أصدرت الحكومة الفنزويلية، اليوم السبت، بيانًا رسميًا أدانت فيه بشدة الغارات الأمريكية التي استهدفت عددًا من المناطق داخل العاصمة كاراكاس، مؤكدة أن ما جرى يمثل «عدوانًا عسكريًا خطيرًا» على الأراضي الفنزويلية وسكانها، في تصعيد غير مسبوق ينذر بتداعيات واسعة على أمن واستقرار المنطقة.

وشدد البيان على أن الهجمات لا تهدد فقط أمن فنزويلا، بل تشكل خطرًا مباشرًا على السلام والاستقرار الدوليين، وخاصة في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، محذرًا من أن استمرار هذا التصعيد قد يعرض حياة ملايين المدنيين للخطر، ويفتح الباب أمام مواجهة إقليمية واسعة.

وأضافت السلطات الفنزويلية أن الهدف الحقيقي من هذا الهجوم، بحسب وصفها، هو السعي للاستيلاء على الموارد الاستراتيجية للبلاد، وعلى رأسها النفط والمعادن، في محاولة لكسر استقلال فنزويلا السياسي وفرض إرادة خارجية بالقوة. وأكد البيان أن هذه المحاولات «لن تنجح»، مشددًا على أن الشعب الفنزويلي وحكومته الشرعية سيواصلون الدفاع عن سيادة البلاد مهما بلغت التحديات.

اقرأ أيضاًوزارة الخزانة الأمريكية تقرر فرض عقوبات على تجار وناقلات نفط فنزويلية

وزارة خارجية فنزويلا: ندين محاولة كييف ضرب مقر إقامة بوتين

حصاد 2025 عالميا.. ترامب يعيد تشكيل خريطة السياسة الدولية ويرفع شعار «أمريكا أولا»

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: أمريكا ترامب النفط المعادن فنزويلا الحكومة الفنزويلية الاستيلاء على النفط والمعادن

إقرأ أيضاً:

حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب

أصدر حزب صوت الشعب بيانًا سياسيًا بتاريخ 02 يونيو 2026، عبّر فيه عن رفضه واستهجانه لما وصفه بالبيان الأخير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، المتعلق بملف الهجرة غير الشرعية وسياسات التوطين داخل الأراضي الليبية.

وأكد الحزب في بيانه الذي تلقت شبكة عين ليبيا نسخة منه، أن ما ورد في موقف البعثة الأممية يمثل، بحسب تعبيره، محاولة لمصادرة الحقوق المشروعة للشعب الليبي في التعبير عن رفضه لسياسات توطين المهاجرين غير الشرعيين، مشددًا على أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بالسيادة الوطنية والأمن القومي الليبي.

وأشار البيان إلى أن الحزب يرفض ما اعتبره لغة وصاية أو استعلاء في التعاطي مع الحراك الشعبي الرافض لهذه السياسات، مؤكدًا أن وصف هذا الحراك بالمعلومات المضللة أو التحريض يمثل قلبًا للحقائق ومحاولة لنزع الشرعية عن المطالب الشعبية المتعلقة بتطبيق القوانين الوطنية.

وأوضح حزب صوت الشعب أن القوانين الليبية، وعلى رأسها قانون مكافحة الهجرة غير الشرعية وقانون منع التوطين، تمثل الإطار القانوني الواجب احترامه، معتبرًا أن أي تجاوز لها أو تجاهلها لا يخدم الاستقرار الداخلي.

وأضاف البيان أن الأمم المتحدة، التي يُفترض أن تدعم تطلعات الشعوب نحو الاستقرار والسيادة، بحسب نص البيان، يجب أن تلتزم الحياد وألا تنحاز إلى ما وصفه الحزب بأجندات دولية، محذرًا من ما اعتبره محاولات لفرض واقع ديموغرافي جديد تحت غطاء إنساني.

كما حذر الحزب من الانصياع للضغوط الدولية في هذا الملف، معتبرًا أن ذلك قد يحول ليبيا إلى ما وصفه البيان بمستودع للمهاجرين، على حد تعبيره، مؤكدًا أن حماية السيادة الوطنية والهوية الديموغرافية حق أصيل لا يقبل التنازل.

واختتم الحزب بيانه بالتشديد على أن صوت الشعب الليبي سيظل حاضرًا في مواجهة أي محاولات لتقييد مواقفه، داعيًا بعثة الأمم المتحدة إلى احترام القوانين الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة.

مقالات مشابهة

  • المجلس الوطني: الاستيلاء على أراضي تياسير تكريس للتوسع الاستيطاني
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • إحباط محاولة إخراج 150 ألف دولار عبر مطار النجف
  • هل تنجح «المكملات الغذائية» في كبح أخطر أمراض العصر؟
  • التيار: نأسف لأنّ السلطة اللبنانية لم تنجح حتى اليوم في صياغة استراتيجية وطنية شاملة للأمن والدفاع
  • صادرات النفط الأمريكية تسجل مستوى قياسيًا مع ارتفاع الطلب الأوروبي والآسيوي
  • ارتفاع قياسي لصادرات النفط الخام الأمريكية في مايو
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة
  • خطة أمريكية جديدة لاحتواء التصعيد.. هل تنجح مبادرة وقف النار بين لبنان وإسرائيل؟