رد فعل رسمي، قال الرئيس الفننزيلي يقصفون كاراكاس بالصواريخ داعيا لاجتماع عاجل لمنظمة الدول الأمريكية لمناقشة القصف الأمريكي.
وأفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن شهود، بانقطاع الكهرباء في منطقة جنوب كاراكاس، بالقرب من قاعدة عسكرية رئيسية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدّد مرارًا بتنفيذ عمليات برية في فنزويلا. ففي مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" بتاريخ 19 ديسمبر/كانون الأول، أشار ترامب إلى أن احتمال الحرب مع فنزويلا لا يزال مطروحاً على الطاولة، مضيفًا: "لا أستبعد ذلك، لا". كما أعلن أن هناك خططًا لعمليات مصادرة إضافية لناقلات النفط بالقرب من المياه الفنزويلية.
وفي سياق تحركاتها العسكرية، كثّفت الولايات المتحدة نشر قواتها في البحر الكاريبي، بما في ذلك أكبر حاملة طائرات في العالم وعدد من السفن الحربية، كما حلّقت طائرات عسكرية أميركية فوق الساحل الفنزويلي خلال الأسابيع الأخيرة.
وتشمل الإجراءات الأميركية اعتراض ناقلات نفط عملاقة، أبرزها ناقلة "سكيبر" في 10 ديسمبر/كانون الأول، وصعود القوات على متن سفينة غير خاضعة للعقوبات تُعرف باسم "سينتشوريز" ومملوكة لكيان مقرّه هونغ كونغ.
كما أعلن ترامب في ديسمبر/كانون الأول فرض "حصار شامل وكامل" على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تبحر من فنزويلا وإليها، وصادر خفر السواحل ووزارة الدفاع ناقلتين تحمل كل منهما أكثر من مليون برميل.
ووفق موقع "تانكر تراكرز" لتتبع السفن، هناك نحو 17.5 مليون برميل نفط على متن ناقلات لا تستطيع مغادرة فنزويلا بسبب الحصار.
وتقول واشنطن إن هذه الإجراءات تهدف إلى وقف تمويل تهريب المخدرات، بينما ترى كراكاس أن الهدف هو الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو والسيطرة على احتياطات النفط في البلاد، التي تُعد الأكبر في العالم.
ومن جانبه، أعلن الرئيس نيكولاس مادورو أن بلاده مستعدة للدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق في مجال مكافحة تهريب المخدرات، مؤكدًا انفتاح كراكاس على التعاون الاقتصادي والاستثماري رغم تصاعد التوتر. وأضاف أن بلاده أبلغت واشنطن عبر قنوات متعددة استعدادها لمناقشة ملفات مكافحة تهريب المخدرات، والاستثمارات النفطية، والاتفاقيات الاقتصادية، مشددًا على الانفتاح لأي حوار "جاد يستند إلى الوقائع".
المصادر الإضافية • AP
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رأس السنة الصحة روسيا إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رأس السنة الصحة روسيا إسرائيل قصف الولايات المتحدة الأمريكية فنزويلا أخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رأس السنة الصحة روسيا إسرائيل سويسرا دونالد ترامب دراسة إيران أوكرانيا الذكاء الاصطناعي
إقرأ أيضاً:
بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل بشأن احتمالية انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام كشرط وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإبرام الصفقة النووية مع المملكة وهو أمر مخالف للاتفاق الموقع أمس بين الرياض وواشنطن.
الصفقة النووية بين السعودية وأمريكاووقعت السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية بين البلدين وتهدف، إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ودعم تبادل الخبرات والمعرفة والتقنيات، بما يسهم في تطوير التعاون المشترك وفق أعلى المعايير الدولية ذات العلاقة بالأمن والأمان النوويين وعدم الانتشار النووي.
وقع الاتفاقية وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، مع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت.
اتفاقيات أبراهامأما عن اتفاقيات أبراهام فهي سلسلة بدأت في سبتمبر 2020 حينما وقعت الإمارات وإسرائيل اتفاقا يقضي بتطبيع العلاقات بين البلدين برعاية مباشرة من الرئيس ترامب في ولايته الأولى بالبيت الأبيض.
وانضمت فيما بعد عدد من الدول العربية والإسلامية إلى اتفاقيات أبراهام التي تنسب تسميتها إلى النبي إبراهيم عليه السلام، باعتباره شخصية مشتركة في الديانات الإبراهيمية الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية، وتهدف اتفاقيات أبراهام إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية بين إسرائيل والدول الموقعة.
أبرز الدول التي وقعت اتفاقيات أبراهامالدول التي وقعت على اتفاقيات أبراهام هي الإمارات أعلنت تطبيع في أغسطس 2020، ووقعت الاتفاق رسمياً في سبتمبر 2020، إلى جانب البحرين والمغرب والسودان.
وتتضمن الاتفاقية إقامة علاقات دبلوماسية رسمية، وفتح سفارات وتبادل السفراء، وتعزيز التجارة والاستثمارات، والتعاون في مجالات مثل التكنولوجيا والطيران والسياحة والطاقة والأمن، بالإضافة إلى رحلات جوية مباشرة بين الدول الموقعة وإسرائيل.
موقف السعودية من اتفاقيات أبراهامأعلن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي في أكثر من مناسبة أن السعودية لن تطبع العلاقات مع إسرائيل إلا في حالة وجود مسار واضح ومعلن لإقامة الدولة الفلسطينية.