آخر تحديث: 3 يناير 2026 - 12:16 مبغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف مصدر أمني،السبت، أجواء مشحونة وتوتراً أمنياً، إثر اغتيال قيادي في “سرايا السلام”، الجناح العسكري لزعيم “التيار الوطني الشيعي” مقتدى الصدر.وبحسب المصدر، فإن عناصر من سرايا السلام، اقدموا على حرق مكتب رئيس مجلس محافظة ميسان مصطفى دعير، على خلفية مقتل القيادي بارز في التيار الصدري حسين العلاق الملقب بـ”الدعلج”.

واضاف، فإن ما جرى كان إطلاق رصاص في الهواء، ولم يكن هناك أي اشتباك بين السرايا و – عصائب أهل الحق – الجناح العسكري التابع لقيس الخزعلي. وبعد ذلك، فرضت قوات الأمن حظرًا للتجوال في العمارة، وقطعت بعض الطرق الرئيسة للسيطرة على الوضع.وأمس الجمعة، أفاد مصدر أمني في ذي قار، بأن مسلحين مجهولين فتحوا نيران أسلحتهم على قيادي بارز في التيار الصدري يلقب بـ(الدعلج) بمنطقة حي المعلمين وسط العمارة مركز المحافظة، وأردوه قتيلاً”.ووفق المصدر، فإن “المجنى عليه مطلوب للقضاء بعدة جرائم أبرزها اتهامه بقضية مقتل القيادي في ميليشيا عصائب أهل الحق (وسام العلياوي) قبل سنوات”.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.

وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.

وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".

وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.

وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.

وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.

وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.

مقالات مشابهة

  • وفاة جندي وإصابة اثنين إثر انقلاب طقم أمني خلال مطاردة وسط تعز
  • خصم 25% .. الحق اتصالح على مخالفات البناء بالتقسيط
  • التيار: نأسف لأنّ السلطة اللبنانية لم تنجح حتى اليوم في صياغة استراتيجية وطنية شاملة للأمن والدفاع
  • نصار: لبنان يتجه لإلغاء الإعدام في تحول قانوني بارز
  • قيادي بحزب الله: نرفض معادلة الضاحية مقابل المستوطنات
  • بعد العصائب.. كتائب الإمام علي تقرر فك الارتباط بتشكيلات الحشد الشعبي
  • عن وقف إطلاق النار.. هذا ما قاله قيادي في احزب الله
  • عصائب أهل الحق تباشر فك ارتباطها بالحشد الشعبي وتُشكل لجنة لحصر السلاح
  • مصدر بالأهلي يوضح حقيقة «الحكم الجديد» لمدرب الحراس السابق
  • حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة