10 محطات تشرح التوتر بين كراكاس وواشنطن
تاريخ النشر: 3rd, January 2026 GMT
استيقظت فنزويلا اليوم السبت على هجمات جوية استهدفت مناطق مدنية وعسكرية، واتهمت كراكاس الولايات المتحدة بشن تلك الهجمات وبمحاولة إسقاط النظام، فيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاحقا اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما جوا إلى خارج فنزويلا.
وكانت وكالة رويترز نقلت عن مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة تشن ضربات داخل فنزويلا، كتبت مراسلة سي بي إس على إكس أن ترامب أمر بشن غارات على مواقع داخل فنزويلا منها منشآت عسكرية.
ويتهم الرئيس الأميركي نظيره الفنزويلي مادورو برئاسة شبكة واسعة لتهريب المخدرات، وهو ما ينفيه الأخير، متهما الولايات المتحدة بالسعي لإطاحته من أجل الاستيلاء على احتياطات النفط في البلاد، وهي الأكبر في العالم.
وكان الرئيس الفنزويلي قد أعرب الخميس الماضي عن استعداده للتفاوض بشأن "أي شيء تريده" الولايات المتحدة التي تمارس ضغوطا على بلاده بنشرها سفنا حربية في منطقة الكاريبي.
يشار إلى أن القوات الأميركية نفّذت منذ سبتمبر/أيلول الماضي نحو 30 ضربة في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادي لزوارق تشتبه واشنطن في ضلوعها في تهريب المخدرات، مما أسفر عن مقتل نحو 107 أشخاص.
وهذه 10 نقاط تتناول التسلسل الزمني للتوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا:3 يناير 2026:تعرضت العاصمة فنزويلية كراكاس صباح اليوم لهجمات سُمعت خلالها أصوات تحليق طائرات حربية ودوي انفجارات في مناطق عدة.
وقد أصدر مادورو قرارا بإعلان حالة الطوارئ في البلاد، والانتقال للقتال، وأمر بنشر فوري لجميع قوات الدفاع الشعبي في كافة أرجاء البلاد، وفق بيان لوزير الخارجية الفنزويلي.
واتهم وزير الخارجية الفنزويلي الولايات المتحدة الأميركية بالوقوف وراء الهجمات الأخيرة التي استهدفت أحياء سكنية والبنية التحتية، بحسب تعبيره، مضيفا أن فنزويلا تحتفظ بحق ممارسة الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها وسيادتها. وقال الوزير إن الهدف من الهجوم هو الاستيلاء على ثروات البلاد خاصة النفط والغاز.
2 سبتمبر/أيلول 2025 – أول ضربة بحرية لقوارب المخدراتشنّت القوات الأميركية ضربة في البحر الكاريبي على قارب مرتبط بعصابة "تـرِن دِ أراجوا"، مما أدى إلى مقتل 11 شخصًا، وكانت البداية لحملة ضاربة ضد مهربي المخدرات القادمين من فنزويلا.
أغسطس/آب 2025 – تمركز بحري وجوي ضخم في منطقة البحر الكاريبيبدأت الولايات المتحدة نشر وحدات بحرية تشمل مدمرات، وحاملتي طائرات، وغواصات، وأكثر من 6 آلاف جندي بالإضافة لنشر مقاتلات F‑35 في بورتو ريكو، ضمن عملية "سوثيرن سبير" (Southern Spear).
16 ديسمبر/كانون الأول 2025 – إعلان "حصار بحري" لكراكاسصرح ترامب على "تروث سوشال" بوضع "حصار كامل" على ناقلات النفط الفنزويلية بموجب عقوبات، بعد أيام من مصادرة ناقلتين في المياه الدولية.
29 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 – إغلاق المجال الجوي الفنزويليأعلن ترامب على "تروث سوشال" أن "المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها مغلق بالكامل"، ووصفه بأنه خطوة عدائية أحادية الجانب.
16 نوفمبر 2025 – تصنيف "كارتل دي لو سُولس" منظمة إرهابيةوزارة الخارجية الأميركية تعتبر "كارتل دي لوس سوليس" (كارتل الشمس) منظمة إرهابية -اعتبارا من 24 نوفمبر 2025- تمتد إلى مستويات حكومية عليا، باعتبارها محورا لعمليات تهريب المخدرات ودعم جماعات مسلحة، وهو ما تنفيه فنزويلا وتصفه بأنه اختلاق سياسي يستهدف إسقاط حكومة مادورو.
19 ديسمبر 2025 – عقوبات على عائلة مادورو وأفراد الدائرة المقربةفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 7 من أفراد من عائلة مادورو، بما في ذلك أبناء شقيق زوجته بتهمة دعم "الدولة النرجسية ومكافحة غسل الأموال والمخدرات".
29–30 ديسمبر 2025 – أول ضربة بريّةأُعلن عن ضربة بطائرة دونر في مرفأ محمل بالمخدرات في 24 ديسمبر (تم الإعلان عنها 29–30 ديسمبر)، وهي أول ضربة بريّة داخل فنزويلا نفذتها وكالة الاستخبارات الأمريكية.
30 ديسمبر 2025 – عقوبات على شركات الطائرات المسيرة (طائرات دونر)استهدفت وزارة الخزانة الأميركية 10 كيانات تشمل شركة فنزويلية ("Empresa Aeronautica Nacional SA") ومسؤولين من فنزويلا وإيران، بتهمة تصنيع طائرات مسيرة إيرانية في فنزويلا.
31 ديسمبر 2025 – عقوبات على شركات نفط وناقلات "أسطول الظلال"فرضت العقوبات على أربع شركات نفط فنزويلية وأربع ناقلات (من بينها Nord Star، Lunar Tide، Rosalind، Della) بدعوى دعم نظام مادورو وتسهيل تصدير النفط الإيراني الفنزويلي.
28 يوليو 2024 – عدم الاعتراف بنتائج الانتخابات الرئاسية في فنزويلالم تعترف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بنتائج الانتخابات التي جرت في 28 يوليو/تموز 2024، واعتبرتها مزورة، مبررة بذلك دعم شخصيات معارضة مثل إدموندو غونزاليس.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الولایات المتحدة عقوبات على دیسمبر 2025
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.