آخر تحديث: 3 يناير 2026 - 12:36 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف عضو الإطار الإيراني عدي عبد الهادي، السبت، عن اتفاق قوى الإطار على نقطة وصفها بـ”المهمة” تتعلّق بملف الوزارات الأمنية في الكابينة الحكومية المقبلة. وقال عبد الهادي، في حديث صحفي”، إن “الوزارات الأمنية تشكّل جزءا مهما من الكابينة الوزارية المقبلة، لارتباطها بملفات حيوية على مستوى البلاد، سواء وزارة الداخلية أو وزارة الدفاع”، مبينا أنّ “هناك حرصا واضحا على أن تتولى شخصيات كفؤة إدارة هاتين الوزارتين بما يسهم في تطوير أساليب العمل وتحقيق الأهداف المناطة بهما”.

وأضاف أنّ “قوى الإطار معنية بتحديد هوية وزير الداخلية المقبل، وهناك مؤشرات على وجود ثلاثة أسماء مرشحة”، مشيرا إلى أنّ “اتفاقا جرى داخل الإطار، ويشمل وزارتي الداخلية والدفاع، على أن يكون المرشّح لكلتا الوزارتين من ذوي الخلفية العسكرية وبمستوى عال من الاطلاع والخبرة في ملفاتهما”.وأوضح عبد الهادي أنّ “هذا التوجّه بات معتمدا وثابتا، مع وجود تنسيق مع القوى السنية بهذا الاتجاه”، لافتا إلى أنّ “إعادة أي من الوزيرين الحاليين تخضع للتوافقات السياسية، إلا أنّ المؤشرات العامة تدل على وجود مرشحين جدد”.وختم بالقول إنّ “الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في هذا الملف”، مبينا أنّ “وزارة الداخلية محصورة حاليا بين تكتلين داخل الإطار التنسيقي، وقد يُحسم اتجاهها الأسبوع المقبل بعد مناقشات متوقعة خلال اجتماع قوى الإطار التنسيقي”.وتُعدّ الوزارات الأمنية، ولا سيما الداخلية والدفاع، من أكثر الحقائب حساسية في التشكيلات الحكومية المتعاقبة بعد عام 2003، إذ غالبا ما ترتبط عملية حسمها بتوازنات دقيقة بين القوى الشيعية والسنية والكردية، وبملفات أمنية شائكة تمتدّ من ضبط الحدود وملف مكافحة الإرهاب إلى إدارة القوات المرتبطة بالداخلية وملف الحشد الشعبي.وشهدت دورات سابقة صراعات طويلة على هذه الوزارات، وصلت أحيانا إلى الإبقاء عليها بالوكالة لأشهر عديدة، قبل التوافق على أسماء وزراء يتم اختيارهم بصيغة “تسوية” سياسية، ما زاد من الدعوات في الأوساط البرلمانية والشعبية لاعتماد معايير مهنية وعسكرية واضحة في اختيار شاغلي الحقائب الأمنية، بعيدا عن المحاصصة الضيقة.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

وزارة الداخلية: تطبيق القوانين هو الأساس بإدارة «ملف الهجرة»

أفادت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية بأنه وبالتنسيق المسبق بين وزير الداخلية اللواء عماد مصطفى الطرابلسي، ووزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء الأستاذ محمد بن غلبون، عُقد اجتماع مخصص لمتابعة ملف الهجرة غير الشرعية ومراجعة الإجراءات المتخذة بشأنه.

وترأس الاجتماع وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء، بحضور عدد من المسؤولين بوزارة الداخلية، حيث جرى خلاله بحث آليات تعزيز التنسيق بين الجهات المختصة لضبط وتنظيم هذا الملف، ومتابعة تنفيذ الإجراءات القانونية المتعلقة بالمهاجرين غير النظاميين، بما يضمن تطبيق القوانين النافذة والحفاظ على الأمن والاستقرار.

كما استعرض المشاركون التحديات المرتبطة بملف الهجرة غير الشرعية، إلى جانب مناقشة الاحتياجات الفنية والإدارية اللازمة لرفع كفاءة العمل الميداني، فضلًا عن تقييم أوضاع مراكز الإيواء والإجراءات المتبعة في التعامل مع المخالفين وفق الأطر القانونية المعتمدة.

وأكد الاجتماع أهمية مواصلة الجهود الحكومية لمعالجة ملف الهجرة غير الشرعية بصورة شاملة ومنظمة، بما يعزز سيادة الدولة ويدعم عمل الأجهزة المختصة في تنفيذ مهامها وفق التشريعات الوطنية والاتفاقيات ذات الصلة.

خلفية وسياق
يُعد ملف الهجرة غير الشرعية من أبرز الملفات الأمنية والإنسانية في ليبيا، نظرًا لموقع البلاد الجغرافي كممر رئيسي للهجرة نحو أوروبا، ما يستدعي تنسيقًا مستمرًا بين الجهات الحكومية والأمنية لتنظيم الإجراءات ومكافحة شبكات التهريب وتحسين أوضاع مراكز الإيواء.

مقالات مشابهة

  • القبض على صبري نخنوخ يتصدر أبرز الأحداث الأمنية خلال 24 ساعة
  • ذكرى الهادي تطلق أغنيتها الرومانسية الجديدة أعديها
  • أحمد موسى يقدم التحية الداخلية بعد القبض على سارق بائع الصحف
  • الداخلية تضبط شبكة لاستغلال الأطفال في التسول بالقاهرة
  • الداخلية تكشف ملابسات مشاجرة مطعم بحلوان
  • الداخلية تكشف ملابسات واقعة "البشعة" في الإسماعيلية
  • وزارة الداخلية: تطبيق القوانين هو الأساس بإدارة «ملف الهجرة»
  • البحرين تحظر سفر مواطنيها إلى إيران والعراق بسبب التوترات الأمنية
  • واشنطن تُثني على موقف الإطار بشأن حصر السلاح وفك ارتباط الحشد
  • ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران