الثورة نت/وكالات اعتبرت وزارة الخارجية الايرانية التصريحات التهديدية الصادرة عن مسؤولين أمريكيين ضد إيران، بانها تتماشى مع سياسة الكيان الصهيوني في تصعيد التوترات في المنطقة، وأعلنت أن رد إيران على أي عدوان سيكون سريعًا وحاسمًا وشاملًا، وأن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية عواقب هذا الوضع. وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” اليوم السبت، بأن ذلك جاء في بيان أصدرته وزارة الخارجية الإيرانية، مساء الجمعة ، ردًا على التصريحات التدخلية الصادرة عن مسؤولين أمريكيين، بما في ذلك تبجحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران.

وفي هذا الصدد، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة التصريحات التدخلية لترامب وغيره من المسؤولين الأمريكيين حول الشؤون الداخلية لإيران. وجاء في بيان الخارجية الإيرانية : “تُقيّم وزارة الخارجية التصريحات التهديدية الصادرة عن مسؤولين أمريكيين ضد إيران، باعتبارها تتماشى مع سياسة الكيان الصهيوني في تصعيد التوترات في المنطقة، وتؤكد أن رد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أي عدوان سيكون سريعًا وحاسمًا وشاملًا. ومن البديهي أن مسؤولية عواقب هذا الوضع، الذي قد يُزعزع استقرار المنطقة بأسرها، تقع بالكامل على عاتق النظام الأمريكي”، بحسب وكالة “إرنا”. وذكر البيان أن “هذا الموقف غير المسؤول، الذي يُعد استمرارًا لنهج الولايات المتحدة المتغطرس وغير القانوني تجاه الشعب الإيراني، لا يُمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ وقواعد ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي فحسب، فيما يتعلق باحترام السيادة الوطنية للدول، بل يُشكل أيضًا تحريضًا على العنف والإرهاب ضد المواطنين الإيرانيين”. وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أن ادعاء التعاطف مع الشعب الإيراني العظيم هو ادعاء نفاقي يهدف إلى تضليل الرأي العام والتستر على الجرائم الكثيرة المرتكبة ضد الإيرانيين. وأضاف البيان: تُشير وزارة الخارجية إلى واجبات ومسؤوليات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والأمين العام، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة، في حماية السلم والأمن الدوليين من الأحادية العدوانية للولايات المتحدة، وتؤكد أن الإيرانيين لن يسمحوا بأي تدخل خبيث في حوارهم وتفاعلهم فيما بينهم لحل المشاكل. وكان ترامب قد كتب في وقت سابق عبر منشور على شبكة التواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”: “إذا أطلقت إيران النار على متظاهرين سلميين وقتلتهم بعنف، فإن الولايات المتحدة الأمريكية ستتدخل لنجدتهم. نحن على أتم الاستعداد لاتخاذ الإجراءات اللازمة…” على حد تعبيره.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الخارجیة الإیرانیة وزارة الخارجیة

إقرأ أيضاً:

روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.

رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة طهران: ننتزع الامتيازات بالصواريخ وليس بالمفاوضات

 وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • باحث بالشأن الأمريكي: الولايات المتحدة وضعت نفسها في مأزق بسبب حرب إيران
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع عراقجي وويتكوف تطورات مسار المفاوضات الأمريكية - الإيرانية
  • السيسي يبحث مع وفد يهودي أمريكي إنهاء حرب إيران واستقرار المنطقة
  • روبيو: أي تخفيف للعقوبات على إيران سيكون مشروطاً
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • الخارجية الإيرانية: إسرائيل تواصل جرائمها في لبنان وفلسطين بسبب إفلاتها المستمر من العقاب
  • قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية على الكويت وتصفها بانتهاك للسيادة