10 مرشحين يتنافسون على 5 مقاعد فى جولة الإعادة بــ4 دوائر إنتخابية ملغاة بالبحيرة
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
انطلقت في تمام الساعة التاسعة من صباح اليوم فعاليات اليوم الأول من جولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب 2025، وذلك في أربع دوائر انتخابية بنطاق محافظة البحيرة، وسط أجواء من الانضباط والتنظيم، وتحت تأمين كامل لكافة اللجان الانتخابية، بما يضمن حسن سير العملية الانتخابية وخروجها بصورة حضارية تليق بأهمية هذا الاستحقاق الدستوري.
وأكدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، انتظام فتح جميع اللجان الانتخابية في المواعيد المحددة، ووصول المستشارين ورؤساء وأعضاء اللجان إلى مقارهم، وبدء عملية التصويت واستقبال المواطنين دون معوقات، مشيرة إلى أن المحافظة أنهت كافة الاستعدادات اللازمة قبل انطلاق جولة الإعادة.
وأوضحت محافظ البحيرة أنه تم توفير جميع أوجه الدعم اللوجستي والإداري لسير العملية الانتخابية، إلى جانب تجهيز ممرات آمنة ومغطاة داخل وحول المقار الانتخابية، واتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن سهولة حركة الناخبين، خاصة كبار السن وذوي الهمم، مع توفير التسهيلات اللازمة لتمكينهم من الإدلاء بأصواتهم بسهولة ويسر.
جاء ذلك خلال متابعة محافظ البحيرة لسير العملية الانتخابية من داخل غرفة التحكم والسيطرة بديوان عام المحافظة، بحضور عدد من القيادات التنفيذية، وممثلي الجهات المعنية والأجهزة الأمنية، حيث يتم التواصل بشكل لحظي مع رؤساء المراكز والمدن من خلال تقنية الفيديو كونفرانس، لمتابعة سير العمل داخل اللجان العامة والفرعية، والاطمئنان على انتظام التصويت.
وأشارت محافظ البحيرة إلى أن هناك تنسيقًا كاملًا ومباشرًا مع الأجهزة الأمنية لتأمين المقار الانتخابية، وتنظيم حركة دخول وخروج الناخبين، بما يضمن توفير المناخ الآمن والمستقر طوال فترة التصويت، والتعامل الفوري مع أي ملاحظات أو طوارئ قد تطرأ.
وتُجرى جولة الإعادة في أربع دوائر انتخابية بنطاق محافظة البحيرة، تشمل الدائرة الرابعة (رشيد – المحمودية – الرحمانية)، والدائرة الخامسة (حوش عيسى)، والدائرة السادسة (الدلنجات)، والدائرة التاسعة (كوم حمادة – بدر). ويبلغ عدد المراكز الانتخابية بهذه الدوائر 271 مركزًا انتخابيًا، تضم 300 لجنة، تستقبل مليونًا و515 ألفًا و410 ناخبين وناخبات ممن لهم حق التصويت.
ويتنافس في جولة الإعادة بهذه الدوائر عشرة مرشحين على خمسة مقاعد بمجلس النواب، وسط التزام كامل بالضوابط المنظمة للعملية الانتخابية، وتطبيق معايير النزاهة والشفافية.
وفي ختام تصريحاتها، دعت الدكتورة جاكلين عازر أبناء محافظة البحيرة إلى المشاركة الإيجابية في جولة الإعادة، والنزول للإدلاء بأصواتهم وممارسة حقهم الدستوري في اختيار ممثليهم بمجلس النواب، مؤكدة أن المحافظة تقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين، مع الالتزام التام بالحياد والشفافية، وتذليل أية عقبات قد تعترض سير العملية الانتخابية، بما يضمن إجرائها في أجواء يسودها الانضباط والنزاهة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مرشحين 5 مقاعد جولة الإعادة العملیة الانتخابیة محافظ البحیرة جولة الإعادة
إقرأ أيضاً:
انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
بدأت في إثيوبيا، الاثنين، عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية والمحلية، وسط توقعات بأن يحقق حزب الازدهار الحاكم بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد فوزاً واسعاً، رغم استمرار الاضطرابات الأمنية والسياسية في مناطق عدة من البلاد.
وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"، يحق لأكثر من 50 مليون ناخب مسجل المشاركة في الانتخابات، إلا أن الاقتراع لن يُجرى في إقليم تيغراي شمال البلاد، حيث أعلن المجلس الوطني للانتخابات أن الظروف الأمنية والسياسية لا تسمح بتنظيم العملية الانتخابية، في ظل تداعيات الحرب الأهلية التي شهدها الإقليم بين عامي 2020 و2022.
وأدلى رئيس الوزراء آبي أحمد بصوته في بلدته بيشاشا الواقعة بإقليم أوروميا، مؤكداً أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد "محطات تاريخية فارقة" في مسار البلاد.
وقال آبي أحمد إن الشعب الإثيوبي أثبت قدرته على بناء دولته وترسيخ النظام الديمقراطي دون وصاية خارجية، مشيراً إلى أن حكومته تراهن على مواصلة الإنجازات الاقتصادية والتنموية التي حققتها خلال السنوات الماضية.
من جهته، أشاد رئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأفريقي والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا بسير العملية الانتخابية، مؤكداً أن نجاح الانتخابات في إثيوبيا ينعكس إيجاباً على القارة الأفريقية بأكملها نظراً لمكانة أديس أبابا السياسية والدبلوماسية.
وتأتي الانتخابات بينما تواجه الحكومة الإثيوبية تحديات أمنية متصاعدة في أكبر أقاليم البلاد.
ففي إقليم أوروميا، تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي "جيش تحرير أورومو"، فيما تشهد منطقة أمهرة تمرداً تقوده ميليشيا "فانو" التي تسيطر على مساحات واسعة من الريف منذ عام 2023.
وأفادت "رويترز" بأن هذه التطورات حالت دون إجراء الانتخابات في ثماني دوائر انتخابية على الأقل من أصل 138 دائرة في إقليم أمهرة.
كما لا تزال المخاوف قائمة بشأن استقرار إقليم تيغراي، رغم اتفاق السلام الموقع عام 2022 الذي أنهى حرباً دامية تسببت، وفق تقديرات باحثين، في مقتل مئات الآلاف.
وأثارت خطوات سياسية اتخذها الحزب الرئيسي في الإقليم خلال الأسابيع الأخيرة تحذيرات من احتمال تجدد التوترات والاضطرابات.
ويتوقع مراقبون أن يواصل حزب الازدهار هيمنته على المشهد السياسي، مستفيداً من حالة الانقسام التي تعاني منها أحزاب المعارضة، والتي تواجه بدورها اتهامات للحكومة بتضييق نشاطها السياسي واعتقال بعض قياداتها، وهي اتهامات تنفيها السلطات الإثيوبية.
وكان حزب الازدهار قد فاز في انتخابات عام 2021 بـ410 مقاعد من أصل 484 مقعداً في البرلمان، فيما يُنتظر إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الحالية بحلول 11 حزيران/ يونيو الجاري، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".